الشارقة، 29 يوليو 2026: استضافت دائرة الشارقة الرقمية، بالتعاون مع نادي شمس للذكاء الاصطناعي التابع لمدينة الشارقة للإعلام (شمس)، ورشة عمل متخصصة بعنوان “الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي”، ضمن جهود الدائرة المستمرة لتطوير مهارات موظفيها، وتعزيز قدرتهم على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل، بما يدعم كفاءة الأداء ويرتقي بجودة المخرجات. واستهدفت الورشة موظفي الدائرة العاملين في مجالات الإعلام والتسويق والتصميم، حيث ركزت على تنمية معارفهم ومهاراتهم في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم صناعة المحتوى، وتعزيز الإنتاجية، والارتقاء بجودة المخرجات الإعلامية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والاستفادة من الإمكانات التي توفرها التقنيات الحديثة. وأكدت سعادة المهندسة لمياء الحصان الشامسي، مدير دائرة الشارقة الرقمية، أن نجاح تبني الذكاء الاصطناعي يعتمد على جاهزية الكفاءات القادرة على توظيفه بفاعلية في بيئة العمل، مشيرةً إلى أن الاستثمار في تنمية المهارات الرقمية للموظفين يعد أولوية لضمان الاستفادة من هذه التقنيات في تطوير الأداء، ورفع جودة المخرجات، وتعزيز كفاءة العمل الحكومي.” وأضافت: “تحرص دائرة الشارقة الرقمية على بناء بيئة عمل تواكب التطورات التقنية، من خلال الاستثمار في تنمية القدرات الرقمية لموظفيها، باعتبارها أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات استراتيجية الشارقة للتحول الرقمي 2026–2028، التي تركز على بناء حكومة أكثر جاهزية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتمكين الكفاءات الحكومية من توظيف التقنيات الناشئة بما يدعم استدامة التحول الرقمي.” وتناولت
الوسم: #التحول_الرقمي
جاهزون للمستقبل: ” سويسلوغ” تكشف عن خمس ركائز لبناء أتمتة سلاسل توريد جاهزة للمستقبل
ما الذي يجعل حلول الأتمتة استثماراً مستداماً يدعم النمو، بدلاً من أن تتحول قيد يحد من إمكانات أعمالك؟ تستعرض سويسلوغ خمس ركائز استراتيجية ينبغي لقادة سلاسل التوريد تبنيها لبناء منظومة لوجستية اكثر مرونة وكفاءة، وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل وتحقيق النجاح في عالم الخدمات اللوجستية الحديثة. دبي، الإمارات العربية المتحدة، يوليو 2026: أصدرت سويسلوغ، الشركة العالمية الرائدة في حلول أتمتة المستودعات واللوجستيات الداخلية، إطاراً استراتيجياً جديداً يعالج أحد القضايا الرئيسية في القطاع، وهي الفرق بين الأتمتة التي تواصل أداءها مع تطور الأعمال. ويستعرض الإطار، الذي يحمل عنوان ” جاهزون للمرحلة المقبلة” خمسة مبادئ ينبغي لكل مؤسسة تطبيقها عند تقييم ما إذا كانت حلول الأتمتة لديها مصممة لتحقيق النجاح على المدى الطويل. وغالباً لا تظهر تكلفة اتخاذ القرار الخاطئ بشكل فوري، إذ تكشف الأنظمة القديمة أو غير المرنة عن محدوديتها مع مرور الوقت من خلال قيود السعة، وارتفاع تكاليف التحديث، وتعقّد القرارات التقنية التي يصبح من الصعب التراجع عنها كلما تأخر التعامل معها. ويسهم إطار العمل الذي طرحته سويسلوغ في سد هذه الفجوة من خلال توجيه الاستثمارات في الأتمتة نحو تحقيق نتائج مستدامة على المدى الطويل، بدلاً من التركيز على الإنجاز عند نقطة زمنية محددة. وقال رامي يونس، المدير العام لشركة سويسلوغ الشرق الأوسط: ” تشهد سلاسل التوريد في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، تطوراً متسارعاً، في الوقت
منصة “MedSahra” للتكنولوجيا الطبية تسعى إلى سد الفجوات في معاملات المؤسسات المتخصصة بقطاع الرعاية الصحية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 06 يوليو 2026 – على الرغم من النمو السريع لقطاع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي، إلاّ أنّ مشهد العمليات المتخصصة بتكنولوجيا الأجهزة الطبية لا تزال تتسم بالتشتت ومحدودية الكفاءة، من توريد المعدات الطبية، مروراً بمحاولات العثور على موردين موثوقين والوصول إلى الخدمات المتخصصة، إلى تحديد فرص الاستثمار والاستحواذ على شركات الرعاية الصحية. ولسدّ هذه الفجوة ومعالجة هذه التحديات، تم إطلاق MedSahra، أول منصة متخصصة في تكنولوجيا الأجهزة الطبية وتحسين عملية توريد وشراء وبيع المعدات الطبية وشركات الرعاية الصحية والخدمات المهنية من خلال توحيد منظومة الرعاية الصحية في المنطقة ضمن منصة واحدة. تربط منصة “MedSahra” بين المعدات الطبية، الخدمات المهنية، مقدمي الخدمات اللوجستية، و شركات الرعاية الصحية والجهات الفاعلة في القطاع في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ضمن منظومة رقمية موحدة، فضلاً عن تمكين العيادات، والموردين، ومقدمي الخدمات، والمستثمرين، وغيرهم من الجهات الفاعلة في السوق من اكتشاف الفرص بشكل أسرع، والتواصل المباشر، وإبرام الصفقات بكفاءة أكبر، وتنمية أعمالهم من خلال بنية تحتية حديثة وأكثر شفافية وترابطاً لسوق الرعاية الصحية. يأتي إطلاق المنصة في وقت يشهد فيه سوق الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي نموًا متواصلاً، حيث بلغت قيمة القطاع حوالي 33 مليار دولار أمريكي في عام 2026، ومن المتوقع أن تتضاعف تقريباً لتصل إلى حوالي 60 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. أفاد بوريس شليفر، الشريك
مجموعة “يانغو” توسع خدماتها الاستشارية في مجال الذكاء الاصطناعي
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 4 يونيو 2026 – أعلنت مجموعة يانغو، شركة التكنولوجيا العالمية الرائدة، عن إطلاق “خبرات الذكاء الاصطناعي”، الخدمة الاستشارية من يانغو تك المصممة لمساعدة الشركات والمؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة على نقل مبادرات الذكاء الاصطناعي من المراحل التجريبية إلى مرحلة التطبيق الفعلي وتحقيق نتائج أعمال قابلة للقياس. تساعد هذه الخدمة المؤسسات على تحديد استخدامات الذكاء الاصطناعي ذات التأثير الكبير، وتقييم الأثر التشغيلي والتجاري، ووضع خطط تنفيذ واضحة، كما تدعم حوكمة الاستخدام المسؤول، والتحقق المسبق من صحة التجارب، والتكامل، ودمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة وسير العمل الحالية. يأتي هذا الإطلاق في وقت تواجه فيه الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي ضغوطاً متزايدة لتحويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي إلى قيمة تجارية ملموسة. وفقاً لمخرجات دراسة أجرتها مؤسسة ماكينزي عام 2025، اعتمدت 84% من المؤسسات في دول مجلس التعاون الخليجي الذكاء الاصطناعي في وظيفة تجارية واحدة على الأقل، لكن 31% فقط منها وسّعت نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل جميع العمليات، بينما تُعتبر 11% منها “مؤسسات تحقق قيمة فعلية من الذكاء الاصطناعي”. حالياً، لا تزال العديد من المؤسسات تواجه تحديات تتعلق بعدم وضوح عائد الاستثمار، وتشتت المشاريع التجريبية، ومحدودية القدرات الداخلية، ونماذج التشغيل غير المهيأة لاعتماد الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة. صُممت هذه الخدمة لتعزيز إمكانات المؤسسات الكبيرة والشركات
فعالية “Data for Breakfast” من سنوفليك تسلط الضوء على مسار تبنّي الذكاء الاصطناعي نحو الأثر المؤسسي في الشرق الأوسط
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 22 مايو 2026: جمعت سنوفليك، الشركة العالمية المتخصصة في حلول الحوسبة السحابية للبيانات والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادة البيانات والذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء الشرق الأوسط خلال فعالية”Data for Breakfast” الرائدة، لاستكشاف سبل تمكين المؤسسات من توظيف الذكاء الاصطناعي الوكيل بالاعتماد على أسس بيانات موثوقة. ومع تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي المؤسسي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، سلّطت الفعالية الضوء على أولوية إقليمية متزايدة تتمثل في الانتقال من مرحلة التجارب الأولية إلى بناء أنظمة حوكمة قابلة للتوسع، قادرة على تحقيق أثر ملموس على الأعمال. أصبح تبنّي الذكاء الاصطناعي واسع الانتشار في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تستخدمه 84% من المؤسسات في وظيفة عمل واحدة على الأقل، إلا أن 11% فقط منها يحقق أثراً ملموساً على الأرباح. يعكس هذا الفارق واقعاً يتمثل في انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي دون دمجه بشكل كامل في العمليات الأساسية مثل اتخاذ القرار ومسارات تحقيق الإيرادات. وقد شكّل هذا التحدي محوراً رئيسياً في فعالية “Data for Breakfast”، حيث لا تزال المؤسسات بحاجة إلى تعزيز المواءمة بين استراتيجية البيانات ونماذج التشغيل والنتائج التجارية. تهدف مجموعة حلول الذكاء الاصطناعي من سنوفليك، بما في ذلك “سنوفليك إنتيليجينس”، إلى معالجة هذا التحدي بشكل مباشر. وقد تطورت هذه الأداة لتصبح وكيلاً شخصياً للمستخدم، يفهم السياق الكامل لبيانات
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية التحتية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي في المملكة
عززت “آبي ثينغز” (AppyThings)، شريك غوغل كلاود (Google Cloud) المتخصص في تكامل تكنولوجيا المعلومات وواجهات برمجة التطبيقات والبث المباشر للأحداث، والتي تتخذ من هولندا مقراً لها، التزامها تجاه المملكة العربية السعودية من خلال إطلاق “آبي ثينغز أرابيا” “AppyThings Arabia”، كيانها القانوني الجديد داخل المملكة. تأتي هذه الخطوة عقب عامين من العمليات الميدانية المباشرة في البلاد، لتعكس بذلك تزايد الطلب على الركائز الأساسية للحوسبة السحابية والبيانات وواجهات برمجة التطبيقات، التي تدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة تماشياً مع “رؤية السعودية 2030”. يأتي هذا الإطلاق في وقت احتلت فيه المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً في “مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية” (GovTech Maturity Index) الصادر عن البنك الدولي لعام 2025، مما يؤكد الوتيرة المتسارعة والتقدم الكبير الذي تحرزه البلاد في مجال الحكومة الرقمية. تركز “آبي ثينغز” على بناء حزمة متكاملة للبيانات والربط البيني قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتمكين الخدمات الرقمية الآمنة القابلة للتطوير، ودعم تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات. وبفضل ما يزيد عن 10 سنوات من الخبرة الدولية وسجل حافل يضم أكثر من 100 عميل، تقدم الشركة إلى المملكة العربية السعودية خبرات راسخة وموثوقة. نجحت الشركة في بناء قاعدة متنامية تضم أكثر من 10 عملاء بارزين في مختلف أنحاء المنطقة وعبر قطاعات حيوية، تشمل القطاع العام، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والاتصالات. خلال العامين
لينوفو تفتتح رسميًا مقرها الإقليمي للشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في الرياض
13أبريل 2026: أعلنت شركة لينوفو اليوم الافتتاح الرسمي لمقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا (META) في الرياض، في خطوة تمثل محطة استراتيجية مهمة ضمن استثمارات الشركة طويلة الأمد في المملكة، وتجسد التزامها بدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030. وجاء الافتتاح خلال حفل رسمي حضره معالي وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية، الأستاذ فهد بن عبدالجليل آل سيف، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، والشركاء الاستراتيجيين، وقادة لينوفو. وقال معالي الأستاذ فهد بن عبدالجليل آل سيف، وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية: “يعكس قرار لينوفو بإنشاء مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في الرياض متانة الشراكة بين المملكة وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية، ويؤكد فاعلية البرنامج السعودي لجذب المقرات الإقليمية للشركات. كما تعكس استثمارات لينوفو المستمرة في التصنيع المتقدم، وتوطين سلاسل الإمداد، وتنمية الكفاءات، وتعزيز عملياتها الإقليمية، ثقةً راسخة في المملكة باعتبارها قاعدة استراتيجية طويلة الأمد للابتكار والنمو، وتسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 لبناء اقتصاد تنافسي ومتنوع وموجّه نحو التصدير.” وبمناسبة هذا الحدث، استضافت لينوفو أيضًا زيارة رفيعة المستوى إلى منشأتها التصنيعية في الرياض، رحبت خلالها بمعالي وزير الاستثمار، إلى جانب عدد من المسؤولين بمستوى وزاري من جهات حكومية متعددة، فضلاً عن عدد من الرؤساء التنفيذيين البارزين من القطاعين الخاص والعام حيث كان في استقبالهم معالي الأستاذ
ألتيريكس تعيّن سابيا سين لقيادة منطقتي الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ
تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تبرز فيه منطقتي الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ كمراكز عالمية للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والاستثمار المؤسسي دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 أبريل 2026 — أعلنت ألتيريكس، الشركة الرائدة في مجال البيانات والتحليلات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، اليوم عن تعيين سابيا سين بمنصب نائب الرئيس لمنطقتي الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وذلك لقيادة أعمال الشركة عبر هذه المناطق الجغرافية الواسعة. في إطار هذا المنصب، سيركز سابيا على تسريع تحقيق النتائج المرجوة للعملاء وتوسيع نطاق تبني منصة “ألتيريكس ون” عبر مجموعة من الأسواق الأسرع نمواً في العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي وابتكارات البيانات. يجلب سابيا سين إلى منصبه خبرة عميقة في المنطقة وسجل حافل من الإنجازات على النطاق التنفيذي. شغل سابيا مؤخراً منصب نائب الرئيس ورئيس ألتيريكس في المملكة المتحدة وأيرلندا والأسواق الناشئة في أوروبا، حيث قاد مسيرة الشركة نحو تحقيق النمو المتسق، وعمل على بناء فرق عمل عالية الأداء، وعزز علاقات الشركة مع العملاء عبر الأسواق العالمية. يأتي هذا التعيين في مرحلة حاسمة تشهد تسارعاً في وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي على الصعيدين العالمي والإقليمي (خاصة في منطقتي الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ)، حيث تعمل الحكومات والمؤسسات على زيادة استثماراتها في مجال التحول الرقمي. في منطقة الشرق الأوسط، تعمل الاستراتيجيات الوطنية الطموحة،
“سنوفليك” تعيّن ميشيل نادر لقيادة أعمالها في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 31 مارس 2026 – أعلنت شركة سنوفليك، الرائدة في حلول سحابة البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن تعيين ميشيل نادر مديرًا عامًا لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا (META). في هذا المنصب، سيتولى نادر قيادة استراتيجية وعمليات سنوفليك في المنطقة، ودعم نمو العملاء، وتعزيز تبني سحابة البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من سنوفليك في الأسواق الرئيسية. يتمتع نادر بخبرة تزيد عن 25 عامًا في قيادة تكنولوجيا المؤسسات عبر منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية، مع خلفية تشمل منصات البيانات، الأمن السيبراني، وتنفيذ استراتيجيات التسويق واسعة النطاق. قبل انضمامه إلى سنوفليك، شغل نادر منصب المدير الإقليمي الأول في شركة “ديل تكنولوجيز”، حيث قاد أعمال الأمن السيبراني وحماية البيانات واستعادتها في وسط وشرق أوروبا ومنطقة META. كما شغل مناصب قيادية عليا في شركتي “إي إم سي” و”هيلويت باكارد إنتربرايز”، حيث أدار حلول البرمجيات ومنصات إدارة المؤسسات والعمليات الإقليمية المعقدة. ركز نادر في هذه المناصب على مساعدة المؤسسات في حماية بياناتها الحيوية، تعزيز الحوكمة، وتحويل استثمارات التكنولوجيا إلى نتائج أعمال ملموسة مع تسارع تبني الذكاء الاصطناعي. وقال ميشيل نادر، مدير عام سنوفليك لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “يدخل الشرق الأوسط مرحلة حاسمة في مسيرته نحو البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يُتوقع أن يصل حجم اقتصاد الذكاء الاصطناعي في المنطقة إلى 320 مليار
من السياسات إلى التطبيق: الخطوات العملية التالية لتطبيق الحساب الضامن للبرمجيات في المملكة العربية السعودية
بقلم: أليكس ماكولوك، مدير تطوير الأسواق – الشرق الأوسط، شركة Escode يمثل إصدار الدليل الإرشادي للحساب الضامن للبرمجيات من قبل هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (CST) محطة مهمة في مسيرة النضج الرقمي للمملكة العربية السعودية. فهو يعكس تحولاً أوسع في الفكر التنظيمي؛ إذ لم تعد الاستمرارية التشغيلية تقتصر على ضوابط الأمن السيبراني فقط، بل امتدت لتشمل ضمان استمرارية البرمجيات الحيوية للأعمال. ومع ذلك، فإن السؤال الأساسي الذي تواجهه المؤسسات اليوم لم يعد يتمحور حول أهمية الحساب الضامن للبرمجيات بحد ذاته، بل حول كيفية تطبيقه بطريقة فعّالة. في ظل رؤية المملكة 2030، تعيد المملكة بناء اقتصادها على أساس رقمي متكامل. فقد أصبحت البرمجيات المقدمة من أطراف ثالثة تشكل اليوم العمود الفقري للعديد من القطاعات، بما في ذلك الخدمات المالية، والبنية التحتية العامة، والأنظمة الصحية، ومنصات الأعمال المؤسسية. ومع ازدياد الاعتماد على مزودي البرمجيات الخارجيين، تتسع دائرة المخاطر المحتملة لتشمل ما هو أبعد من الهجمات السيبرانية، لتطال سيناريوهات مثل تعثر المورد، أو عمليات الاندماج والاستحواذ، أو توقف الخدمة، أو فقدان الدعم التشغيلي. وبذلك أصبحت مرونة البرمجيات مرتبطة بشكل مباشر بالاستمرارية التشغيلية للمؤسسات. إن تحويل السياسات التنظيمية إلى تطبيق عملي يتطلب خطوات مدروسة ومنهجية واضحة. تحديد الأولويات الإستراتيجية تتمثل الخطوة العملية الأولى في إجراء تقييم داخلي دقيق للأصول البرمجية داخل المؤسسة. فليس كل تطبيق
