الرياض، المملكة العربية السعودية، 1 مارس 2026: احتفلت شركة سامرج بإنجاز مرحلة مهمة في شراكتها الاستراتيجية مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، وذلك عقب تنفيذ ثلاثة مشاريع رقمية بنجاح وهي: منصة التنمية الاجتماعية، ومشروع تطوير خدمات دور الإيواء غير الحكومي لذوي الإعاقة، ومشروع الخدمات التكاملية. وأقيمت الفعالية في مقر الوزارة مؤخراً بحضور الرئيس التنفيذي لشركة سامرج الأستاذ شادي عبدالوهاب، وسعادة وكيل الوزارة للتحول الرقمي المهندس فيصل باخشوين، إلى جانب قيادات ومنسوبي الفرق المشتركة من الجانبين. وتجسّد هذه المشاريع التزامًا مشتركًا بدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تطوير حلول تقنية متقدمة ومنصات رقمية متكاملة تركز على تحسين تجربة المستفيد ورفع كفاءة الخدمات. وقد أسهمت منصة التنمية الاجتماعية في تعزيز كفاءة تقديم الخدمات وتسهيل وصول المستفيدين إليها، فيما ركز مشروع تطوير خدمات دور الإيواء غير الحكومي لذوي الإعاقة على تمكين هذه الجهات رقميًا ورفع مستوى الحوكمة وجودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة. كما عمل مشروع الخدمات التكاملية على توحيد الأنظمة والإجراءات بما يضمن تكامل الخدمات وانسيابية تقديمها عبر مختلف القنوات. وأكدت قيادات سامرج خلال الحفل أن هذا النجاح يعكس إيمان الشركة بدور التقنية كأداة تمكين حقيقية تسهم في تحقيق أثر اجتماعي مستدام، مشيدين بروح التعاون والعمل المشترك التي كانت أساس
الوسم: #الخدمات_الحكومية
ست طرق تسخر بها حكومة الإمارات العربية المتحدة الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالخدمات العامة
يواصل الذكاء الاصطناعي إحداث نقلة نوعية في كيفية خدمة الحكومات لشعوبها، وهو ما يتجلى بوضوح في الشرق الأوسط، خاصة في مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع التوقعات بمساهمة الذكاء الاصطناعي بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة بحلول عام 2030، اعتمدت الحكومة خطة استراتيجية استباقية لدمج الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال إنشاء منصات وآليات لتحقيق كامل إمكاناته. وبصفتها من أوائل دول المنطقة التي تبنت الذكاء الاصطناعي، رسّخت الإمارات العربية المتحدة استخداماته الاستراتيجية في جميع جوانب الخدمات العامة، من الأنظمة القانونية إلى التخطيط العمراني، لتأسيس حكومة شاملة، قائمة على البيانات، وجاهزة للمستقبل، تُحدث نقلةً نوعيةً في تجارب المواطنين. فيما يلي، يستعرض ألفريد مناسيه، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك المؤسس في شركة “شفرة”، أبرز الطرق التي تتبعها حكومة الإمارات العربية المتحدة لتسخير الذكاء الاصطناعي في منظومة الخدمات العامة. تعتمد هذه الروبوتات الذكية على معالجة اللغة الطبيعية بالذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة للإجابة على الأسئلة، وتوجيه المستخدمين عبر التطبيقات، وتوفير تحديثات آنية. بدءً من الصور الرمزية الرقمية التي تُرحب بالزوار على البوابات الرسمية إلى روبوتات الدردشة المدمجة في مواقع الخدمات الإلكترونية، يُقلل هذا النهج من أوقات الانتظار ويُخفف الضغط على الموظفين. فضلاً عن ذلك، يتلقى المواطنون دعماً أسرع بصورة أكثر اتساقاً، بينما تُركز فرق الحكومة على القضايا المعقدة ذات الأهمية القصوى. تم تبنّي وتنفيذ هذه الأدوات في مختلف وزارات
