“اللعب يحيينا”.. مبادرة جديدة من القدية لتعزيز ثقافة اللعب في المجتمع

مدينة القدية، المملكة العربية السعودية – 20 يوليو 2026: أجرت مدينة القدية دراسة بحثية حديثة شملت دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وآسيا، كشفت أن السعوديين يتصدرون عالمياً في إدراك الأثر الإيجابي للعب ودوره في تعزيز جودة الحياة والصحة والسعادة والروابط الاجتماعية والإبداع، في وقت لا يخصص فيه البالغون حول العالم سوى ساعتين يومياً للترفيه واللعب، مقابل نحو سبع ساعات يقضونها في العمل. وتؤسس مخرجات الدراسة لمرحلة جديدة من مسيرة شركة القدية للاستثمار، التي تعمل على تطوير مدينة القدية، أول مدينة في العالم صُممت بالكامل على مفهوم “قوة اللعب”. وتمتد المدينة على مساحة تزيد على 360 كيلومتراً مربعاً في قلب جبال طويق، على بُعد 40 دقيقة فقط من العاصمة الرياض، ومن المتوقع أن تحتضن عند اكتمالها نحو 500 ألف نسمة، وأن تستقبل أكثر من 40 مليون زيارة سنوياً. ويشمل مفهوم اللعب بمختلف أشكاله مجموعة واسعة من الأنشطة، بما في ذلك الرياضة والسفر والألعاب والفنون والترفيه، إلى جانب قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة، بما يعكس دوره كعنصر متكامل في مختلف جوانب الحياة اليومية. وكشفت نتائج الدراسة أن السعوديين ينظرون إلى اللعب باعتباره عاملاً مؤثراً في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التوازن الشامل، إذ يعتقد 87% من السعوديين المشاركين في الدراسة أنهم سيكونون أكثر سعادة إذا خصصوا مساحة أكبر للعب في حياتهم، مقارنة بـ

إقرأ المقال كاملا

Share

دراسة لـ “بيرسون” و”أمازون ويب سيرفيسز”: 88% من قادة التعليم العالي في السعودية يؤكدون أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يعزز جاهزية الخريجين

الرياض، المملكة العربية السعودية، 18 يونيو 2026 – أعلنت بيرسون، شركة التعليم العالمية الرائدة المتخصصة في التعلّم مدى الحياة (والمدرجة في بورصة فاينانشال تايمز تحت الرمز FTSE: PSON.L)، وأمازون ويب سيرفيسز (AWS)، منصة الحوسبة السحابية التابعة لشركة أمازون (والمدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: AMZN)، اليوم عن إطلاق تقرير جديد يسلّط الضوء على الفجوات المعرفية التي يتعين معالجتها لتعزيز جاهزية الخريجين للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستعداد لمستقبل يعتمد بشكل متزايد عليها.  تُشير النتائج الخاصة بالمملكة العربية السعودية إلى تواءم قوي بين منظومة التعليم العالي ومتطلبات القوى العاملة، إلى جانب فرص واضحة ومشتركة لتمكين الوصول إلى الذكاء الاصطناعي وتحويله إلى قدرات عملية في بيئة العمل، مما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030. البيانات يستند التقرير، الذي يحمل عنوان “الجاهزية للذكاء الاصطناعي: بناء الجسر بين التعليم العالي وسوق العمل“، إلى أكثر من 2,700 استجابة لاستبيانات شملت عدداً كبيراً من المتعلمين والقادة في قطاع التعليم العالي وأصحاب عمل في ست دول هي: المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والبرازيل، وفيتنام، وماليزيا، ومقابلات متعمقة مع قادة في مجال التعليم العالي ساهمت بتعزيز نتائج التقرير. تقدم النتائج الخاصة بالمملكة العربية السعودية رؤية فريدة حول رحلة الانتقال من مرحلة التعلم إلى سوق العمل، وانسجام قوي بين الاستثمارات المؤسسية في الممكلة، وثقة المتعلمين، ورضا أصحاب العمل

إقرأ المقال كاملا

Share

5 طرق تُسهم بها الأدوات الرقمية في تحسين مراقبة الجودة في تسليم المشاريع العقارية

تنفذ قطاعات البناء والعقارات في دولة الإمارات مشاريع متزايدة التعقيد، غالبًا ما تضم العديد من الأطراف المعنية، وجداول زمنية مكثفة، وتوقعات عالية فيما يتعلق بالجودة والامتثال. ومع توقع أن تتجاوز قيمة سوق البناء في دولة الإمارات 127.13 مليار دولار أمريكي في عام 2026، يواصل السوق نموه بوتيرة سريعة، مما يفرض متطلبات أعلى على المطورين والمقاولين والاستشاريين وفِرق العمل في المواقع. تلعب الأدوات الرقمية اليوم دورًا أكبر في تحسين عمليات ضمان الجودة والتسليم في مشاريع العقارات والبناء. وفي دولة الإمارات، حيث يتميز السوق بضخامة المشاريع وارتفاع توقعات التسليم، أصبح هذا التحول أكثر أهمية من أي وقت مضى. وفي هذا السياق، يحدد إبراهيم إمام، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة PlanRadar خمس طرق تعيد من خلالها الأدوات الرقمية تشكيل مراقبة الجودة في المنطقة. اعتمدت عمليات حصر الملاحظات في مراحل التسليم تقليديًا على النماذج الورقية، وجداول Excel، ورسائل WhatsApp، والبريد الإلكتروني، والصور المخزنة على أجهزة مختلفة. ورغم أن هذه القنوات قد تبدو عملية في لحظتها، فإنها غالبًا ما تجعل من الصعب الحفاظ على مصدر موحد ودقيق للمعلومات. فقد وجد تقرير حديث صادر عن PlanRadar أن ما يقرب من ثمانية من كل عشرة متخصصين في قطاع البناء يقولون إن نصف وثائق مشاريعهم على الأقل موزعة عبر قنوات تواصل غير موحدة، مما يجعل تتبع التغييرات والمسؤوليات

إقرأ المقال كاملا

Share

دراسة لـ PlanRadar تكشف أن 58% من المتخصصين في قطاع التشييد يتجهون إلى الذكاء الاصطناعي لمواجهة ضغوط العمل اليومية

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أبريل 2026  – أظهرت دراسة جديدة أجرتها PlanRadar، المنصة الرائدة في التوثيق الرقمي الشامل بزاوية 360°، والتواصل، وإعداد التقارير في مشاريع التشييد وإدارة المرافق والعقارات، أن المتخصصين في قطاع التشييد ينظرون بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة دعم عملية، لا تهديدًا لأدوارهم الوظيفية. واستندت الدراسة إلى استطلاع أُجري في يناير 2026 وشمل 1,728 من المتخصصين في قطاع التشييد في الشرق الأوسط والأسواق العالمية، حيث تشير النتائج إلى اتساع الفجوة بين إدراك القطاع لقيمة الذكاء الاصطناعي وبين وتيرة الاستثمار الفعلي فيه. وبحسب المشاركين في الاستطلاع من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، فإن العائق الرئيسي أمام التوسع في تبني الذكاء الاصطناعي ليس الخوف من فقدان الوظائف، بل الثقة في كيفية تطبيقه ضمن سير العمل اليومي للمشاريع، ومدى سهولة تبنيه من قبل الفرق. ففي السعودية، قال 63% إن دقة توصيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية الوثوق بها تمثل مصدر القلق الرئيسي لديهم، تلا ذلك منحنى التعلم أو تعقيد التبني بنسبة 33%، ثم خصوصية البيانات وأمنها بنسبة 26%. أما في الإمارات، فأشار 59% إلى أن دقة التوصيات والثقة بها هي أبرز مصادر القلق، تلاها منحنى التعلم أو التعقيد بنسبة 29%، فيما جاءت خصوصية البيانات وأمنها، إلى جانب التكامل مع الأنظمة القائمة، بنسبة 18% لكل منهما. وقال أندريه بيلوغورتسيف،

إقرأ المقال كاملا

Share

أبحاث جديدة من جينسلر تكشف: الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل بيئة العمل 

المملكة العربية السعودية – 25 مارس 2026: مع بدء الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل طبيعة العمل على الصعيد العالمي، كشفت أبحاث جديدة من معهد أبحاث جينسلر أن الموظفين في المملكة العربية السعودية يقضون وقتًا أطول في المكاتب ويعتمدون بشكل متزايد على بيئات العمل المصممة لدعم التعاون والتعلم وتعزيز الرفاهية. تستند هذه النتائج إلى استطلاع جينسلر العالمي لبيئة العمل 2026 “…وهو أحد أكبر الدراسات المستمرة على مستوى العالم حول تجربة بيئة العمل، إذ يستند إلى آراء أكثر من 16,400 موظف مكتبي  في 16 دولة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. يقضي الموظفون السعوديون معظم أسبوع عملهم في المكتب  وفقًا للدراسة، يقضي الموظفون في المملكة “حوالي 52٪ من أسبوع عملهم في المكتب”، مقارنةً بـ 14٪ يعملون من المنزل، بينما يقضون الباقي في مواقع العملاء، أو بيئات العمل المشتركة، أو أثناء التنقل والسفر. “وأفاد الموظفون أيضًا بأن ‘السبب الرئيسي للحضور إلى المكتب هو التركيز على العمل’ “، يليه الاستفادة من فرص التطوير المهني والوصول إلى التكنولوجيا والتعاون مع الزملاء. تتوافق هذه النتائج مع الاتجاهات العالمية التي أظهرها الاستطلاع، حيث يقضي الموظفون حول العالم “55٪ من أسبوع عملهم في المكتب”، مما يؤكد استمرار أهمية بيئات العمل الفعلية حتى مع تسارع التحول الرقمي. اعتماد الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أسلوب عمل الموظفين وتعاونهم تسلط الأبحاث الضوء

إقرأ المقال كاملا

Share

الذكاء الاصطناعي يعزّز الإنتاجية والمكاسب، بينما يعرّض الاعتماد على الجداول الإلكترونية جودة البيانات للخطر

يسلّط البحث العالمي الجديد الذي أجرته ألتيريكس الضوء على التطورات التي يشهدها دور المحلل في عصر الذكاء الاصطناعي الإمارات العربية المتحدة، 19 فبراير 2025 – أصدرت ألتيريكس، منصة الذكاء الاصطناعي لأتمتة تحليلات المؤسسات، اليوم “تقرير عام 2025: حالة محلل البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي”. يغطي التقرير آراء 1,400 محلل حول العالم يعملون في مجالات مختلفة عبر خمس قطاعات حيوية بما في ذلك البيانات وتكنولوجيا المعلومات والعمليات، لتحديد كيفية تطور دور محلل البيانات وسط الانتشار السريع لأتمتة التحليلات وأدوات الذكاء الاصطناعي. يقترح التقرير أن التحوّل يجعل دور المحلل أكثر استراتيجية مما يعكس اتجاهاً مختلفاً عن دور المحلل التقليدي. أبرز النتائج: رغم أن أدوات الذكاء الاصطناعي تجعل دور محلل البيانات أكثر استراتيجية، يواصل 76% من المحللين الذين شملهم الاستبيان استخدام جداول البيانات كأداة أساسية لتنظيف البيانات وإعدادها. يكشف التقرير أن ما يقرب من نصف (45%) من المتخصصين في البيانات الذين شملهم الاستبيان يقضون أكثر من ست ساعات أسبوعياً في تنظيف البيانات وإعدادها. بالإضافة إلى عدم الكفاءة، يخاطر المحللون عند إنجاز هذه المهام يدوياً بعدم الدقة، وهو ما يهدد جودة مخرجات الذكاء الاصطناعي نظراً لاعتماد الذكاء الاصطناعي على البيانات. وبينما يستمر هذا الاعتماد على جداول البيانات، أعرب محللو البيانات عن تفاؤل كبير نحو المستقبل. أفاد 9 من بين كل 10 مشاركين في الشرق

إقرأ المقال كاملا

Share

دراسة: أربع مراحل لتحويل الأندية إلى كيانات تجارية مربحة ومستدامة في المملكة

الرياض، المملكة العربية السعودية، 31 أكتوبر 2024: مع تزايد وتيرة خصخصة الأندية الرياضية في المملكة، نشرت مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية دراسة جديدة تسلّط الضوء على المسارات الاستراتيجية التي توجّه المستثمرين نحو تحقيق استدامة وربحية طويلة الأمد للأندية الرياضية في السعودية. تطرح الدراسة إطاراً من أربع مراحل لتحويل الأندية إلى كيانات تجارية مربحة ومستدامة، وتبدأ بمرحلة “أول 100 يوم”، حيث تهدف إلى تعزيز الهيكلة المؤسسية والحوكمة وتحقيق الاستقرار المالي للمالكين الجدد، مما يمهّد الطريق نحو نجاح مستمر. في السنوات الأخيرة، شهدت السعودية استثمارات كبيرة من صندوق الاستثمارات العامة في الأندية الرياضية مثل الهلال والنصر والاتحاد، بالإضافة إلى استحواذات رئيسية من أرامكو وهيئة تطوير بوابة الدرعية، وتأتي هذه الاستثمارات في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي من 2.4 مليار ريال إلى 18 مليار ريال بحلول 2030. وقالت إزي راي من ديلويت الشرق الأوسط: “تشكل خصخصة الأندية الرياضية في السعودية نقلة نوعية لقطاع الرياضة، حيث تتيح فرصاً هائلة للنمو التجاري وتعزيز الحوكمة”، مضيفةً أن نموذج ديلويت يقدم خارطة طريق تضمن النجاح المالي والأثر الاجتماعي والثقافي. سوق رياضية على أعتاب تحوّل كبير تناولت الدراسة النمو السريع في السوق الرياضية بالمملكة، إذ يتوقع أن يرتفع حجم السوق بمعدل 8.7٪ بحلول 2026، متجاوزاً المتوسط العالمي. وتعتبر السعودية،

إقرأ المقال كاملا

Share

77% من المشترين يخططون لاستخدام خدمة اشتر الآن وادفع لاحقًا بحسب استبيان أجراه تطبيق تابي

الدراسة تستكشف عادات الإنفاق لدى المشترين في عام 2024 لتقييم نسبة استخدام خدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا في شراء الكماليات مقابل المشتريات الأساسية الرياض، المملكة العربية السعودية – 26 يونيو 2024: أجرى تطبيق تابي، الرائد في مجال المدفوعات والتسوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دراسة تحليلية معمقة لعادات الشراء لدى المتسوقين من أجل تحديد الاستخدام الأولي لخدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا. وتستند الدراسة البحثية إلى نتائج الاستبيان الذي شمل 2,500 متسوق في تطبيق تابي، حيث كشفت أن معظمهم يستفيدون من الخدمة في شراء الحاجات الأساسية بدلًا من الكماليات. وتتضمن المشتريات الأساسية السلع الخاصة بالتعليم والبقالة والعيادات الطبية، بينما تشمل الكماليات الأزياء ومستحضرات التجميل والخدمات الفاخرة. السلع الأساسية تتفوق على مشتريات الرفاهية يسجل شراء الكماليات نموًا مستمرًا على منصة تابي، إلا أن نتائج الدراسة تسلط الضوء على اكتشاف هام في استخدامات خدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا، حيث يخطط 77% من المشترين في تابي لاستخدام الخدمات المالية من أجل شراء الحاجات الأساسية في عام 2024. وأفادت بيانات تابي باحتمالية تفوق عملية شراء الأساسيات باستخدام خدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا بمقدار الضعف على عملية شراء الكماليات عند استخدام الخدمة لأول مرة، مع تضاعف عمليات شراء الحاجات الأساسية مثل السلع الخاصة بالتعليم والطب. وتشير هذه النتيجة إلى أن نسبة كبيرة من استخدامات الخدمة مخصصة

إقرأ المقال كاملا

Share

دراسة لـ “أليكس بارتنرز”: سوق واعدة للسيارات الكهربائية في السعودية وركود في الولايات المتحدة وأوروبا

الرياض (5 يونيو 2024) – أظهر 7 من كل 10 من سكان المملكة العربية السعودية اهتمامًا “كبيرًا” أو “متوسطًا” بشراء سيارات كهربائية تعمل بالبطارية، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 85٪ بحلول عام 2035، مما يشير إلى إمكانات هائلة لنمو هذا القطاع في السوق السعودية خلال السنوات القادمة. وتُظهر السوق الصينية، أكبر سوق للسيارات في العالم، اهتمامًا “كبيرًا” أو “متوسطًا” يقارب 100% من المستهلكين لشراء المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطارية، بينما تُظهر الأسواق الأمريكية والأوروبية استقرارًا في رغبة المستهلكين في شراء هذا النوع من المركبات بحدود ال 35% إلى 43%. جاء ذلك وفقًا لاستطلاع رأي عالمي حول مستهلكي السيارات الكهربائية لعام 2024، الصادر عن شركة الاستشارات العالمية “أليكس بارتنرز”. رغم أنّ التكلفة والشحن تُشكلان هاجسًا رئيسيًا للمستهلكين حول العالم عند اختيار سياراتهم الكهربائية التي تعمل بالبطارية، إلّا أنّ المشاركين في الاستطلاع من السعودية قد أظهروا، إضافةً إلى هذين العاملين، مخاوفًا تتعلق بالسلامة وتعقيدات الاستخدام وخدمات ما بعد البيع. كما تُشير نتائج الاستطلاع إلى أنّ مرونة حلول الشحن ونطاق سير المركبات يُعدّان من العوامل الرئيسية التي تدفع المستهلكين في المملكة لاختيار المركبات الكهربائية الهجينة بدلاً من السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية، وهو ما يتوافق مع اتجاهات عالمية مماثلة  في كلٍّ من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. ومن الجدير بالذكر أن 93% من المشاركين في السعودية ممن

إقرأ المقال كاملا

Share