“التخصصي” يعالج 200مريض باستخدام الخلايا التائية ويدشن إنتاجها محلياً

محلياً الرياض: 29 أكتوبر: نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في علاج أكثر من 200 مريض بالخلايا التائية المعدّلة وراثيا منذ عام 2020، لعلاج الأورام الدموية المستعصية التي لم تستجب للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، في إنجاز طبي يعكس ريادته في تقديم العلاجات الجينية والخلوية عالية الدقة والتكلفة، ضمن رؤيته الهادفة إلى أن يكون الخيار الأمثل لكل مريض في مجال تقديم الرعاية الصحية التخصصية. وفي خطوة تُعد تحولًا نوعيًا في مسيرة الطب الدقيق بالمملكة، أعلن “التخصصي” مؤخرًا عن نجاحه في علاج أول مريضة باستخدام الخلايا التائية المعدلة وراثياً، والمصنّعة محلياً، وذلك ضمن المرحلة الأولى من بحث سريري يستهدف مرضى سرطان الدم الليمفاوي الحاد المقاوم، ليصبح الرائد بالمنطقة في تصنيع وتطبيق هذا النوع من العلاجات. وتُبرز قدرة المستشفى على تقديم هذا النوع من العلاجات مدى جاهزية المنظومة الوطنية في مجال التقنية الحيوية، إذ يتطلب توفيره مرافق تصنيع خلوية متقدمة، وكفاءات متخصصة في الهندسة الوراثية والبحث السريري، ونظم رقابية دقيقة تضمن سلامة وجودة الإجراءات، مما يجعل “التخصصي” ضمن نخبة محدودة من المراكز عالمياً القادرة على دمج مراحل البحث والتطوير والتطبيق السريري في مكان واحد. ويُعرض هذا الإنجاز ضمن جناح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في ملتقى الصحة العالمي 2025، الذي يُقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، بمشاركة واسعة من القادة وصنّاع القرار والخبراء في قطاع

إقرأ المقال كاملا

Share

الملك فيصل التخصصي يزرع أول قلب اصطناعي باستخدام الروبوت على مستوى العالم

الجراح السعودي د. فراس خليل وفريقه يحقق ثاني إنجاز عالمي في أقل من عام الرياض، 17 يناير 2025: في إنجاز طبي عالمي جديد، نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض في إجراء أول عملية زراعة مضخة قلب اصطناعية (HeartMate 3) باستخدام الروبوت بالكامل في العالم، لمريض يبلغ من العمر 35 عامًا، بعد أن أمضى 120 يومًا منومًا في المستشفى؛ بسبب فشل متقدم بالقلب، أعقبه فشل في وظائف الكلى والرئتين، -وبفضل الله ثم- بفضل هذا الإجراء الجراحي المبتكر سيتحقق حلم الشاب بالعودة إلى منزله وأسرته. وأظهر الإجراء الطبي المبتكر، الذي نفذه فريق طبي متمرس في جراحة الروبوت بقيادة رئيس قسم جراحة القلب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الاستشاري الدكتور فراس خليل، تقليلاً للآثار الجانبية لعملية شق الصدر والندبات على جسم المريض، ومعدل مضاعفات وإجهاد أقل، ما انعكس على تقليل فترة بقاء المريض في العناية المركزة بشكل كبير، إذ لم تتجاوز أربعة أيام، مقارنة بمتوسط 26 يومًا للعمليات المماثلة التي تُجرى بالنهج التقليدي، والتي تتطلب شقًا كبيرًا في الصدر، وفترة تعافٍ أطول، ومعدل بقاء في المستشفى بعد العملية يصل لـ 63 يوماً، وذلك على النقيض من الجراحة الروبوتية، إذ يتوقع الأطباء مغادرته المستشفى خلال عشرة أيام. وأشاد معالي الرئيس التنفيذي للمستشفى، الدكتور ماجد الفياض، بهذا الإنجاز قائلاً: “يؤكد هذا

إقرأ المقال كاملا

Share

عبر دراسة جينية…التخصصي يفوز بجائزة حمدان بن راشد للتميز الطبي

الرياض، ديسمبر 2024: توج مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالجائزة العربية للأبحاث في القطاع الصحي ضمن جوائز التميز الطبي لعام 2024، المقدمة من مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وذلك عن دراسته التي تناولت التحديات المرتبطة بتشخيص الأمراض التي تتسبب بها الاضطرابات الجينية الناتجة عن طفرات في جين واحد، حيث قدمت رؤى قيّمة تسهم في تعزيز فعالية برامج الأمراض غير المشخصة على مستوى العالم. وأظهرت الدراسة الفائزة بالجائزة أن معالجة التحديات غير المرتبطة بالتسلسل الجيني يمكن أن تحسن معدل التشخيص بنسبة 71%، حيث نجحت في تحديد المتغيرات المسببة للأمراض في 54.5% من الحالات التي لم تُشَخَّص سابقاً، ما يؤكد الحاجة إلى تطوير نهج تشخيصي متكامل يتجاوز تقنيات التسلسل الجيني يمكن أن يسهم في تحسين فعالية الكشف، وتسريع عمليات التشخيص، وتقديم حلول طبية أكثر دقة للمرضى، ما يعزز كفاءة أنظمة الرعاية الصحية على المستويين المحلي والعالمي. وقد شملت الدراسة المعنونة بـ “آثار تحديات التشخيص في تحديد الطفرات الجينية المسببة للأمراض” تحليل بيانات 4,577 عائلة بهدف تحديد العقبات الرئيسية التي تواجه دقة التشخيص الجيني، والتي تمثلت في تعقيدات الأنماط الظاهرية، والارتباطات الجديدة بين الجينات والأمراض، وأنماط الوراثة الجديدة، بالإضافة إلى تحديات في تحليل شجرة العائلة. ويعزز التكريم مكانة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث كقائد في مجال الأبحاث الجينية والابتكار في الرعاية الصحية، ويؤكد التزامه بتطوير

إقرأ المقال كاملا

Share

مستشفى الملك فيصل التخصصي يستعرض آخر تقنياته الطبية في القمة العالمية للذكاء الصناعي

الرياض يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولاً جذرياً بفضل التطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي. وفي قلب هذا التحول، يبرز دور مركز الذكاء الصحي في مستشفى الملك فيصل التخصصي، الذي يعمل منذ عام 2019 على تطوير تطبيقات مبتكرة للذكاء الاصطناعي. حيث حقق المركز إنجازات بارزة في مجال التشخيص والعلاج، حيث تم تطوير أكثر من 20 تطبيقًا للذكاء الاصطناعي. من أبرز هذه التطبيقات، استخدام تقنيات التعلم العميق لتحليل الصور الطبية بدقة عالية، مما ساهم في تشخيص الأمراض بدقة أكبر وسرعة فائقة. كما ساهم الذكاء الاصطناعي في تخصيص العلاج لكل مريض بناءً على تحليل بياناته الصحية الشاملة، مما أدى إلى تحسين نتائج العلاج. وقد قام المركز مؤخرًا بكشف النقاب عن أحدث ابتكاراته في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة، والتي طُورت بالكامل في السعودية. ومن المتوقع أن تساهم هذه الابتكارات في تعزيز مكانة “التخصصي” كمركز رائد في مجال الرعاية الصحية الذكية على مستوى العالم. وخلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي (GAIN)، يستعرض التخصصي أحدث ابتكاراته في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة، والتي طورت كلياً بسواعد سعودية، ضمن خطواته للتحول نحو مستشفى أكثر ذكاء، حيث يتوقع دمجها بالكامل في عمليات المستشفى، بعد إتمام مرحلة التحقق التي تتضمن اختبارات صارمة لضمان الدقة والموثوقية والسلامة، ما سيعزز من مكانة “التخصصي” كمستشفى رائد في المجال على الصعيدين المحلي والعالمي. وتسهم التقنية التي طورها مركز الذكاء الصحي في تحسين الكفاءة التشغيلية للمستشفى، حيث

إقرأ المقال كاملا

Share