تنفذ قطاعات البناء والعقارات في دولة الإمارات مشاريع متزايدة التعقيد، غالبًا ما تضم العديد من الأطراف المعنية، وجداول زمنية مكثفة، وتوقعات عالية فيما يتعلق بالجودة والامتثال. ومع توقع أن تتجاوز قيمة سوق البناء في دولة الإمارات 127.13 مليار دولار أمريكي في عام 2026، يواصل السوق نموه بوتيرة سريعة، مما يفرض متطلبات أعلى على المطورين والمقاولين والاستشاريين وفِرق العمل في المواقع. تلعب الأدوات الرقمية اليوم دورًا أكبر في تحسين عمليات ضمان الجودة والتسليم في مشاريع العقارات والبناء. وفي دولة الإمارات، حيث يتميز السوق بضخامة المشاريع وارتفاع توقعات التسليم، أصبح هذا التحول أكثر أهمية من أي وقت مضى. وفي هذا السياق، يحدد إبراهيم إمام، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة PlanRadar خمس طرق تعيد من خلالها الأدوات الرقمية تشكيل مراقبة الجودة في المنطقة. اعتمدت عمليات حصر الملاحظات في مراحل التسليم تقليديًا على النماذج الورقية، وجداول Excel، ورسائل WhatsApp، والبريد الإلكتروني، والصور المخزنة على أجهزة مختلفة. ورغم أن هذه القنوات قد تبدو عملية في لحظتها، فإنها غالبًا ما تجعل من الصعب الحفاظ على مصدر موحد ودقيق للمعلومات. فقد وجد تقرير حديث صادر عن PlanRadar أن ما يقرب من ثمانية من كل عشرة متخصصين في قطاع البناء يقولون إن نصف وثائق مشاريعهم على الأقل موزعة عبر قنوات تواصل غير موحدة، مما يجعل تتبع التغييرات والمسؤوليات
