تعيين مارون ديب رئيساً لخدمات المشاريع والتطوير في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الرياض، المملكة العربية السعودية – 1 يوليو: أعلنت شركة جيه إل إل، إحدى الشركات الرائدة في الخدمات المهنية المتخصصة في العقارات وإدارة الاستثمارات والاستشارات التطويرية، اليوم عن تعيين مارون ديب رئيساً لخدمات المشاريع والتطوير لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويعزز هذا التعيين التزام جيه إل إل بتقديم قيمة أكبر للعملاء في بيئة تتسم بتزايد التعقيد نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي، والتغيرات الديموغرافية، ومتطلبات الاستدامة، والتطور التكنولوجي المتسارع. و يسهم تعزيز القيادة الإقليمية في توفير إشراف أوضح، وتنفيذ أكثر اتساقاً، وتحقيق نتائج أفضل عبر المشاريع العقارية في مختلف الأسواق. ومنذ انضمامه إلى جيه إل إل في عام 2015، لعب مارون دوراً محورياً في تنمية أعمال خدمات المشاريع والتطوير التابعة للشركة في المملكة العربية السعودية. وتحت قيادته، توسعت الأعمال لتشمل إدارة تنفيذ أعمال الإنشاءات لمراكز التسوق والفنادق والأصول الفندقية والمباني التجارية والمشاريع العملاقة والمرافق الحيوية، لخدمة عملاء القطاعين العام والخاص. كما أدى مارون دوراً مهماً في دعم أعمال جيه إل إل على مستوى المنطقة الأوسع. ويرتكز نهجه القيادي على بناء فرق عمل عالية الأداء، وتعزيز الأداء المالي، وتحقيق نتائج متسقة للعملاء، بما يعكس قوة المنصة العالمية التي تتمتع بها جيه إل إل. وقال مارون ديب: يشرفني أن أتولى قيادة فرق خدمات
الوسم: #إدارة_المشاريع
دراسة لـ PlanRadar تكشف أن 58% من المتخصصين في قطاع التشييد يتجهون إلى الذكاء الاصطناعي لمواجهة ضغوط العمل اليومية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أبريل 2026 – أظهرت دراسة جديدة أجرتها PlanRadar، المنصة الرائدة في التوثيق الرقمي الشامل بزاوية 360°، والتواصل، وإعداد التقارير في مشاريع التشييد وإدارة المرافق والعقارات، أن المتخصصين في قطاع التشييد ينظرون بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة دعم عملية، لا تهديدًا لأدوارهم الوظيفية. واستندت الدراسة إلى استطلاع أُجري في يناير 2026 وشمل 1,728 من المتخصصين في قطاع التشييد في الشرق الأوسط والأسواق العالمية، حيث تشير النتائج إلى اتساع الفجوة بين إدراك القطاع لقيمة الذكاء الاصطناعي وبين وتيرة الاستثمار الفعلي فيه. وبحسب المشاركين في الاستطلاع من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، فإن العائق الرئيسي أمام التوسع في تبني الذكاء الاصطناعي ليس الخوف من فقدان الوظائف، بل الثقة في كيفية تطبيقه ضمن سير العمل اليومي للمشاريع، ومدى سهولة تبنيه من قبل الفرق. ففي السعودية، قال 63% إن دقة توصيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية الوثوق بها تمثل مصدر القلق الرئيسي لديهم، تلا ذلك منحنى التعلم أو تعقيد التبني بنسبة 33%، ثم خصوصية البيانات وأمنها بنسبة 26%. أما في الإمارات، فأشار 59% إلى أن دقة التوصيات والثقة بها هي أبرز مصادر القلق، تلاها منحنى التعلم أو التعقيد بنسبة 29%، فيما جاءت خصوصية البيانات وأمنها، إلى جانب التكامل مع الأنظمة القائمة، بنسبة 18% لكل منهما. وقال أندريه بيلوغورتسيف،
