مدينة القدية، المملكة العربية السعودية – 20 يوليو 2026: أجرت مدينة القدية دراسة بحثية حديثة شملت دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وآسيا، كشفت أن السعوديين يتصدرون عالمياً في إدراك الأثر الإيجابي للعب ودوره في تعزيز جودة الحياة والصحة والسعادة والروابط الاجتماعية والإبداع، في وقت لا يخصص فيه البالغون حول العالم سوى ساعتين يومياً للترفيه واللعب، مقابل نحو سبع ساعات يقضونها في العمل. وتؤسس مخرجات الدراسة لمرحلة جديدة من مسيرة شركة القدية للاستثمار، التي تعمل على تطوير مدينة القدية، أول مدينة في العالم صُممت بالكامل على مفهوم “قوة اللعب”. وتمتد المدينة على مساحة تزيد على 360 كيلومتراً مربعاً في قلب جبال طويق، على بُعد 40 دقيقة فقط من العاصمة الرياض، ومن المتوقع أن تحتضن عند اكتمالها نحو 500 ألف نسمة، وأن تستقبل أكثر من 40 مليون زيارة سنوياً. ويشمل مفهوم اللعب بمختلف أشكاله مجموعة واسعة من الأنشطة، بما في ذلك الرياضة والسفر والألعاب والفنون والترفيه، إلى جانب قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة، بما يعكس دوره كعنصر متكامل في مختلف جوانب الحياة اليومية. وكشفت نتائج الدراسة أن السعوديين ينظرون إلى اللعب باعتباره عاملاً مؤثراً في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التوازن الشامل، إذ يعتقد 87% من السعوديين المشاركين في الدراسة أنهم سيكونون أكثر سعادة إذا خصصوا مساحة أكبر للعب في حياتهم، مقارنة بـ
