دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أبريل 2026 – أظهرت دراسة جديدة أجرتها PlanRadar، المنصة الرائدة في التوثيق الرقمي الشامل بزاوية 360°، والتواصل، وإعداد التقارير في مشاريع التشييد وإدارة المرافق والعقارات، أن المتخصصين في قطاع التشييد ينظرون بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة دعم عملية، لا تهديدًا لأدوارهم الوظيفية. واستندت الدراسة إلى استطلاع أُجري في يناير 2026 وشمل 1,728 من المتخصصين في قطاع التشييد في الشرق الأوسط والأسواق العالمية، حيث تشير النتائج إلى اتساع الفجوة بين إدراك القطاع لقيمة الذكاء الاصطناعي وبين وتيرة الاستثمار الفعلي فيه. وبحسب المشاركين في الاستطلاع من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، فإن العائق الرئيسي أمام التوسع في تبني الذكاء الاصطناعي ليس الخوف من فقدان الوظائف، بل الثقة في كيفية تطبيقه ضمن سير العمل اليومي للمشاريع، ومدى سهولة تبنيه من قبل الفرق. ففي السعودية، قال 63% إن دقة توصيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية الوثوق بها تمثل مصدر القلق الرئيسي لديهم، تلا ذلك منحنى التعلم أو تعقيد التبني بنسبة 33%، ثم خصوصية البيانات وأمنها بنسبة 26%. أما في الإمارات، فأشار 59% إلى أن دقة التوصيات والثقة بها هي أبرز مصادر القلق، تلاها منحنى التعلم أو التعقيد بنسبة 29%، فيما جاءت خصوصية البيانات وأمنها، إلى جانب التكامل مع الأنظمة القائمة، بنسبة 18% لكل منهما. وقال أندريه بيلوغورتسيف،
الوسم: #PlanRadar
PlanRadar تطلق “دليل النماذج والسجلات الأساسية لمواقع البناء” لدعم فرق المشاريع في دول الخليج وتعزيز ضبط تنفيذ أعمال الموقع يومياً
دليل عملي جديد باللغتين العربية والإنجليزية يجمع أهم النماذج والسجلات التشغيلية وإطار ضبط التنفيذ لدعم السلامة وعمليات ضمان ومراقبة الجودة وتحسين جاهزية التسليم في مشاريع البناء والعقارات دبي، الإمارات العربية المتحدة — 9 فبراير 2026 — أعلنت PlanRadar، المنصة الرقمية لإدارة مشاريع البناء والعقارات، عن إطلاق دليل النماذج والسجلات الأساسية لمواقع البناء، وهو دليل عملي جديد يهدف إلى مساعدة فرق المشاريع على تعزيز ضبط تنفيذ أعمال الموقع اليومية عبر توحيد النماذج والسجلات التشغيلية واعتماد ممارسات موثّقة وقابلة للتكرار. ومع تزايد حجم وتعقيد مشاريع البناء والتطوير العقاري في دول مجلس التعاون الخليجي، تعمل فرق مواقع البناء تحت ضغط مستمر: تعدد الأعمال بالتوازي، وتكرار عمليات التفتيش، وضيق الجداول الزمنية، وارتفاع متطلبات الالتزام والامتثال. وفي هذا السياق، تبدأ العديد من التحديات من نقاط بسيطة—مثل غموض توضيحات نطاق العمل، وتأخر الاعتمادات، وفوات التفتيشات في وقتها، وتشتّت تقارير السلامة، وعدم اكتمال السجلات—ثم تظهر آثارها لاحقاً أثناء التدقيق أو عند التسليم أو في حالات النزاعات، بعد أن تكون تأثيرات الوقت والتكلفة قد أصبحت واقعاً ثابتاً. يركّز دليل النماذج والسجلات الأساسية لمواقع البناء على أن النماذج والسجلات ليست إجراءات إدارية، بل نقاط ضبط تشغيلية تساعد فرق الموقع على توثيق المعلومات والتحقق منها واتخاذ القرارات على أساس بيانات موثوقة طوال دورة حياة المشروع. ويجمع الدليل أهم النماذج والسجلات
تقرير PlanRadar: معايير ضمان ومراقبة الجودة غير المتسقة تؤدي إلى استنزاف أرباح قطاع البناء
دبي، الإمارات العربية المتحدة –20 أكتوبر 2025 — كشف تقرير جديد صادر عن PlanRadar، المنصّة الرائدة في التوثيق الرقمي والتواصل وإعداد التقارير في مشاريع البناء وإدارة المرافق والعقارات، عن تناقض واضح في جوهر إدارة الجودة في قطاع البناء. فأكثر من سبعة من كل عشرة شركات بناء حول العالم، بما في ذلك في دول مجلس التعاون الخليجي، تبدأ عمليات ضمان ومراقبة الجودة منذ اليوم الأول للمشروع. ومع ذلك، أفاد أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين (77%) بوجود تباينات في توثيق الجودة بين المواقع والفرق المختلفة — ما يؤدي إلى تقلّص هوامش الأرباح، وارتفاع النزاعات، وزيادة أخطار الضمان. إبراهيم إمام، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة PlanRadar، صرّح قائلاً: “تُعد عمليات ضمان ومراقبة الجودة من أهم الأولويات في قطاع البناء، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في تحقيق الاتساق. تُظهر نتائج دراستنا أنه عندما يتّبع كل موقع وكل تخصص أسلوب عمل مختلف، تصبح نتائج الجودة مسألة حظ، وتصبح التكاليف غير قابلة للتنبؤ. الحل واضح: معايير ضمان ومراقبة جودة موحّدة وقابلة للتطبيق تضمن الشفافية، وتقلّل النزاعات، وتحافظ على الأرباح.” أبرز النتائج تعكس هذه النتائج واقع القطاع في المنطقة. ففي المملكة العربية السعودية، يواصل كود البناء السعودي تعزيز إصلاحات القطاع، حيث صنّف المشاركون الالتزام التنظيمي كأولوية رئيسية في عمليات ضمان ومراقبة الجودة. أما في الإمارات العربية المتحدة، حيث تتطلب المشاريع العمرانية الضخمة تنسيقاً عالياً بين مختلف التخصصات،
