دبي، الإمارات العربية المتحدة، 31 أغسطس 2026 — وسّعت مجموعة “يانغو، شركة التكنولوجيا العالمية الرائدة التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، نطاق حصولها على شهادة “أفضل مكان للعمل” ليشمل 17 دولة في عام 2026، مقارنة بتسع دول في عام 2025. تستند دورة الاعتماد الأحدث هذه إلى آراء وملاحظات 938 موظف في الأسواق المشمولة بالاعتماد. على مستوى هذه الأسواق السبعة عشر، أفاد 88% من موظفي مجموعة “يانغو” الذين شملهم الاستبيان بأن مؤسستهم تُعد مكاناً رائعاً للعمل. ومن بين أبرز النتائج الإيجابية، أشار 96% من الموظفين إلى أن الأفراد يُعاملون بإنصاف بغض النظر عن الجنس، بينما ذكر 94% أن الموظفين الجدد يلقون ترحيباً واهتماماً، وأكد 93% أن الموظفين يُمنحون قدراً كبيراً من المسؤولية. تغطي شهادة عام 2026 كلاً من: أوزبكستان، وكازاخستان، وأرمينيا، وأذربيجان، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، وباكستان، وكوت ديفوار، وغانا، والسنغال، وزامبيا، والكاميرون، وأنغولا، وبيرو، وبوليفيا، وكولومبيا، وهي قائمة تضم ثماني دول إضافية مقارنة بعام 2025. وبهذه المناسبة، صرّح دانييل شوليكو، الرئيس التنفيذي لمجموعة “يانغو”، قائلاً: “تكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لأنها نابعة من 17 سوق متباين للغاية. يساهم نموذج عملنا في “يانغو”، وهو نموذج يجمع بين الرؤية العالمية والنهج المحلي، بمنح الفرق المحلية حرية اتخاذ القرارات الملائمة لأسواقها، مع الحفاظ على الترابط من خلال تبادل الخبرات والثقافة
الوسم: #بيئة_العمل
أبحاث جديدة من جينسلر تكشف: الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل بيئة العمل
المملكة العربية السعودية – 25 مارس 2026: مع بدء الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل طبيعة العمل على الصعيد العالمي، كشفت أبحاث جديدة من معهد أبحاث جينسلر أن الموظفين في المملكة العربية السعودية يقضون وقتًا أطول في المكاتب ويعتمدون بشكل متزايد على بيئات العمل المصممة لدعم التعاون والتعلم وتعزيز الرفاهية. تستند هذه النتائج إلى استطلاع جينسلر العالمي لبيئة العمل 2026 “…وهو أحد أكبر الدراسات المستمرة على مستوى العالم حول تجربة بيئة العمل، إذ يستند إلى آراء أكثر من 16,400 موظف مكتبي في 16 دولة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. يقضي الموظفون السعوديون معظم أسبوع عملهم في المكتب وفقًا للدراسة، يقضي الموظفون في المملكة “حوالي 52٪ من أسبوع عملهم في المكتب”، مقارنةً بـ 14٪ يعملون من المنزل، بينما يقضون الباقي في مواقع العملاء، أو بيئات العمل المشتركة، أو أثناء التنقل والسفر. “وأفاد الموظفون أيضًا بأن ‘السبب الرئيسي للحضور إلى المكتب هو التركيز على العمل’ “، يليه الاستفادة من فرص التطوير المهني والوصول إلى التكنولوجيا والتعاون مع الزملاء. تتوافق هذه النتائج مع الاتجاهات العالمية التي أظهرها الاستطلاع، حيث يقضي الموظفون حول العالم “55٪ من أسبوع عملهم في المكتب”، مما يؤكد استمرار أهمية بيئات العمل الفعلية حتى مع تسارع التحول الرقمي. اعتماد الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أسلوب عمل الموظفين وتعاونهم تسلط الأبحاث الضوء
