أعلن تاي دبي، الفرع الإقليمي لشبكة تاي العالمية، المنظمة البارزة المعنية بتعزيز مشهد ريادة الأعمال، عن تشكيل مجلس إدارة جديد للفترة 2026-2027، وعن خطط جديدة لتقديم دعم أكثر منهجية لمؤسسي الشركات في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. بدعم من مجتمع مخضرم يواصل التفاعل والمشاركة مع تطور الأعمال ونموها، ستركز هذه الدورة على مجالات التوجيه والتعلم والنمو. يضم مجلس الإدارة الجديد كلاً من: بشار كيلاني (رئيساً)، شاميما بارفين (الرئيس المنتخب)، براشانت “بي كيه” غولاتي (الرئيس الفخري)، بيانكا غراسياس (مديرة الفعاليات)، ديباك بادمانابان (المدير المالي)، كوشال شاه (مدير العضوية)، راميت هاريسينغاني (مدير التسويق)، بييرو ريكوتي (مدير التوجيه)، وأناستاسيا غولوفاتينكو (مديرة الشراكات والرعاية). كما سيتولى رئاسة مبادرة “تاي للشباب” كل من ساشيكانث راماكريشنان، بينما ستتولى رئاسة مبادرة “تاي للنساء” كل من كارلينا ماراني وشاميما بارفين. تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم وبدعم من مدينة دبي للإنترنت، تأسس مكتب “تاي دبي” عام 2003 وساهم بفعالية في المشهد الريادي بالمنطقة على مدار أكثر من 23 عام. يُعد “تاي دبي” جزءً من شبكة عالمية تضم أكثر من 20 ألف عضو و 3,500 عضو مؤسس موزعين على ما يزيد عن 65 فرع في 15 دولة، مما يسهّل وصول رواد الأعمال والمؤسسين في تلك البلدان إلى نخبة من الموجهين والشركاء ذوي
الوسم: #الابتكار
دائرة الشارقة الرقمية تعزز جاهزية كوادرها للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي
الشارقة، 29 يوليو 2026: استضافت دائرة الشارقة الرقمية، بالتعاون مع نادي شمس للذكاء الاصطناعي التابع لمدينة الشارقة للإعلام (شمس)، ورشة عمل متخصصة بعنوان “الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي”، ضمن جهود الدائرة المستمرة لتطوير مهارات موظفيها، وتعزيز قدرتهم على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل، بما يدعم كفاءة الأداء ويرتقي بجودة المخرجات. واستهدفت الورشة موظفي الدائرة العاملين في مجالات الإعلام والتسويق والتصميم، حيث ركزت على تنمية معارفهم ومهاراتهم في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم صناعة المحتوى، وتعزيز الإنتاجية، والارتقاء بجودة المخرجات الإعلامية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والاستفادة من الإمكانات التي توفرها التقنيات الحديثة. وأكدت سعادة المهندسة لمياء الحصان الشامسي، مدير دائرة الشارقة الرقمية، أن نجاح تبني الذكاء الاصطناعي يعتمد على جاهزية الكفاءات القادرة على توظيفه بفاعلية في بيئة العمل، مشيرةً إلى أن الاستثمار في تنمية المهارات الرقمية للموظفين يعد أولوية لضمان الاستفادة من هذه التقنيات في تطوير الأداء، ورفع جودة المخرجات، وتعزيز كفاءة العمل الحكومي.” وأضافت: “تحرص دائرة الشارقة الرقمية على بناء بيئة عمل تواكب التطورات التقنية، من خلال الاستثمار في تنمية القدرات الرقمية لموظفيها، باعتبارها أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات استراتيجية الشارقة للتحول الرقمي 2026–2028، التي تركز على بناء حكومة أكثر جاهزية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتمكين الكفاءات الحكومية من توظيف التقنيات الناشئة بما يدعم استدامة التحول الرقمي.” وتناولت
brAInify تطلق منظومة تعليمية من نوع جديد تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتعلّم والبناء الحقيقي
الامارات العربية المتحدة ، 12 مايو 2026: أعلنت brAInify عن إطلاق منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الذكاء الاصطناعي، والتعلّم المنظّم، والتطبيق العملي في تجربة واحدة مصمّمة لمستقبل التعليم. لا تقدّم brAInify الذكاء الاصطناعي كإضافة جانبية داخل منصة تعليمية تقليدية، بل تجعله جزءًا أساسيًا من رحلة التعلّم نفسها. فمن خلال هذه المنظومة، لا يكتفي المستخدم بمشاهدة الدروس أو استهلاك المحتوى، بل يتعلّم، يتفاعل، يطبّق، ويبني مشاريع حقيقية باستخدام الذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة. بداية مرحلة جديدة في التعليم في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا، لم يعد التعليم التقليدي وحده كافيًا. المعرفة أصبحت متاحة للجميع، لكن الفارق الحقيقي اليوم لم يعد في من يعرف أكثر، بل في من يستطيع أن يطبّق، يبتكر، ويبني باستخدام ما تعلّمه. من هنا تأتي brAInify لتقدّم نموذجًا تعليميًا جديدًا، يجمع بين قوة الذكاء الاصطناعي، ووضوح المسارات التعليمية، وتجربة التطبيق العملي، ليصبح التعلّم أقرب إلى البناء الحقيقي وليس مجرد مشاهدة أو حفظ معلومات. وقال ممثل عن brAInify: “نحن لا نبني منصة تعليمية فقط. نحن نبني تجربة تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من طريقة التعلّم، التفكير، والتنفيذ.” من المعرفة إلى التنفيذ تتوقف الكثير من المنصات عند شرح المفاهيم. أما brAInify ، فتأخذ المستخدم إلى ما بعد التعلّم، نحو مرحلة التطبيق والبناء. داخل المنصة، يتحرّك المستخدم ضمن مسارات تعليمية منظمة، لا تهدف فقط إلى إيصال
منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يطلق أول مبادرة وطنية يقودها القطاع لتأهيل الجيل القادم من منظومة التجزئة في المملكة
بالشراكة مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، ومركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن مبادرة « تحدي قطاع التجزئة للجيل القادم» تعزز الابتكار، وتنمية المواهب، والتعاون الوطني لدعم اقتصاد التجزئة المستقبلي الرياض، المملكة العربية السعودية – 17 ديسمبر 2025: أعلن منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي عن إطلاق مبادرة «تحدي قطاع التجزئة للجيل القادم»، وهي أول مبادرة وطنية من نوعها يقودها القطاع، وتهدف إلى ترسيخ المكانة طويلة الأمد لقطاع التجزئة في المملكة العربية السعودية بوصفه أحد المحركات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني، وجسراً يربط بين طموحات الكفاءات الوطنية والفرص المتاحة في واحدة من أكثر القطاعات نموًا وتأثيرًا. وتأتي المبادرة استجابةً للفجوة المتزايدة بين التوسع السريع في حجم وتعقيد قطاع التجزئة، وبين توفر الكفاءات المتخصصة القادرة على مواكبة هذا النمو وقيادته مستقبلًا. ومن خلال توفير منصة وطنية منظمة، يسعى تحدي قطاع التجزئة للجيل القادم إلى الإسهام في بناء قاعدة مستدامة من المواهب، ودعم مسار إعداد القيادات المستقبلية للقطاع. وقد جرى تطوير المبادرة والإشراف عليها من قبل منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي، بالشراكة مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، ومركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وذلك بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات تنمية القدرات البشرية وتنويع الاقتصاد، ويعزز دور قطاع التجزئة كمحرك رئيسي لنمو القطاع الخاص والابتكار وتوليد فرص
الشركة السعودية للحاسبات الإلكترونية تقدم حلول ذكاء اصطناعي توليدي مبتكرة للشركات
الرياض، 12 فبراير 2025: تشارك الشركة السعودية للحاسبات الإلكترونية (SBM)، الشركة الرائدة في تقديم حلول تكنولوجيا المعلومات المتكاملة للمؤسسات في المملكة، في الدورة الرابعة من مؤتمر (ليب 2025)، الذي يُعدّ المؤتمر التقني الأكثر حضورًا في العالم، والذي يُقام خلال المدة الممتدة من 9 إلى 12 فبراير 2025 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال مدينة الرياض. ويشكل هذا الحدث منصة عالمية لرواد التقنية والشركات الناشئة، وسيكون بمنزلة نقطة التقاء لأكثر من 215,000 زائر من مختلف أنحاء العالم، الذين ستتاح لهم الفرصة لاستكشاف أحدث التوجهات، وأبرز الابتكارات، وكذلك التواصل مع صنّاع التغيير في القطاع. وتقدم شركة SBM، خلال مشاركتها في المؤتمر هذا العام مجموعة مبتكرة من حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي المفتوحة المصدر المصممة خصوصًا لتلبية احتياجات الشركات في مختلف القطاعات ابتداءً من التمويل والرعاية الصحية ووصولًا إلى البيع بالتجزئة والتصنيع. وتتميز هذه الحلول بكونها مصممة خصوصًا لتلبية احتياجات كل قطاع على حدة، مما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة وتأثير إيجابي ملموس على سير الأعمال. كما تعتمد هذه الحلول المبتكرة على النماذج المفتوحة المصدر، مما يمنح الشركات تحكمًا كاملًا في إستراتيجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، كما يوفر لها شفافية معززة في عمليات التطوير والنشر، ويضمن لها أعلى معايير الأمان لحماية بياناتها الحساسة. وقد انتقلت SBM من الاعتماد على OpenAI إلى التركيز على النماذج والأدوات مفتوحة المصدر التي تدعم احتياجات أعمالها في الذكاء
المملكة العربية السعودية تعزز الابتكار في جميع ميادين الإبداع من خلال دعم الدورة الأولى من معرض التصميم الداخلي والأثاث بجدة هذا الشهر
هيئة فنون العمارة والتصميم تستعرض مبادرات هادفة لتمكين المواهب الشابة وتعزيز الاستدامةالدورة الأولى من المعرض تسلط الضوء على ريادة المملكة في مجال التصميم والعمارة مدعومةً بمستهدفات برنامج التحول الوطني الرياض، المملكة العربية السعودية – 7 فبراير 2025: تنطلق خلال الشهر الجاري فعاليات معرض جدة للديكورات الداخلية والأثاث 2025، الذي يهدف إلى الارتقاء بمشهد التصميم في المملكة العربية السعودية وتزويد جيل الشباب بالإمكانات اللازمة لرسم ملامح مستقبل التصميم الداخلي والعمارة والاستدامة. وتقام الدورة الأولى من المعرض بين 18 و20 فبراير في جدة سوبردوم، بشراكة استراتيجية مع هيئة فنون العمارة والتصميم ، وبتنظيمٍ من شركة دي إم جي إيفنتس. وانسجاماً مع أهداف رؤية السعودية 2030، تدرك المملكة الإمكانات الكبيرة التي يتحلّى بها جيل الشباب؛ وهو ما يتجلى في التزامها الراسخ بتمكينهم وتزويدهم بالمهارات وفرص التدريب اللازمة لريادة مختلف المجالات، بدءاً من العلوم والتكنولوجيا ووصولاً إلى القطاعات الإبداعية. ويسهم معرض جدة للديكورات الداخلية والأثاث في تحقيق هذا الهدف، من خلال توفير منصة للجيل القادم من المصممين لصقل مواهبهم والارتقاء بها، إلى جانب تقديم فرص مميزة للتعاون مع أبرز العلامات العالمية، وإفساح المجال للمشاركة في رسم ملامح مستقبل المملكة بوصفها مركزاً إقليمياً للقطاعات الإبداعية والابتكار. وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت د. سمية السليمان، الرئيس التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتصميم: “نلتزم بإرساء ثقافة تصميم حيوية
أكوا باور تبرم اتفاقيات استثمارية بقيمة 1.784 مليار دولار لدعم مشاريع الطاقة المتجددة والابتكار
الرياض، المملكة العربية السعودية؛ 29 أكتوبر 2024: أعلنت شركة أكوا باور، الرائدة عالميًا في تحلية المياه والطاقة المتجددة، عن توقيع اتفاقيات استثمارية بقيمة 1.784 مليار دولار أمريكي (6.69 مليار ريال سعودي) خلال مشاركتها كراعٍ استراتيجي في اليوم الأول لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بنسخته الثامنة، المقام في الرياض. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز مشاريع الطاقة المتجددة، وتخزين الطاقة، وتمويل المشاريع، إضافة إلى مبادرات الابتكار والبحث والتطوير في منطقة الخليج، وآسيا الوسطى، وشمال إفريقيا، والصين. وفي تعليقه على هذه الاتفاقيات، قال ماركو أرتشيلي، الرئيس التنفيذي لأكوا باور: “هذه الاتفاقيات تمثل تنوع محفظتنا وتوجهاتنا نحو بناء مستقبل مستدام من خلال التعاون الاستراتيجي مع الشركاء في مختلف القطاعات، ما يدعم تطلعاتنا لتوفير حلول موثوقة ومبتكرة في مجالات الطاقة وتحلية المياه بأسعار تنافسية على مستوى العالم.” الاستثمارات تشمل: تعد هذه الاتفاقيات خطوة هامة نحو تعزيز الابتكار وتطوير حلول طاقة مستدامة ومبتكرة تساهم في تحقيق رؤية أكوا باور العالمية للحد من الانبعاثات وتقديم بدائل صديقة للبيئة.
مبادرة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الرقمي في المملكة
الرياض، الأربعاء 9 أكتوبر 2024: أعلن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني عن إطلاق مبادرة “البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي” (AI Sandbox in Digital Learning). تهدف هذه المبادرة إلى توفير بيئة مرنة للمطورين والباحثين والجهات الحكومية والخاصة لتطوير وتجربة حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعليم الرقمي. يُتوقع أن تسهم المبادرة في تحسين جودة التعليم ورفع مخرجاته، بالإضافة إلى دعم الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. تعد المبادرة الأولى من نوعها في المملكة، حيث توفر بيئة داعمة للخبراء والمطورين لتجربة الحلول التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي. تهدف المبادرة إلى تسريع تبني هذه التقنيات في التعليم الرقمي، بالإضافة إلى بناء مجتمع ممارسين وخبراء في هذا المجال. وتستهدف المبادرة الباحثين والمطورين والممارسين من كافة القطاعات الذين يرغبون في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير أدوات ومنتجات في التعليم الرقمي. تركز المبادرة على تطوير طرق التدريس والمحتوى الرقمي التكيفي، بالإضافة إلى تعزيز المهارات الرقمية. لتحقيق هذه الأهداف، تقدم المبادرة العديد من الموارد مثل الأدوات التقنية، الدعم الاستشاري من خبراء، الوصول إلى البيانات وبيئات التعلم، والتواصل مع الجهات الممولة والداعمة. المبادرة جزء من الاستراتيجيات الوطنية التي يقودها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، بالتعاون مع جهات مثل هيئة الحكومة الرقمية، هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، المعهد
