الرياض، 11 نوفمبر 2024: كشفت دراسة حديثة لشركة نايت فرانك العالمية للاستشارات العقارية بعنوان “تحويل سوق الإسكان السعودي: إمكانات واعدة”، أن المملكة تحتاج لبناء أكثر من 115 ألف منزل جديد سنوياً حتى عام 2030 لتلبية الطلب المتزايد من المواطنين السعوديين. ويعود حوالي ثلث هذا الطلب إلى الهدف الحكومي بالوصول إلى نسبة 70٪ في تملك المواطنين للمنازل، إذ بلغ معدل التملك الحالي 63.7٪ بنهاية 2023. أما المحرك الأساسي للطلب على الإسكان، والذي يمثل نحو ثلثي الطلب، فيعود للتغيرات الديموغرافية وتكوين الأسرة. حيث يفضل العديد من الشباب السعوديين، سواء العزاب أو المتزوجون، الانتقال إلى مساكن مستقلة، وفقًا لتقرير نايت فرانك. وأكد الدكتور كريستوفر باين، الشريك – كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن التركيبة السكانية الشابة هي السبب الرئيسي وراء تزايد الطلب، إذ إن حوالي 45٪ من المواطنين السعوديين تقل أعمارهم عن 20 عاماً، و63٪ تحت سن 30. تقدر نايت فرانك أن يتراوح الطلب على الإسكان بين 2024 و2030 بحوالي 825,000 وحدة سكنية. وقد بلغ عدد المتقدمين لبرنامج “سكني”، الذي يهدف لتيسير تملك المساكن، نحو 883,562 شخصاً بنهاية عام 2023. برنامج الإسكان الوطني: ركيزة لنجاح السوق العقاري أُطلق برنامج الإسكان السعودي عام 2018 بهدف تحسين الخدمات الإسكانية وتوفير حلول تمويلية ملائمة. وأسهم البرنامج في توقيع أكثر من 800 ألف عقد، شملت
التصنيف: أبحاث
القطاع غير النفطي في السعودية يحافظ على مرونته مع بروز الرياض وجهةً مفضّلةً للشركات الدولية
⦁ رغم انكماش الاقتصاد بنسبة 0.8% العام الماضي، تمكن القطاع من تسجيل ارتفاع قوي بنسبة 4.4% في العام 2024، تأكيداً على أهميته كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي في البلاد.⦁ استمرار قوة الأنشطة غير النفطية ستدفع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1% في 2024.⦁ المكاتب من الدرجة الأولى تسجّل زيادة في الإيجارات بنسبة 5% في الربع الماضي نتيجة الطلب المتزايد على الأصول عالية الجودة.⦁ شركات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات، والخدمات المصرفية، والخدمات المالية والتأمين، تتصدر استفسارات المستأجرين، باستحواذها على ما نسبته 27% من إجمالي الاستفسارات التي تلقتها سَفِلز. كشف أحدث تقرير لشركة سَفِلز العقارية للسوق التجاري السعودي، أنه رغم التحديات الاقتصادية العالمية والناتج المحلي الإجمالي الذي تم تعديله بانخفاض قدره 0.8% للعام الماضي، تمكن سوق المكاتب في الرياض من المحافظة على أدائه القوي في الربع الأول 2024، كما ظل مساهماً رئيسياً في الاقتصاد بفضل الأداء المرن للقطاع غير النفطي.وارتفع مؤشر مديري المشتريات في المملكة إلى 57.2 نقطة في فبراير من العام الجاري، مسجلاً أسرع ارتفاع في الإنتاج على مدى خمسة أشهر، ليكون ذلك بمثابة تأكيد واضح على دور الاقتصاد غير النفطي كداعم رئيسي للناتج المحلي الإجمالي. ويمثل هذا الشهر الثاني والأربعين على التوالي الذي يتجاوز فيه مؤشر مديري المشتريات عتبة 50 نقطة، ما يشير إلى التوسع المستمر في القطاع غير النفطي.وقال أمجد سيف،
بحث رائد جديد يشكف عدم جاهزية المؤسسات لإطلاق الذكاء الاصطناعي التوليدي بنجاح
وجد بحث أجرته ألتيريكس أن الجودة وصوامع البيانات تشكّل معاً تحديات يمكن التغلب عليها من خلال قيام فرق تكنولوجيا المعلومات في جميع أنحاء العالم بإعداد مجموعات البيانات الخاصة بهم لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي المملكة العربية السعودية – 16 أبريل 2024 – نشرت ألتيريكس، المنصة القائمة على الذكاء الاصطناعي لتحليلات المؤسسات، اليوم نتائج بحث رائد يكشف عدم جاهزية الشركات للاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي بسبب بياناتها. وجد تقرير “تطوّر مكدّسات البيانات: التحديات القديمة وفرص الذكاء الاصطناعي” (Data Stack Evolution: Legacy Challenges and AI Opportunities)، الذي استطلع آراء 3,100 من قادة تكنولوجيا المعلومات حول العالم، وجود عوائق مستمرة تقف في وجه التبني الناجح للذكاء الاصطناعي التوليدي بما في ذلك إدارة مجموعات البيانات واستراتيجية التكنولوجيا وثقافة الشركات. انعدام الثقة بمكدّسات البيانات يسلط البحث الضوء على اختلاف محوري بين ثقة قادة تكنولوجيا المعلومات حول العالم في بياناتهم وواقع مجموعات البيانات الخاصة بهم. بينما صنّف 54% منهم مستوى نضج بياناتهم على أنه “جيد” أو “متقدم” وأبدى 76% منهم الثقة في بياناتهم، كما سلّط خمس المشاركين في الاستبيان الضوء على التحديات المستمرة، بما في ذلك تحيز البيانات (22%) وجودة البيانات (20%). تشير هذه المشاكل الجذرية إلى أن أسس مجموعات البيانات الحالية لا زالت دون المستوى المطلوب لطرح الذكاء الاصطناعي التوليدي بنجاح. في الواقع، أعرب 10% فقط من المشاركين عن وجود مجموعة بيانات
نتائج مهمة لبحث ألتيريكس تشير إلى أن غير التوافق في أولويات تحسين المهارات يؤدي إلى إعاقة تقدم الذكاء الاصطناعي وأن أقل من 1/5 صناع القرار يعطون الأولوية لمهارات التفكير النقدي
يكشف بحث ألتيريكس عن مخاوف مشتركة بين 66% من قادة الأعمال في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن أجوبة الذكاء الاصطناعي وعدم إعطاء قادة الأعمال الأولوية لمجموعات المهارات الكفيلة بالحد من المخاطر دبي، 26 مارس 2024 – أصدرت ألتيريكس (Alteryx, Inc.)، الشركة العالمية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي لتحليلات المؤسسات، نتائج بحث مستقل أجرته الشركة. يسلط البحث الذي يحمل عنوان “تعريف مؤسسة المستقبل” (Defining the Enterprise of the Future) الضوء على عدم التوافق الواضح بين المهارات والخبرات التي تتلقى الأولوية حالياً أثناء عملية التوظيف والمهارات المطلوبة لجني أعظم فوائد ممكنة من الذكاء الاصطناعي. تكشف نتائج البحث عن الآثار الجانبية للذكاء الاصطناعي على القوى العاملة، فبينما يستعد قادة الأعمال ومسؤولو التوظيف في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة للتحول في سوق العمل القائم على الذكاء الاصطناعي، ستتحول العديد من الأدوار الحالية وتتطور مما يعيد تشكيل مجموعة مهارات القوى العاملة المستقبلية بوتيرة متسارعة. ظهور أدوار جديدة لدعم جاهزية المؤسسات للمستقبلعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤثر بالفعل على القوى العاملة الحالية، من المهم بمكان أن تركز المؤسسات على تطوير مهارات جديدة للاستعداد لمشهد الأعمال المتغير باستمرار ولمساعدتها على البقاء في المقدمة. يتوقع 60% من المشاركين في البحث أن استحداث دور “كبير مسؤولي الذكاء الاصطناعي” سيكون أمراً بالغ الأهمية لاتباع نهج
