الامارات العربية المتحدة ، 12 مايو 2026: أعلنت brAInify عن إطلاق منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الذكاء الاصطناعي، والتعلّم المنظّم، والتطبيق العملي في تجربة واحدة مصمّمة لمستقبل التعليم. لا تقدّم brAInify الذكاء الاصطناعي كإضافة جانبية داخل منصة تعليمية تقليدية، بل تجعله جزءًا أساسيًا من رحلة التعلّم نفسها. فمن خلال هذه المنظومة، لا يكتفي المستخدم بمشاهدة الدروس أو استهلاك المحتوى، بل يتعلّم، يتفاعل، يطبّق، ويبني مشاريع حقيقية باستخدام الذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة. بداية مرحلة جديدة في التعليم في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا، لم يعد التعليم التقليدي وحده كافيًا. المعرفة أصبحت متاحة للجميع، لكن الفارق الحقيقي اليوم لم يعد في من يعرف أكثر، بل في من يستطيع أن يطبّق، يبتكر، ويبني باستخدام ما تعلّمه. من هنا تأتي brAInify لتقدّم نموذجًا تعليميًا جديدًا، يجمع بين قوة الذكاء الاصطناعي، ووضوح المسارات التعليمية، وتجربة التطبيق العملي، ليصبح التعلّم أقرب إلى البناء الحقيقي وليس مجرد مشاهدة أو حفظ معلومات. وقال ممثل عن brAInify: “نحن لا نبني منصة تعليمية فقط. نحن نبني تجربة تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من طريقة التعلّم، التفكير، والتنفيذ.” من المعرفة إلى التنفيذ تتوقف الكثير من المنصات عند شرح المفاهيم. أما brAInify ، فتأخذ المستخدم إلى ما بعد التعلّم، نحو مرحلة التطبيق والبناء. داخل المنصة، يتحرّك المستخدم ضمن مسارات تعليمية منظمة، لا تهدف فقط إلى إيصال
الوسم: #الذكاء_الاصطناعي
دراسة لـ PlanRadar تكشف أن 58% من المتخصصين في قطاع التشييد يتجهون إلى الذكاء الاصطناعي لمواجهة ضغوط العمل اليومية
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 أبريل 2026 – أظهرت دراسة جديدة أجرتها PlanRadar، المنصة الرائدة في التوثيق الرقمي الشامل بزاوية 360°، والتواصل، وإعداد التقارير في مشاريع التشييد وإدارة المرافق والعقارات، أن المتخصصين في قطاع التشييد ينظرون بشكل متزايد إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة دعم عملية، لا تهديدًا لأدوارهم الوظيفية. واستندت الدراسة إلى استطلاع أُجري في يناير 2026 وشمل 1,728 من المتخصصين في قطاع التشييد في الشرق الأوسط والأسواق العالمية، حيث تشير النتائج إلى اتساع الفجوة بين إدراك القطاع لقيمة الذكاء الاصطناعي وبين وتيرة الاستثمار الفعلي فيه. وبحسب المشاركين في الاستطلاع من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، فإن العائق الرئيسي أمام التوسع في تبني الذكاء الاصطناعي ليس الخوف من فقدان الوظائف، بل الثقة في كيفية تطبيقه ضمن سير العمل اليومي للمشاريع، ومدى سهولة تبنيه من قبل الفرق. ففي السعودية، قال 63% إن دقة توصيات الذكاء الاصطناعي وإمكانية الوثوق بها تمثل مصدر القلق الرئيسي لديهم، تلا ذلك منحنى التعلم أو تعقيد التبني بنسبة 33%، ثم خصوصية البيانات وأمنها بنسبة 26%. أما في الإمارات، فأشار 59% إلى أن دقة التوصيات والثقة بها هي أبرز مصادر القلق، تلاها منحنى التعلم أو التعقيد بنسبة 29%، فيما جاءت خصوصية البيانات وأمنها، إلى جانب التكامل مع الأنظمة القائمة، بنسبة 18% لكل منهما. وقال أندريه بيلوغورتسيف،
ألتيريكس تعيّن سابيا سين لقيادة منطقتي الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ
تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تبرز فيه منطقتي الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ كمراكز عالمية للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والاستثمار المؤسسي دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 أبريل 2026 — أعلنت ألتيريكس، الشركة الرائدة في مجال البيانات والتحليلات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، اليوم عن تعيين سابيا سين بمنصب نائب الرئيس لمنطقتي الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وذلك لقيادة أعمال الشركة عبر هذه المناطق الجغرافية الواسعة. في إطار هذا المنصب، سيركز سابيا على تسريع تحقيق النتائج المرجوة للعملاء وتوسيع نطاق تبني منصة “ألتيريكس ون” عبر مجموعة من الأسواق الأسرع نمواً في العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي وابتكارات البيانات. يجلب سابيا سين إلى منصبه خبرة عميقة في المنطقة وسجل حافل من الإنجازات على النطاق التنفيذي. شغل سابيا مؤخراً منصب نائب الرئيس ورئيس ألتيريكس في المملكة المتحدة وأيرلندا والأسواق الناشئة في أوروبا، حيث قاد مسيرة الشركة نحو تحقيق النمو المتسق، وعمل على بناء فرق عمل عالية الأداء، وعزز علاقات الشركة مع العملاء عبر الأسواق العالمية. يأتي هذا التعيين في مرحلة حاسمة تشهد تسارعاً في وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي على الصعيدين العالمي والإقليمي (خاصة في منطقتي الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ)، حيث تعمل الحكومات والمؤسسات على زيادة استثماراتها في مجال التحول الرقمي. في منطقة الشرق الأوسط، تعمل الاستراتيجيات الوطنية الطموحة،
“سنوفليك” تعيّن ميشيل نادر لقيادة أعمالها في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 31 مارس 2026 – أعلنت شركة سنوفليك، الرائدة في حلول سحابة البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن تعيين ميشيل نادر مديرًا عامًا لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا (META). في هذا المنصب، سيتولى نادر قيادة استراتيجية وعمليات سنوفليك في المنطقة، ودعم نمو العملاء، وتعزيز تبني سحابة البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من سنوفليك في الأسواق الرئيسية. يتمتع نادر بخبرة تزيد عن 25 عامًا في قيادة تكنولوجيا المؤسسات عبر منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية، مع خلفية تشمل منصات البيانات، الأمن السيبراني، وتنفيذ استراتيجيات التسويق واسعة النطاق. قبل انضمامه إلى سنوفليك، شغل نادر منصب المدير الإقليمي الأول في شركة “ديل تكنولوجيز”، حيث قاد أعمال الأمن السيبراني وحماية البيانات واستعادتها في وسط وشرق أوروبا ومنطقة META. كما شغل مناصب قيادية عليا في شركتي “إي إم سي” و”هيلويت باكارد إنتربرايز”، حيث أدار حلول البرمجيات ومنصات إدارة المؤسسات والعمليات الإقليمية المعقدة. ركز نادر في هذه المناصب على مساعدة المؤسسات في حماية بياناتها الحيوية، تعزيز الحوكمة، وتحويل استثمارات التكنولوجيا إلى نتائج أعمال ملموسة مع تسارع تبني الذكاء الاصطناعي. وقال ميشيل نادر، مدير عام سنوفليك لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “يدخل الشرق الأوسط مرحلة حاسمة في مسيرته نحو البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يُتوقع أن يصل حجم اقتصاد الذكاء الاصطناعي في المنطقة إلى 320 مليار
أبحاث جديدة من جينسلر تكشف: الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل بيئة العمل
المملكة العربية السعودية – 25 مارس 2026: مع بدء الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل طبيعة العمل على الصعيد العالمي، كشفت أبحاث جديدة من معهد أبحاث جينسلر أن الموظفين في المملكة العربية السعودية يقضون وقتًا أطول في المكاتب ويعتمدون بشكل متزايد على بيئات العمل المصممة لدعم التعاون والتعلم وتعزيز الرفاهية. تستند هذه النتائج إلى استطلاع جينسلر العالمي لبيئة العمل 2026 “…وهو أحد أكبر الدراسات المستمرة على مستوى العالم حول تجربة بيئة العمل، إذ يستند إلى آراء أكثر من 16,400 موظف مكتبي في 16 دولة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. يقضي الموظفون السعوديون معظم أسبوع عملهم في المكتب وفقًا للدراسة، يقضي الموظفون في المملكة “حوالي 52٪ من أسبوع عملهم في المكتب”، مقارنةً بـ 14٪ يعملون من المنزل، بينما يقضون الباقي في مواقع العملاء، أو بيئات العمل المشتركة، أو أثناء التنقل والسفر. “وأفاد الموظفون أيضًا بأن ‘السبب الرئيسي للحضور إلى المكتب هو التركيز على العمل’ “، يليه الاستفادة من فرص التطوير المهني والوصول إلى التكنولوجيا والتعاون مع الزملاء. تتوافق هذه النتائج مع الاتجاهات العالمية التي أظهرها الاستطلاع، حيث يقضي الموظفون حول العالم “55٪ من أسبوع عملهم في المكتب”، مما يؤكد استمرار أهمية بيئات العمل الفعلية حتى مع تسارع التحول الرقمي. اعتماد الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أسلوب عمل الموظفين وتعاونهم تسلط الأبحاث الضوء
أكاديمية ألتيريكس الجديدة: تعلّمٌ مُخصّصٌ لتعزيز المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الجديد
أعلنت ألتيريكس، الشركة الرائدة المتخصصة بتحليلات البيانات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، اليوم عن إطلاق نسخة محدثة من أكاديمية ألتيريكس، والتي أعيد تصميمها خصيصاً لدعم المهنيين في كافة مراحل مسيرتهم المهنية. تُعد منصة أكاديمية ألتيريكس — المتاحة للاستخدام الآن — بمثابة مركزٍ مخصص للتعلم والنمو والاستكشاف، حيث تجمع بين البرامج التعليمية، والشهادات المهنية، والموارد المعرفية ضمن تجربة متكاملة ومترابطة. في ظل استمرار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل ملامح مشهد التحليلات، يرى 90% من المحللين أن الذكاء الاصطناعي سيسهم في تعزيز نمو مساراتهم المهنية. تشهد منطقة الشرق الأوسط استعداداً كبيراً لتحقيق نمو هائل في مجال المواهب المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إذ تُعد كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من بين أقوى الأسواق العالمية في مجال التوظيف بقطاع الذكاء الاصطناعي، مسجلتين معدلات نمو سنوية بلغت 39% و 26% على التوالي. تعمل ألتيريكس على اغتنام هذه الفرصة من خلال تحديث أكاديميتها لتصبح منصة تعليمية مركزية ومخصصة، تهدف إلى تزويد المهنيين بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في عالم الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذي يشهد تطوراً متسارعاً. تواصل ألتيريكس دعم مجتمعها العالمي المتنامي الذي يضم أكثر من 750,000 عضو والاستثمار في التعليم والتمكين لمستخدميها لمساعدة متخصصي التحليلات على مواكبة الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات. صُممت أكاديمية ألتيريكس المُعاد تصميمها مع وضع التعلم المستمر في
انفوبيب تعزز منظومة الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية بإطلاق مركز بيانات جديد لدعم السيادة الرقمية
خطوة استراتيجية لتسريع الابتكار في القطاعين الحكومي والخاص وضمان سيادة البيانات الوطنية الرياض، المملكة العربية السعودية – 6 مارس 2026: أعلنت انفوبيب، المنصة العالمية للاتصالات السحابية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، اليوم عن افتتاح مركز بيانات جديد في المملكة العربية السعودية. تأتي هذه الخطوة تأكيداً لالتزام الشركة بدعم مسيرة التحول الرقمي المتسارع في المملكة، وتعزيز مكانتها كشريك موثوق للمؤسسات الحكومية والخاصة التي تتطلب أعلى معايير الأمان والسيادة الرقمية والامتثال التنظيمي. تواجه المؤسسات السعودية، لا سيما في القطاعات الحيوية كالقطاعين الحكومي والمالي وقطاع الرعاية الصحية، تحديات متزايدة في مجال توطين البيانات والامتثال للأنظمة المحلية. كما أن الاعتماد على مراكز بيانات خارجية يحد أحياناً من سرعة الاستجابة ويعرض البيانات لمخاطر إضافية. ويهدف مركز البيانات الجديد من انفوبيب إلى معالجة هذه التحديات عبر تمكين تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محلياً، مع ضمان إدارة البيانات ومعالجتها داخل المملكة. ويسهم ذلك في تعزيز مستويات الأمان والسيادة الرقمية، وتوفير استجابة أسرع وأكثر موثوقية لاحتياجات العملاء. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أمسال كابيتانوفيتش، مدير شركة انفوبيب في المملكة العربية السعودية: “تشهد المملكة زخماً كبيراً نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل وتحقيق مستهدفات رؤية 2030، ما يجعل البنية التحتية الرقمية المحلية الموثوقة ركيزة أساسية. وتفرض التحديات الجيوسياسية ضرورة استراتيجية لمراكز البيانات المحلية، لضمان استمرارية الأعمال وتعزيز مرونتها. وتتيح انفوبيب من
إي‑نوفِيت وكوبي تطلقان بنية تحتية واسعة النطاق للمدفوعات الرقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
هذه الشراكة تقدم تجارب فائقة التخصيص وفي الوقت الفعلي لملايين المستخدمين دبي، الإمارات العربية المتحدة – 17 فبراير 2026 – أعلنت شركة إي‑نوفِيت، التابعة لمجموعة إي‑فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، وشركة كوبي، المنصة الإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لفهم سلوك العملاء، اليوم عن دمج بنية كوبي الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن منظومة المدفوعات الرقمية الخاصة بإي‑نوفِيت لإعادة تعريف طريقة تفاعل الشباب في مصر مع الخدمات المالية الرقمية. وتمت هذه المبادرة من خلال برنامج Mastercard Engage، حيث تجمع الشراكة بين مجموعة منتجات إي‑نوفِيت للمدفوعات الرقمية ومنصة كوبي للذكاء الاصطناعي لتزويد المؤسسات المالية بمستوى جديد من الذكاء، والتخصيص، وفهم سلوكيات العملاء عبر قاعدة بياناتهم. مع صعود منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتصبح مركزًا عالميًا للابتكار في الخدمات المالية عام 2025، مدفوعة بالمبادرات الحكومية والنمو السريع في المدفوعات الرقمية، يتجه التركيز الآن نحو التفاعل المعتمد على الذكاء الاصطناعي واستخدام التحليلات الذكية على نطاق واسع. ويبدأ التعاون مع تطبيق Rize، المحفظة الرقمية الرائدة من إي‑نوفِيت، حيث سيقدّم محرك كوبي الذكي التخصيص اللحظي للمستخدمين من الشباب في مصر، بما يمكّن البنوك والشركات المالية من فهم أنماط الإنفاق، تحديد نقاط الاحتكاك، وتقديم التدخلات المناسبة في الوقت المثالي لتعزيز التفعيل، الولاء، والقيمة طويلة الأجل للعملاء. ويأتي هذا في وقت يستخدم فيه ٨٥٪ من الأشخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على الأقل طريقة دفع
دراسة جديدة من ألتيريكس تسلّط الضوء على الثقة والبيانات كعنصرين أساسيين لتوسيع نطاق مشاريع الذكاء الاصطناعي التجريبية
إرفاين، كاليفورنيا، 11 فبراير 2026 – أصدرت ألتيريكس، الشركة العالمية الرائدة في مجال البيانات والتحليلات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، اليوم مخرجات آخر أبحاث الشركة، والذي يكشف أنه على الرغم من زيادة الشركات لاستثماراتها في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، إلا أن تحديات الثقة والبيانات لا تزال تقف عائقاً أمام التبنّي الفعّال لهذه التقنيات. يُظهر البحث فجوة متزايدة بين طموحات الشركات من وارء تبني الذكاء الاصطناعي وتأثيره على أرض الواقع، فعلى الرغم من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، تفشل معظم المؤسسات في تجاوز مرحلة البرامج التجريبية. يعود ذلك إلى ضعف الثقة في مخرجات الذكاء الاصطناعي، وضعف جودة البيانات، فضلاً عن التقنيات القديمة التي لا تدعم التوسع والتطوير. وعليه، فإنّ أقل من ربع المشاريع التجريبية للذكاء الاصطناعي تنجح في الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الفعلي. النتائج الرئيسية: تشير النتائج مجتمعةً إلى مشكلة أعمق وراء تعثر مبادرات الذكاء الاصطناعي، ألا وهي انهيار الثقة عند استخدام الذكاء الاصطناعي دون وجود السياق المناسب والمنطق التجاري اللازم للوصول إلى نتائج متسقة وقابلة للتفسير. تقوم العديد من المؤسسات بتطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي مباشرة على مصادر البيانات الخام، مما يؤدي إلى نتائج غير منطقية، ومخرجات غير متسقة، واستجابات متغيرة من استفسار لآخر، الأمر الذي يقوّض الثقة في الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات تجارية حقيقية. نتيجةً لذلك، ينبغي على المؤسسات تعزيز الأسس اللازمة لجعل
توسع “شفرة” في نشر فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 يناير 2026 – في خطوة تُعدّ الأهم حتى الآن في عمليات نشر وتشغيل الذكاء الاصطناعي في المنطقة، أعلنت شفرة، الشركة المتخصصة في أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة للمؤسسات والجهات الحكومية، عن نشر فرق ذكاء اصطناعي مستقلة بالكامل على النطاق الوطني والمؤسسي في كافة أنحاء منطقة الخليج. تدعم هذه الفرق حالياً المؤسسات الحكومية والشركات في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة، ونجحت بتعزيز الإنتاجية وإحداث تحول جذري في سير العمل التقليدي. خلال العام الماضي، تجاوزت ابتكارات “شفرة” مفهوم موظفي الذكاء الاصطناعي الفرديين وذلك بنشر وتشغيل فرق ذكاء اصطناعي مستقلة مدمجة مباشرةً في أنظمة المؤسسات والجهات الحكومية، محققةً نتائج تشغيلية قياسية لم تكن ممكنة في السابق. أفادت المؤسسات التي تستخدم فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة من “شفرة” بانخفاض في التكاليف التشغيلية يصل إلى 80%، وتوفير أكثر من مليوني ساعة عمل يدوية شهرياً، وتسريع كبير في تنفيذ العمليات التشغيلية، مثل الموارد البشرية وخدمة العملاء، مع الحفاظ على معايير الجودة والامتثال. أبرمت “شفرة” شراكات استراتيجية مع نخبة من الشركات الرائدة في قطاع الاتصالات في المنطقة، بما في ذلك شركة الاتصالات السعودية (STC) في المملكة العربية السعودية والبحرين، وشركة “عمانتل” في سلطنة عمان، وشركة “أوريدو” في قطر، بالإضافة إلى العديد من الجهات الحكومية
