مع تزايد الطلب على خدمات التنقل المشترك في الإمارات: عملاء “يودرايف” يقطعون مسافة تتجاوز 45 مليون كيلومتر

●       يشكّل المقيمون 90% من قاعدة عملاء “يودرايف”، مما يعكس طلباً قوياً ومستمراً على الخدمات المرنة التي تركز على تسهيل الوصول إلى السيارات. ●       تمت إضافة “مناطق تشغيل” جديدة في كل من دبي والشارقة وعجمان، مما يوسع نطاق تغطية “يودرايف” ليشمل جميع المناطق تقريباً ضمن شبكة عملياتها. دبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 يوليو 2026 – أعلنت يودرايف، المنصة الرائدة في مجال مشاركة السيارات في دولة الإمارات، عن تعزيز شبكة خدمات التنقل الخاصة بها لتشمل دبي وأبوظبي والشارقة وعجمان، وذلك في ظل تزايد الاعتماد على تطبيقات مشاركة السيارات كجزء أساسي من أساليب التنقل في أنحاء الدولة. في عام 2025 وحده، قطع عملاء “يودرايف” مسافة تزيد عن 45 مليون كيلومتر، مما يعكس الطلب المتنامي على حلول التنقل الحضري الذكية التي تتماشى مع مستهدفات “خطة دبي الحضرية 2040” التي تركز على توفير وسائل وخيارات تنقل مرنة. يعكس هذا النمو الدور المتوسع لمنصة “يودرايف” كبديل عملي لخدمات تأجير السيارات التقليدية وامتلاك السيارات الخاصة، إذ تدير المنصة حالياً أسطولاً يضم أكثر من 2,000 مركبة، وسجلت أكثر من ثلاثة ملايين عملية تأجير حتى الآن. شهد عام 2025 تسجيل أكثر من نصف مليون رحلة عبر المنصة، بالتزامن مع ارتفاع معدل التسجيل بنسبة 14% مقارنة بعام 2024، مما يدل على تزايد الإقبال بين العملاء الباحثين عن حلول مرنة تتيح لهم استخدام المركبات عند الطلب. يشكّل سكان الإمارات

إقرأ المقال كاملا

Share

 brAInify تطلق منظومة تعليمية من نوع جديد تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتعلّم والبناء الحقيقي

الامارات العربية المتحدة ، 12 مايو 2026: أعلنت brAInify عن إطلاق منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الذكاء الاصطناعي، والتعلّم المنظّم، والتطبيق العملي في تجربة واحدة مصمّمة لمستقبل التعليم. لا تقدّم brAInify الذكاء الاصطناعي كإضافة جانبية داخل منصة تعليمية تقليدية، بل تجعله جزءًا أساسيًا من رحلة التعلّم نفسها. فمن خلال هذه المنظومة، لا يكتفي المستخدم بمشاهدة الدروس أو استهلاك المحتوى، بل يتعلّم، يتفاعل، يطبّق، ويبني مشاريع حقيقية باستخدام الذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة. بداية مرحلة جديدة في التعليم في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا، لم يعد التعليم التقليدي وحده كافيًا. المعرفة أصبحت متاحة للجميع، لكن الفارق الحقيقي اليوم لم يعد في من يعرف أكثر، بل في من يستطيع أن يطبّق، يبتكر، ويبني باستخدام ما تعلّمه. من هنا تأتي brAInify لتقدّم نموذجًا تعليميًا جديدًا، يجمع بين قوة الذكاء الاصطناعي، ووضوح المسارات التعليمية، وتجربة التطبيق العملي، ليصبح التعلّم أقرب إلى البناء الحقيقي وليس مجرد مشاهدة أو حفظ معلومات. وقال ممثل عن brAInify: “نحن لا نبني منصة تعليمية فقط. نحن نبني تجربة تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من طريقة التعلّم، التفكير، والتنفيذ.” من المعرفة إلى التنفيذ تتوقف الكثير من المنصات عند شرح المفاهيم. أما brAInify ، فتأخذ المستخدم إلى ما بعد التعلّم، نحو مرحلة التطبيق والبناء. داخل المنصة، يتحرّك المستخدم ضمن مسارات تعليمية منظمة، لا تهدف فقط إلى إيصال

إقرأ المقال كاملا

Share

أكاديمية ألتيريكس الجديدة: تعلّمٌ مُخصّصٌ لتعزيز المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الجديد

أعلنت ألتيريكس، الشركة الرائدة المتخصصة بتحليلات البيانات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، اليوم عن إطلاق نسخة محدثة من أكاديمية ألتيريكس، والتي أعيد تصميمها خصيصاً لدعم المهنيين في كافة مراحل مسيرتهم المهنية. تُعد منصة أكاديمية ألتيريكس — المتاحة للاستخدام الآن — بمثابة مركزٍ مخصص للتعلم والنمو والاستكشاف، حيث تجمع بين البرامج التعليمية، والشهادات المهنية، والموارد المعرفية ضمن تجربة متكاملة ومترابطة. في ظل استمرار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل ملامح مشهد التحليلات، يرى 90% من المحللين أن الذكاء الاصطناعي سيسهم في تعزيز نمو مساراتهم المهنية. تشهد منطقة الشرق الأوسط استعداداً كبيراً لتحقيق نمو هائل في مجال المواهب المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إذ تُعد كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من بين أقوى الأسواق العالمية في مجال التوظيف بقطاع الذكاء الاصطناعي، مسجلتين معدلات نمو سنوية بلغت 39% و 26% على التوالي. تعمل ألتيريكس على اغتنام هذه الفرصة من خلال تحديث أكاديميتها لتصبح منصة تعليمية مركزية ومخصصة، تهدف إلى تزويد المهنيين بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في عالم الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذي يشهد تطوراً متسارعاً. تواصل ألتيريكس دعم مجتمعها العالمي المتنامي الذي يضم أكثر من 750,000 عضو والاستثمار في التعليم والتمكين لمستخدميها لمساعدة متخصصي التحليلات على مواكبة الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات. صُممت أكاديمية ألتيريكس المُعاد تصميمها مع وضع التعلم المستمر في

إقرأ المقال كاملا

Share

إطلاق منصة Press Release Middle East كحل متكامل لنشر البيانات الصحفية بضمان النشر في أسواق الشرق الأوسط

دبي، الإمارات العربية المتحدة – فبراير 2026— أعلنت Press Release Middle East عن الإطلاق الرسمي لمنصتها الرقمية المتخصصة في نشر وتوزيع البيانات الصحفية، لتقدم حلاً شاملاً يلبّي احتياجات الشركات والمؤسسات والعلامات التجارية الراغبة في الوصول إلى وسائل الإعلام المؤثرة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط. وجاء إطلاق Press Release Middle East استجابةً للطلب المتزايد على حلول إعلامية أكثر شفافية وموثوقية، في ظل المنافسة المتصاعدة على الظهور الإعلامي وتزايد تعقيد المشهد الإعلامي الإقليمي. وتوفّر المنصة نموذجاً قائماً على ضمان النشر عبر أكثر من 25 منصة إعلامية موثوقة ورائدة، ما يزيل حالة عدم اليقين التي لطالما ارتبطت بأساليب توزيع البيانات الصحفية التقليدية. نموذج جديد قائم على ضمان النشر تعمل Press Release Middle East من خلال نظام رقمي يتيح للمستخدمين رفع بياناتهم الصحفية، اختيار باقات نشر محددة مسبقاً، وتحديد المنصات الإعلامية المشاركة قبل النشر. وتشمل الخدمة النشر عبر أكثر من 25 منصة إعلامية إقليمية، بحسب نطاق الباقة المختارة اضافة الى توزيع البيان الصحفي على اكثر من 500 منصة اعلامية للاطلاع والنشر بحسب كل منصة على حدا. وتم تصميم كل باقة لتخدم فئات مختلفة، بدءاً من الشركات الناشئة وصولاً إلى المؤسسات الكبرى، مع الحفاظ على المبدأ الأساسي للمنصة هو ضمان النشر في المنصات المحددة مسبقاً. منصات إعلامية متخصصة للوصول الدقيق تتيح PR Middle East النشر عبر مجموعة من منصاتها الإعلامية

إقرأ المقال كاملا

Share

الإمارات تُرحب بـ “إعلان الرياض للابتكار والذكاء الاصطناعي في السياحة” وتستعرض تطورات التحول الرقمي لقطاعها السياحي

>> بن طوق: أولويات إعلان الرياض تتماشى مع نهج الإمارات في تطوير السياحة وحريصون على دعم تنفيذ مستهدفاته بما يسهم في خلق قطاع سياحي مستدام على المستويين الإقليمي والعالمي أبوظبي، 11 نوفمبر 2025: أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن ترحيبها بـ “إعلان الرياض للابتكار والذكاء الاصطناعي في السياحة”، الذي تم اعتماده رسمياً خلال أعمال الدورة السادسة والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي تستضيفها العاصمة السعودية خلال الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر الجاري، ويهدف الإعلان إلى تشكيل مستقبل السياحة من خلال الابتكار والتحول الرقمي. جاء ذلك ضمن مشاركة وفد دولة الإمارات، برئاسة معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، في جلسة ضمن أعمال هذه الدورة، حيث أكد معاليه حرص الإمارات على دعم تنفيذ كافة مستهدفات هذا الإعلان من خلال تبادل المعرفة وأفضل الممارسات في مجال تطوير الوجهات السياحية المستدامة، ودعم التعاون في الابتكار الرقمي وأنظمة البيانات في هذا القطاع الحيوي، وتوسيع برامج بناء القدرات والتدريب المهني للدول الأعضاء في المنظمة، بما يسهم في خلق قطاع سياحي مستدام على المستويين الإقليمي والعالمي. وقال معاليه خلال مداخلته في الجلسة: “يسهم الإعلان في بلورة رؤية عالمية مشتركة تدفع القطاع السياحي إقليمياً ودولياً نحو مستويات جديدة من التقدم والازدهار، بجهود رائدة للمملكة العربية السعودية والدول الأعضاء في المنظمة، بما يسهم في بناء مستقبل

إقرأ المقال كاملا

Share

خمسة اتجاهات تدفع ثورة مساعدي الذكاء الاصطناعي في المنطقة

الشرق الأوسط هو مهندس نشط لمستقبل الذكاء الاصطناعي. تستثمر الإمارات بشكل كبير في البنية التحتية لتقنية المعلومات وتعمل على إدخال تعليم الذكاء الاصطناعي في المدارس. هذه الجهود تمهد الطريق للذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، لتقنيات تفهم اللغات المحلية، وتحترم الفروق الثقافية، وتندمج بسلاسة في الحياة اليومية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك المساعدون الذكيين، الذين تطوروا ليصبحوا رفقاء موثوقين يساعدون الأشخاص في إدارة العمل والتعليم والروتين اليومي بكفاءة متزايدة. في هذا التحليل، يستعرض رامي أبو عرجة، المدير الأول للتسويق والابتكار في ياسمينة، مجموعة يانغو، خمسة اتجاهات رئيسية ترسم ملامح تبنّي مساعدي الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وتكشف كيف تمهّد هذه الاتجاهات الطريق نحو مستقبل أكثر ترابطاً وتطوراً. مع تزايد دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، أصبح المستهلكون أكثر راحةً وكفاءةً في استخدام الأجهزة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. يواصل الاهتمام بأجهزة المنازل الذكية المتصلة التزايد بصورة مطردة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث يخطط ما يقارب عن 90% من السكان لشراء جهاز واحد على الأقل في العام المقبل. يُهيئ هذا الوعي المتنامي لدى المستهلكين بالذكاء الاصطناعي بيئة تعليمية داعمة، ويُسرّع من اعتماد مساعدي الذكاء الاصطناعي في مكبرات الصوت الذكية. على سبيل المثال، أصبح بإمكان المعلمين الآن استخدام مساعدي الذكاء الاصطناعي للترجمة من العربية إلى الإنجليزية، وشرح مواضيع مُعقدة، من التاريخ إلى تقنية

إقرأ المقال كاملا

Share

“شفرة” تكشف عن منصة جديدة متكاملة لموظفي الذكاء الاصطناعي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 16 أكتوبر 2025 – في إطار مشاركتها بمعرض جيتكس غلوبال 2025، تسلط شفرة، شركة التكنولوجيا العميقة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، الضوء على أحدث ابتكاراتها، وهي منصة جديدة متكاملة لموظفي الذكاء الاصطناعي، مصممة لإعادة تعريف كيفية دمج المؤسسات للذكاء الاصطناعي في عملياتها. تجمع المنصة ثلاثة حلول أساسية – “شفرة بيلد” (Shaffra Build)، “شفرة وورك” (Shaffra Work)، و “شفرة توك” (Shaffra Talk) – في منظومة متكاملة تُمكّن الشركات من تصميم وتدريب وإشراك موظفين رقميين قادرين على العمل بأمان ضمن بنيتها التحتية الحالية. يخدم كل جزء من المنصة غرضاً مميزاً في دورة حياة موظف الذكاء الاصطناعي. تمكّن ميزة “شفرة بيلد” (Shaffra Build) المستخدمين من إنشاء موظفي ذكاء اصطناعي وتحديد مصادر معرفتهم من خلال نظام متقدم للتوليد المعزز بالاسترجاع (RAG)، مما يضمن الدقة وتوطين البيانات. توفر ميزة “شفرة وورك” (Shaffra Work) بيئة آمنة للتفاعل مع نماذج جي بي تي على مستوى المؤسسات، والتكيف مع اللغات المختلفة في المنطقة والفروق الثقافية الدقيقة. بينما تقدّم ميزة “شفرة توك” (Shaffra Talk) واجهات واقعية للعملاء، بما في ذلك شاشات ثلاثية الأبعاد وصور آفاتار رقمية، مدعومة بمحرك “شفرة” للنطق والحركة الطبيعية. يعكس هذا الإطلاق هدف “شفرة” الأكبر في جعل تبني الذكاء الاصطناعي أبسط وأسرع وأكثر فعالية للحكومات والمؤسسات. تتيح تقنية التوصيل والتشغيل  (Plug-and-Play)للمؤسسات دمج موظفي الذكاء

إقرأ المقال كاملا

Share

سنوفليك تستعرض حلول الذكاء الاصطناعي المصممة لتعزيز قدرات المؤسسات وابتكارات الشركات الناشئة 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 أكتوبر 2025 – أعلنت سنوفليك، شركة سحابة بيانات الذكاء الاصطناعي، عن مشاركتها في معرض جيتكس جلوبال 2025، المعرض التكنولوجي الأبرز في المنطقة، والذي يُقام في مركز دبي التجاري العالمي، لاستعراض أحدث ابتكارات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي للمؤسسات. في ظلّ التبني السريع للذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، ستُسلّط سنوفليك الضوء على الدور الفاعل لمنصتها في تمكين المؤسسات ومساعدتها على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والبيانات لتحقيق المزيد، ودفع عملية اتخاذ القرارات القائمة على البيانات بشكل أسرع وأذكى وأكثر دقة. في إطار مشاركتها في معرض جيتكس جلوبال هذا العام، ستستعرض سنوفليك تقنياتها المُصمّمة لمساعدة المؤسسات على بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي ونشرها على نطاق واسع. تشمل هذه التقنيات حل “سنوفليك إنتيليجينس” (Snowflake Intelligence)، وهي واجهة لغة طبيعية مدعومة بالنماذج اللغوية الكبيرة لاستكشاف البيانات المُنظمة وغير المنظمة؛ وميزة “Cortex AISQL”، الحل الرائد الذي يُدمج الذكاء الاصطناعي التوليدي مباشرة في لغة الاستعلامات المهيكلة (SQL) للتحليلات مُتعددة الوسائط. مع ميزة “OpenFlow”، أصبح بإمكان الشركات الآن ربط أي مصدر بيانات تقريباً واستخلاص القيمة من أي بنية للبيانات، بينما تُعزز “الحوسبة التكيفية” (Adaptive Compute) من كفاءة الشركات وذلك من خلال إدارة موارد الحوسبة تلقائياً. تشمل أبرز الميزات الأخرى “SnowConvert AI”، الذي يُسرّع عمليات التحول من المنصات التقليدية،  وبذلك التغلّب على أحد أكبر عوائق تبني السحابة؛ وميزة

إقرأ المقال كاملا

Share

ست طرق تسخر بها حكومة الإمارات العربية المتحدة الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالخدمات العامة

يواصل الذكاء الاصطناعي إحداث نقلة نوعية في كيفية خدمة الحكومات لشعوبها، وهو ما يتجلى بوضوح في الشرق الأوسط، خاصة في مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع التوقعات بمساهمة الذكاء الاصطناعي بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة بحلول عام 2030، اعتمدت الحكومة خطة استراتيجية استباقية لدمج الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال إنشاء منصات وآليات لتحقيق كامل إمكاناته. وبصفتها من أوائل دول المنطقة التي تبنت الذكاء الاصطناعي، رسّخت الإمارات العربية المتحدة استخداماته الاستراتيجية في جميع جوانب الخدمات العامة، من الأنظمة القانونية إلى التخطيط العمراني، لتأسيس حكومة شاملة، قائمة على البيانات، وجاهزة للمستقبل، تُحدث نقلةً نوعيةً في تجارب المواطنين. فيما يلي، يستعرض ألفريد مناسيه، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك المؤسس في شركة “شفرة”، أبرز الطرق التي تتبعها حكومة الإمارات العربية المتحدة لتسخير الذكاء الاصطناعي في منظومة الخدمات العامة. تعتمد هذه الروبوتات الذكية على معالجة اللغة الطبيعية بالذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة للإجابة على الأسئلة، وتوجيه المستخدمين عبر التطبيقات، وتوفير تحديثات آنية. بدءً من الصور الرمزية الرقمية التي تُرحب بالزوار على البوابات الرسمية إلى روبوتات الدردشة المدمجة في مواقع الخدمات الإلكترونية، يُقلل هذا النهج من أوقات الانتظار ويُخفف الضغط على الموظفين. فضلاً عن ذلك، يتلقى المواطنون دعماً أسرع بصورة أكثر اتساقاً، بينما تُركز فرق الحكومة على القضايا المعقدة ذات الأهمية القصوى. تم تبنّي وتنفيذ هذه الأدوات في مختلف وزارات

إقرأ المقال كاملا

Share

سويس لوج تطلق سلسلة IntraMove  من الروبوتات المتنقلة الذاتية (AMR) للنقل الأفقي الديناميكي والمرن للمنصات

 دبي ، الإمارات العربية المتحدة ، 26 أغسطس 2025 – أعلنت سويس لوج، الشركة الرائدة لحلول أتمتة المستودعات والبرمجيات الأفضل في فئتها، عن توسيع محفظتها من المنتجات من خلال إدخال سلسلة IntraMove من الروبوتات المتنقلة الذاتية (AMR) التي تقدم حلول نقل أفقية متعددة الاستخدامات للمنصات بحمولات تصل إلى 3,000 كجم (6,613 رطلاً). وقد تم تصميم الروبوتات المتنقلة الذاتية (AMR) الجديدة، التي تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز وتحسين الأداء، وتوفير المرونة في البيئات المتقلبة مع قابلية الكتيف وفقاً لمتطلبات النقل المتغيرة. ووفقاً للسيد توماس بالزاريك، مدير حلول الروبوتات المتنقلة الذاتية (AMR) في سويس لوج الذي صرّح بقوله:” يبحث عملاؤنا بشكل متزايد عن حلول نقل أفقي قادرة على التعامل مع الأحمال الثقيلة والتكيف مع الظروف الديناميكية الدائمة التغير”. وتابع قائلاً: ” تُقدم الروبوتات الجديدة حلاً مثالياً لنقل المنصات من نقطة إلى نقطة في قطاعات مثل: الأغذية والمشروبات والأزياء والبضائع العامة، فضلاً عن التطبيقات الصناعية المتداخلة. وتتمثل المزايا التي تقدمها في سرعة النشر والتشغيل المرن وسهولة تغيير المسارات ونقاط التسليم علاوة على قدرة التكيف لدعم نمو الأعمال”. ترتبط سلسلة IntraMove ببرمجيات إدارة الأسطول القائمة على الذكاء الاصطناعي من خلال واجهة الاتصال القياسية (VDA 5050). حيث تتيح هذه البرمجيات إمكانية التخطيط والتعامل مع العديد من التصورات والسيناريوهات الصناعية، بما يضمن تخطيط المسار الأمثل وتوزيع أوامر النقل للروبوتات بشكل ذاتي ومستقل تماماً

إقرأ المقال كاملا

Share