الامارات العربية المتحدة ، 12 مايو 2026: أعلنت brAInify عن إطلاق منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الذكاء الاصطناعي، والتعلّم المنظّم، والتطبيق العملي في تجربة واحدة مصمّمة لمستقبل التعليم. لا تقدّم brAInify الذكاء الاصطناعي كإضافة جانبية داخل منصة تعليمية تقليدية، بل تجعله جزءًا أساسيًا من رحلة التعلّم نفسها. فمن خلال هذه المنظومة، لا يكتفي المستخدم بمشاهدة الدروس أو استهلاك المحتوى، بل يتعلّم، يتفاعل، يطبّق، ويبني مشاريع حقيقية باستخدام الذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة. بداية مرحلة جديدة في التعليم في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا، لم يعد التعليم التقليدي وحده كافيًا. المعرفة أصبحت متاحة للجميع، لكن الفارق الحقيقي اليوم لم يعد في من يعرف أكثر، بل في من يستطيع أن يطبّق، يبتكر، ويبني باستخدام ما تعلّمه. من هنا تأتي brAInify لتقدّم نموذجًا تعليميًا جديدًا، يجمع بين قوة الذكاء الاصطناعي، ووضوح المسارات التعليمية، وتجربة التطبيق العملي، ليصبح التعلّم أقرب إلى البناء الحقيقي وليس مجرد مشاهدة أو حفظ معلومات. وقال ممثل عن brAInify: “نحن لا نبني منصة تعليمية فقط. نحن نبني تجربة تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من طريقة التعلّم، التفكير، والتنفيذ.” من المعرفة إلى التنفيذ تتوقف الكثير من المنصات عند شرح المفاهيم. أما brAInify ، فتأخذ المستخدم إلى ما بعد التعلّم، نحو مرحلة التطبيق والبناء. داخل المنصة، يتحرّك المستخدم ضمن مسارات تعليمية منظمة، لا تهدف فقط إلى إيصال
الوسم: #التعليم_الرقمي
مبادرة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الرقمي في المملكة
الرياض، الأربعاء 9 أكتوبر 2024: أعلن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني عن إطلاق مبادرة “البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي” (AI Sandbox in Digital Learning). تهدف هذه المبادرة إلى توفير بيئة مرنة للمطورين والباحثين والجهات الحكومية والخاصة لتطوير وتجربة حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعليم الرقمي. يُتوقع أن تسهم المبادرة في تحسين جودة التعليم ورفع مخرجاته، بالإضافة إلى دعم الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. تعد المبادرة الأولى من نوعها في المملكة، حيث توفر بيئة داعمة للخبراء والمطورين لتجربة الحلول التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي. تهدف المبادرة إلى تسريع تبني هذه التقنيات في التعليم الرقمي، بالإضافة إلى بناء مجتمع ممارسين وخبراء في هذا المجال. وتستهدف المبادرة الباحثين والمطورين والممارسين من كافة القطاعات الذين يرغبون في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير أدوات ومنتجات في التعليم الرقمي. تركز المبادرة على تطوير طرق التدريس والمحتوى الرقمي التكيفي، بالإضافة إلى تعزيز المهارات الرقمية. لتحقيق هذه الأهداف، تقدم المبادرة العديد من الموارد مثل الأدوات التقنية، الدعم الاستشاري من خبراء، الوصول إلى البيانات وبيئات التعلم، والتواصل مع الجهات الممولة والداعمة. المبادرة جزء من الاستراتيجيات الوطنية التي يقودها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، بالتعاون مع جهات مثل هيئة الحكومة الرقمية، هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، المعهد
