يجذب تبني الذكاء الاصطناعي استثماراتٍ جادة واهتماماً كبيراً من جانب القادة على مستوى العالم. في أسواق النمو، مثل الشرق الأوسط، من المتوقع أن يُضيف الذكاء الاصطناعي أكثر من 232 مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مدعوماً بالاستراتيجيات الوطنية التي تضع الأولوية للمهارات والبنية التحتية والشراكات بين القطاعات. يُظهر هذا النمو سرعة تحول المؤسسات في جميع أنحاء المنطقة من الفضول نحو الذكاء الاصطناعي إلى التطبيق العملي. في هذا السياق، حددت شركة ألتيريكس مجموعة من التوقعات حول تطور الذكاء الاصطناعي في عام 2026 وما ينبغي أن يتوقعه القادة مع نضج هذه التكنولوجيا. إعادة تركيز الذكاء الاصطناعي: من الوكلاء الشاملين إلى الأتمتة العملية المحدّدة بدأ التركيز على تصميم وكلاء ذكاء اصطناعي للعمل على مستوى المؤسسة بفقدان قوته، فقد اكتشفت العديد من المؤسسات أن عمليات النشر الشاملة لم تُحقق سوى عائد ضئيل، وهو ما أكدته أبحاث معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التي أظهرت أن 95% من الشركات لم تجنِ أي قيمة تُذكر من عمليات نشر الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق. في عام 2026، سيعود السوق نحو الدقة، فبدلاً من محاولة استبدال سير العمل بالكامل، سيركز القادة على أتمتة عمليات محددة مثل العمليات المالية، والمشتريات، ودعم العملاء. سيؤدي الوكلاء المُصممون خصيصاً لتنفيذ مهام محددة إلى نتائج أوضح، وستدمج الشركات هذه القدرات في أنظمتها الحالية
الوسم: الذكاء الاصطناعي
أبرز أربع أدوات تساهم بإحداث نقلة نوعية في عمليات البيع بالتجزئة
يشهد الطلب من المستهلكين في الشرق الأوسط ارتفاعاً سريعاً مدفوعاً بعادات التسوق متعددة القنوات وتوقعاتهم بتجارب تتميز بالسرعة والدقة. وعليه، أصبحت الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضرورية لشركات تجارة التجزئة لمواكبة هذا التطور. تتوقع مؤسسة ماكينزي للأبحاث أن يساهم الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 150 مليار دولار أمريكي في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2030، بينما من المتوقع أن تبلغ قيمة قطاع التجزئة في الإمارات العربية المتحدة 74.87 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2028. حددت شركة يانغو تك أربع أدوات رئيسية يمكن لشركات تجارة التجزئة استخدامها لتحقيق النجاح في هذا السوق الديناميكي سريع النمو. 1. وكلاء الذكاء الاصطناعي يُحدث وكلاء الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في قطاع التجزئة بفضل العديد من القدرات والميزات، فهم يقدمون توصيات فورية وثيقة الصلة بالسياق، ويُصممون العروض بناءً على الموقع، التجربة، أو الطقس. ومن جهة أخرى، يُثري الذكاء الاصطناعي التفاعلي التجربة ككل بتقديم المساعدة بلغة المستخدم الأصلية، أضف إلى ذلك قدرتهم على تسخير القدرات التنبؤية من خلال تحليل البيانات غير المنظمة، من وسائل التواصل الاجتماعي إلى سلوك الشراء السابق للعملاء، لتوقع التحولات في الطلب وتحسين استراتيجيات التسعير أو الترويج. على سبيل المثال، قبل عيد الأضحى المبارك، توقع أن يسلّط وكلاء الذكاء الاطناعي الضوء على قطع اللحوم الفاخرة أو الحلويات العربية التقليدية، مما يساعد شركات تجارة
الذكاء الاصطناعي يعزّز الإنتاجية والمكاسب، بينما يعرّض الاعتماد على الجداول الإلكترونية جودة البيانات للخطر
يسلّط البحث العالمي الجديد الذي أجرته ألتيريكس الضوء على التطورات التي يشهدها دور المحلل في عصر الذكاء الاصطناعي الإمارات العربية المتحدة، 19 فبراير 2025 – أصدرت ألتيريكس، منصة الذكاء الاصطناعي لأتمتة تحليلات المؤسسات، اليوم “تقرير عام 2025: حالة محلل البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي”. يغطي التقرير آراء 1,400 محلل حول العالم يعملون في مجالات مختلفة عبر خمس قطاعات حيوية بما في ذلك البيانات وتكنولوجيا المعلومات والعمليات، لتحديد كيفية تطور دور محلل البيانات وسط الانتشار السريع لأتمتة التحليلات وأدوات الذكاء الاصطناعي. يقترح التقرير أن التحوّل يجعل دور المحلل أكثر استراتيجية مما يعكس اتجاهاً مختلفاً عن دور المحلل التقليدي. أبرز النتائج: رغم أن أدوات الذكاء الاصطناعي تجعل دور محلل البيانات أكثر استراتيجية، يواصل 76% من المحللين الذين شملهم الاستبيان استخدام جداول البيانات كأداة أساسية لتنظيف البيانات وإعدادها. يكشف التقرير أن ما يقرب من نصف (45%) من المتخصصين في البيانات الذين شملهم الاستبيان يقضون أكثر من ست ساعات أسبوعياً في تنظيف البيانات وإعدادها. بالإضافة إلى عدم الكفاءة، يخاطر المحللون عند إنجاز هذه المهام يدوياً بعدم الدقة، وهو ما يهدد جودة مخرجات الذكاء الاصطناعي نظراً لاعتماد الذكاء الاصطناعي على البيانات. وبينما يستمر هذا الاعتماد على جداول البيانات، أعرب محللو البيانات عن تفاؤل كبير نحو المستقبل. أفاد 9 من بين كل 10 مشاركين في الشرق
مستشفى الملك فيصل التخصصي يستعرض آخر تقنياته الطبية في القمة العالمية للذكاء الصناعي
الرياض يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولاً جذرياً بفضل التطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي. وفي قلب هذا التحول، يبرز دور مركز الذكاء الصحي في مستشفى الملك فيصل التخصصي، الذي يعمل منذ عام 2019 على تطوير تطبيقات مبتكرة للذكاء الاصطناعي. حيث حقق المركز إنجازات بارزة في مجال التشخيص والعلاج، حيث تم تطوير أكثر من 20 تطبيقًا للذكاء الاصطناعي. من أبرز هذه التطبيقات، استخدام تقنيات التعلم العميق لتحليل الصور الطبية بدقة عالية، مما ساهم في تشخيص الأمراض بدقة أكبر وسرعة فائقة. كما ساهم الذكاء الاصطناعي في تخصيص العلاج لكل مريض بناءً على تحليل بياناته الصحية الشاملة، مما أدى إلى تحسين نتائج العلاج. وقد قام المركز مؤخرًا بكشف النقاب عن أحدث ابتكاراته في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة، والتي طُورت بالكامل في السعودية. ومن المتوقع أن تساهم هذه الابتكارات في تعزيز مكانة “التخصصي” كمركز رائد في مجال الرعاية الصحية الذكية على مستوى العالم. وخلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي (GAIN)، يستعرض التخصصي أحدث ابتكاراته في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة، والتي طورت كلياً بسواعد سعودية، ضمن خطواته للتحول نحو مستشفى أكثر ذكاء، حيث يتوقع دمجها بالكامل في عمليات المستشفى، بعد إتمام مرحلة التحقق التي تتضمن اختبارات صارمة لضمان الدقة والموثوقية والسلامة، ما سيعزز من مكانة “التخصصي” كمستشفى رائد في المجال على الصعيدين المحلي والعالمي. وتسهم التقنية التي طورها مركز الذكاء الصحي في تحسين الكفاءة التشغيلية للمستشفى، حيث
نتائج مهمة لبحث ألتيريكس تشير إلى أن غير التوافق في أولويات تحسين المهارات يؤدي إلى إعاقة تقدم الذكاء الاصطناعي وأن أقل من 1/5 صناع القرار يعطون الأولوية لمهارات التفكير النقدي
يكشف بحث ألتيريكس عن مخاوف مشتركة بين 66% من قادة الأعمال في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن أجوبة الذكاء الاصطناعي وعدم إعطاء قادة الأعمال الأولوية لمجموعات المهارات الكفيلة بالحد من المخاطر دبي، 26 مارس 2024 – أصدرت ألتيريكس (Alteryx, Inc.)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي لتحليلات المؤسسات، نتائج بحث مستقل أجرته الشركة. يسلط البحث الذي يحمل عنوان “تعريف مؤسسة المستقبل” (Defining the Enterprise of the Future) الضوء على عدم التوافق الواضح بين المهارات والخبرات التي تتلقى الأولوية حالياً أثناء عملية التوظيف والمهارات المطلوبة لجني أعظم فوائد ممكنة من الذكاء الاصطناعي. تكشف نتائج البحث عن الآثار الجانبية للذكاء الاصطناعي على القوى العاملة، فبينما يستعد قادة الأعمال ومسؤولو التوظيف في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة للتحول في سوق العمل القائم على الذكاء الاصطناعي، ستتحول العديد من الأدوار الحالية وتتطور مما يعيد تشكيل مجموعة مهارات القوى العاملة المستقبلية بوتيرة متسارعة. ظهور أدوار جديدة لدعم جاهزية المؤسسات للمستقبلعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤثر بالفعل على القوى العاملة الحالية، من المهم بمكان أن تركز المؤسسات على تطوير مهارات جديدة للاستعداد لمشهد الأعمال المتغير باستمرار ولمساعدتها على البقاء في المقدمة. يتوقع 60% من المشاركين في البحث أن استحداث دور “كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي” سيكون أمراً بالغ الأهمية لاتباع نهج
شراكة إستراتيجية “سعودية-مغربية” لتلبية الطلب المتزايد على خبرات الذكاء الاصطناعي
الرياض، 30 ديسمبر 2023: في خطوة استراتيجية لتلبية الطلب المتزايد وغير المسبوق على خبرات الذكاء الاصطناعي، وآليات تكنولوجيا التسيير اللازمة لمواكبة الثورة الرقمية التي يشهدها عالمنا اليوم، أعلنت شركة “وتد للطاقة والاتصالات”، الشركة السعودية الرائدة في مجال الطاقة وحلول الذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية؛ وشركة “إ.ب.س للخدمات والأعمال المبتكرة”، الشركة المغربية المتخصصة في مجال تكنولوجيا الهندسة المعلوماتية، مؤخراً توقيع اتفاقية شراكة حصرية. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الخبرات المشتركة في مجالات متعددة، تشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وتكنلوجيا المعلومات وآليات حفظ المعطيات في قواعد البيانات الإلكترونية، وحلول إدارة سلسلة العمليات اللوجستية. وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال محمد المطيري، العضو المنتدب لشركة وتد للطاقة والاتصالات: “إن هذا التعاون الإستراتيجي سيُمكننا من الوصول للكفاءات العربية المتميزة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحديداً نماذج اللغويات الضخمة، التي تتطلب خبراء تقنيين متميزين في هذا المجال من أبناء الوطن العربي ممن يتحدثون ويتقنون اللغة العربية”. وتجدر الإشارة إلى أن كلاً من الشركتين تتميز بخبرتها الطويلة وسجلها الحافل في تقديم حلول تكنولوجية عالمية المستوى في مجالات عدة، ومنها: الأمن السيبراني، وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وحلول إدارة وتسيير الشركات. وسيُمكن هذا التحالف كلا الطرفين من توحيد الجهود لتحسين منتجاتهما وخدماتهما لتلبية الطلب المتزايد على الخبرات التكنولوجية، وذلك بما يتماشى مع متطلبات الثورة الرقمية التي يشهدها
خبراء: لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشخيص وتقييم وعلاج العديد من للأمراض العصبية عند الأطفال
جدة-المملكة العربية السعودية، 8 نوفمبر 2023: اختتمت الجمعيه السعوديه لطب اعصاب الاطفال فعاليات مؤتمرها السنوي الثامن والمؤتمر الخليجي الأول لطب اعصاب الاطفال والذي استمر لمدة أربعة ايام ، وشمل اليوم الأول للحدث البارز محاضرات وعروض تقديمية عن بعٌد، وتلاه ثلاثه ايام بمشاركة وحضور 771 مشارك وخمسين خبيراً محلياً وإقليمي وعالمي في هذا المجال في مدينة جده ، وأوصى الخبراء في ختام فعاليات المؤتمر الرائد إقليمياً بالعديد من التوصيات لتعزيز مجال طب أعصاب الأطفال منها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشخيص وتقييم وعلاج العديد من الامراض العصبية. وناقش نخبة الخبراء والمتخصصين العديد من المواضيع المتعلقه بطب الاعصاب لدى الاطفال والاضطرابات العصبيه لدى الأطفال حديثي الولادة، منها: الحالات الصعبة في ممارسة طب الأعصاب لدى الأطفال، ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺼﺮع ﻓﺎﺋﻘﺔ اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ، الشلل الدماغي، دور الذكاء الاصطناعي في علم الأعصاب، مؤشرات الأداء الرئيسية في الرعاية الحرجة العصبية للأطفال، أخر المستجدات حول الورم العصبي الليفي، الأمراض العصبية العضلية، رعاية الطوارئ في الاضطرابات العصبية العضلية، متلازمة الألم النطاقي المعقد، اخر المستجدات حول التصلب المتعدد. كما استعرض المتخصصين ٦٠ بحث علمى مقدمة من طلاب الطب والاطباء المتدربين في برامج زمالة طب اعصاب الاطفال، علاوة على ذلك، قامت الجمعيه السعوديه لطب اعصاب الاطفال بتكريم مجموعه من الاطباء الاستشاريين والذين كان لهم دور بارز في تخصص اعصاب الاطفال بالمملكة والمنطقه
ما هو الخلاف بين بيل جيتس وألون ماسك حول الذكاء الاصطناعي؟
اعداد مركز الدراسات في بزنس نيوز التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي يثير العديد من التحديات والتساؤلات، بما في ذلك تأثيره على سوق العمل والاقتصاد، وتطويره بشكل أخلاقي ومسؤول، والتحكم فيه وتوجيهه نحو تحقيق الفوائد الكاملة للإنسانية حيث برز مؤخراً اختلاف الاراء بين مؤيد له وبين معارض حيث طفا على أبرز عمالقة التكنولوجيا في العالم بيل جيتس وألون ماسك تباين في وجهات النظر حول الموضوع . علماً أن الذكاء الاصطناعي (AI) هو فرع من العلوم الحاسوبية التي تهدف إلى تطوير أنظمة تستطيع التعلم واتخاذ القرارات بشكل ذاتي، مماثلة للطريقة التي يتعلم بها الإنسان. يعتمد الذكاء الاصطناعي على استخدام البيانات والخوارزميات والنماذج الرياضية وغيرها من الأدوات والتقنيات الحاسوبية للتعرف على الأنماط واستخلاص المعلومات من البيانات. يستخدم الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات مثل التجارة والصناعة والطب والزراعة والسيارات والطاقة وغيرها، ويمكن أن يكون له تأثير كبير على المجتمع والاقتصاد والحياة اليومية. وتتنوع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تصميم الأنظمة الذاتية القائمة على القواعد والتعلم الآلي، ومنصات التحليل البياني والتعلم العميق، والتحكم الآلي في العمليات الصناعية، والذكاء الاصطناعي في الروبوتات والسيارات الذاتية القيادة، وتحسين تجربة المستخدم في الخدمات الإلكترونية والتجارة الإلكترونية. بيل جيتس الذكاء الاصطناعي يعيد كتابة المستقبل يعتبر بيل جيتس أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على جميع جوانب
