الرياض، المملكة العربية السعودية – 18 ديسمبر 2024: أكدت شركة “عِلم“، الرائدة في تقديم الحلول الرقمية، دورها المحوري كشريك استراتيجي في الدورة السادسة من مؤتمر “سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية 2024″، الذي أقيم يومي 15 و16 ديسمبر في فندق هيلتون غرناطة بالعاصمة الرياض. تهدف “عِلم” من خلال مشاركتها إلى استعراض باقة متميزة من مشاريعها الرقمية المبتكرة التي تُعزز من الكفاءة التشغيلية وتبسِّط العمليات اللوجستية، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات والموثوقية ودعم تطور القطاع اللوجستي لمواجهة تحديات المستقبل. وفي هذا السياق، صرّح ماجد بن سعد العريفي، المتحدث الرسمي ونائب الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق في “عِلم”:“مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية 2024 يُمثل منصةً استراتيجية لعرض حلولنا المبتكرة التي تدعم المؤسسات والشركات في القطاع اللوجستي. مشاركتنا تُجسد التزامنا بالاستثمار في التقنيات الحديثة لتقديم حلول ذكية تُعزز الكفاءة التشغيلية وترفع مستوى الخدمات بما يدعم تأسيس بنية تحتية لوجستية متطورة في المملكة.” وأضاف العريفي:“يمثل هذا الحدث فرصة قيمة لفهم تطورات السوق والتحديات الراهنة، مما يساعد “عِلم” على تطوير منتجات وخدمات تتوافق مع احتياجات السوق. كما يُتيح لنا عرض قصص نجاحنا وتعزيز مكانتنا كشركة رائدة في التحول الرقمي.” أبرز ما قدمته “عِلم” خلال المؤتمر: يجدر بالذكر أن مؤتمر سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية 2024 يُعد من أبرز الفعاليات التي تُركز على الرقمنة والاستدامة، مما يُعزز مكانة المملكة
الوسم: #رؤية_2030
أكاديمية امسا للضيافة تتعاون مع جامعة الملك خالد في برنامج لتدريب الخريجين
الرياض، المملكة العربية السعودية، 18 ديسمبر 2024: أعلنت أكاديمية امسا للضيافة عن ابرام اتفاقية شراكة جديدة مع جامعة الملك خالد لإطلاق برنامج تدريبي مشترك، حيث بدأت الدفعة الافتتاحية المكونة من 20 خريجًا جامعيًا في تلقي التدريب المهني في شهر نوفمبر السابق في فندق ميركيور خميس مشيط المقرر افتتاحه قريبًا، وهو أول فندق يحمل علامة تجارية دولية في مدينة خميس مشيط بمنطقة عسير. تمثل الاتفاقية، التي وقعها كل من الدكتورة ريهام مشاط، عميدة كلية السياحة بجامعة الملك خالد، ومحـمد منديلي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في شركة امسا للضيافة، خطوة فارقة في التعاون بين الأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، فالاتفاقية تهدف إلى سد الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتزويد الخريجين بالخبرة العملية. من الجدير بالذكر أن أكاديمية امسا للضيافة، التي تُعد ذراع التدريب المهني لشركة امسا للضيافة ومقرها الرياض، قد خرجت إلى النور في وقت سابق من هذا العام، وهي أكاديمية قد تم تطويرها بالشراكة مع Luxury Hotelschool Paris، وهي مؤسسة معترف بها عالميًا، وتشتهر بتميزها التربوي وتعاونها مع العلامات التجارية الفندقية الرائدة. وستساعد المواد التدريبية التي تقدمها أكاديمية امسا للضيافة، والتي تم اعتمادها ومراجعتها من قبل Luxury Hotelschool Paris، أصحاب الفنادق السعوديين الطموحين على تطوير المهارات اللازمة للتميز في مجال الضيافة. وصرح معين سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة امسا للضيافة، قائلاً: “يسعدنا
«أرويا كروز» تُطلق أولى رحلاتها السياحية من ميناء جدة الإسلامي عبر البحر الأحمر
جدة – 18 ديسمبر 2024: أبحرت سفينة “أرويا” ليلة أمس في أولى رحلاتها التجارية عبر البحر الأحمر، كأول سفينة تابعة لخط «أرويا كروز» للرحلات البحرية السياحية (الكروز)، والتابعة لشركة «كروز السعودية»، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة. تقدم السفينة لضيوفها تجربة سياحية متكاملة مستوحاة من الطابع العربي الأصيل “بأمواج عربية”، في خطوة تعكس رؤية الشركة في تطوير قطاع الرحلات البحرية السياحية بالمملكة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية رائدة عالميًا. تشهد الرحلة الافتتاحية برنامجًا فنيًا استثنائيًا، يتضمن أول أداء في البحر على متن سفينة للفنان القدير عبادي الجوهر والفنانة زينة عماد، وذلك على “مسرح أرويا”، الذي يتسع لـ 1,018 مقعدًا. انطلقت سفينة “أرويا” من مينائها الرئيسي في جدة، مقدمةً تجربة إبحار استثنائية هي الأولى من نوعها، صُممت خصيصًا لتناسب التفضيلات والأذواق العربية. وتضم السفينة مجموعة متنوعة من المرافق المصممة وفق أعلى المعايير العالمية، بما في ذلك منتجع صحي فاخر، وواحدة من أكبر منطقة مخصصة للأطفال على متن سفينة سياحية، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية متعددة تناسب جميع أفراد العائلة، والتي تهدف من خلالها إلى إعادة تعريف مفهوم الإجازات والعطلات في المنطقة. وتوفر السفينة لضيوفها منطقة تسوق فريدة مستوحاة من الأسواق المحلية التقليدية، تُعد الأكبر من نوعها عالميًا على متن سفينة سياحية، بمساحة تبلغ 1,585 مترًا مربعًا. كما توفر العديد من خيارات المطاعم المتخصصة، من بينها مطعم “إرث”، أول مطعم سعودي
سمو ولي العهد : سنواصل العمل على تنويع وتوسيع القاعدة الاقتصادية وتعزيز متانة المركز المالي للمملكة
الرياض 24 جمادى الأولى 1446هـ الموافق 26 نوفمبر 2024م واسنوّه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ـ حفظه الله ـ بمناسبة إقرار ميزانية العام المالي 2025م، بما حققته المملكة من مستهدفات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتحقيق مراكز متقدمة في المؤشرات والتصنيفات الدولية؛ مما يعكس قوة ومتانة المركز المالي للمملكة ومكانتها الرفيعة، ونجاح الحكومة في مواجهة التحديات والظروف الاقتصادية العالمية، واستمرارها في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مبيناً أن ميزانية 2025م تؤكد التزام الحكومة بكل ما فيه رفعة للوطن ومنفعة للمواطن، مضيفاً أن الإنجازات الجوهرية التي تشهدها بلادنا تحققت ـ ولله الحمد ـ بفضل الله ثم توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وبجهود وسواعد أبنائها وبناتها.وأكّد سمو ولي العهد استمرار مساهمة الإنفاق الحكومي في تنويع الاقتصاد من خلال التركيز على تمكين القطاعات الواعدة، وتعزيز جذب الاستثمارات، وتحفيز الصناعات، ورفع نسبة المحتوى المحلي والصادرات غير النفطية، والاستمرار في كامل برامج تحقيق رؤية المملكة 2030 والاستراتيجيات الوطنية، وتعزيز دور القطاع الخاص لزيادة مساهمته في المشاريع الاستثمارية؛ مما يمكّن الحكومة من مواصلة العمل على تعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، واستمرار جهود الحكومة وفق التخطيط الممنهج على المديين المتوسط والطويل مع
ميزانية تاريخية للمملكة: نفقات 1,285 مليار ريال وإيرادات 1,184 مليار ريال، مع التركيز على النمو الاقتصادي وتنمية القطاعات الحيوية
الرياض، 26 نوفمبر 2024 واس:أعلنت وزارة المالية اليوم, البيان النهائي للميزانية العامة للدولة للعام المالي 2025م، متوقعةً بلوغ إجمالي النفقات نحو 1,285 مليار ريال، وإجمالي الإيرادات نحو 1,184 مليار ريال، وسط تقديرات بتسجيل عجز قدره 101 مليار ريال، بما يمثل نحو 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي.واستعرض البيان أرقام وتفاصيل ميزانية العام 2025م متضمنةً الإيرادات والنفقات، وأهم إنجازات القطاعات للعام 2024م ومستهدفاتها للعام 2025م، وأبرز التطورات المالية والاقتصادية في المملكة التي تؤكد استمرار الحكومة في تمويل وتنفيذ برامج ومبادرات ومشاريع التحول الاقتصادي لرؤية المملكة 2030 واستثمار النتائج المتحققة من هذه البرامج؛ لتحقيق المزيد من الإنجازات، مع المحافظة على كفاءة الإنفاق والاستدامة المالية على المدَيَين المتوسط والطويل.ورفع معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان بهذه المناسبة شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله – على ما يوليانه من رعاية وتوجيهات سديدة ومتابعة دقيقة لتحقيق أهداف الاقتصاد السعودي والمالية العامة، وتعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، والاستغلال الأمثل لموارد المملكة ونقاط قوتها مما ينعكس على تقدمها في جميع المجالات، مؤكدًا استمرار مسيرة التحول الاقتصادي نحو التنوع والابتكار والاستثمار في القطاعات الواعدة التي تتبناها حكومة المملكة، وأن ما تحقق من نتائج إيجابية حتى الآن يؤكد نجاح الإصلاحات الاقتصادية والمالية الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي الشامل، وتطوير إدارة المالية العامة، مع
مؤتمر الاستثمار العالمي يبرز التحول الرقمي والاستدامة ويؤكد ريادة المملكة في الفرص الاستثمارية العالمية
الرياض، المملكة العربية السعودية، 25 نوفمبر 2024:انطلقت فعاليات مؤتمر الاستثمار العالمي 2024 بحضور أكثر من 2000 مشارك من 130 دولة، بينهم 30 وزيرًا، لمناقشة التحول الرقمي والتنمية المستدامة، واستكشاف استراتيجيات مواجهة التحديات الاستثمارية العالمية وفتح آفاق جديدة للفرص المستقبلية. افتتح معالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، وزير الاستثمار، المؤتمر بكلمة سلط فيها الضوء على التحول الذي تشهده المملكة في ظل رؤية 2030، ومكانتها كوجهة عالمية للاستثمار. كما استعرض الاتجاهات العالمية المؤثرة مثل صعود الاقتصادات الخضراء والزرقاء، تأثير التقنيات المتقدمة، وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية. وشهدت الجلسات النقاشية كلمات لشخصيات بارزة، أبرزها السيدة نيفروتي راي، الرئيس التنفيذي لوكالة “إنفست إنديا”، التي دعت إلى تكثيف التعاون الدولي للتغلب على التحديات الاقتصادية وفتح آفاق استثمارية جديدة. تناولت الجلسات الحوارية موضوعات متعددة، منها “الاقتصادات الناشئة”، “تعزيز نمو الاستثمار”، و”تحقيق الريادة في التجارة والاستثمار”، كما تم تقييم أداء وكالات ترويج الاستثمار ودورها في تعزيز التنافسية. على مدار الأيام الثلاثة، تتضمن فعاليات المؤتمر جلسات رفيعة المستوى مع وزراء ومسؤولين حكوميين، وحوارات حول التقنية، الاستدامة، التعاون الاقتصادي، والشراكات الصناعية. كما تتخللها ورش عمل متخصصة لتعزيز المهارات في مجال الاستثمار. تركز فعاليات ريادة الأعمال على دور الشركات الناشئة والمبتكرين في دفع عجلة الاقتصاد، مع تسهيل لقاءات استراتيجية بين المستثمرين والشركات الصغيرة والمتوسطة. وسيتم تكريم وكالات الترويج للاستثمار
نايت فرانك: الحاجة إلى 115 ألف منزل جديد سنوياً لتلبية الطلب المتزايد في السعودية وتحقيق أهداف رؤية 2030
الرياض، 11 نوفمبر 2024: كشفت دراسة حديثة لشركة نايت فرانك العالمية للاستشارات العقارية بعنوان “تحويل سوق الإسكان السعودي: إمكانات واعدة”، أن المملكة تحتاج لبناء أكثر من 115 ألف منزل جديد سنوياً حتى عام 2030 لتلبية الطلب المتزايد من المواطنين السعوديين. ويعود حوالي ثلث هذا الطلب إلى الهدف الحكومي بالوصول إلى نسبة 70٪ في تملك المواطنين للمنازل، إذ بلغ معدل التملك الحالي 63.7٪ بنهاية 2023. أما المحرك الأساسي للطلب على الإسكان، والذي يمثل نحو ثلثي الطلب، فيعود للتغيرات الديموغرافية وتكوين الأسرة. حيث يفضل العديد من الشباب السعوديين، سواء العزاب أو المتزوجون، الانتقال إلى مساكن مستقلة، وفقًا لتقرير نايت فرانك. وأكد الدكتور كريستوفر باين، الشريك – كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن التركيبة السكانية الشابة هي السبب الرئيسي وراء تزايد الطلب، إذ إن حوالي 45٪ من المواطنين السعوديين تقل أعمارهم عن 20 عاماً، و63٪ تحت سن 30. تقدر نايت فرانك أن يتراوح الطلب على الإسكان بين 2024 و2030 بحوالي 825,000 وحدة سكنية. وقد بلغ عدد المتقدمين لبرنامج “سكني”، الذي يهدف لتيسير تملك المساكن، نحو 883,562 شخصاً بنهاية عام 2023. برنامج الإسكان الوطني: ركيزة لنجاح السوق العقاري أُطلق برنامج الإسكان السعودي عام 2018 بهدف تحسين الخدمات الإسكانية وتوفير حلول تمويلية ملائمة. وأسهم البرنامج في توقيع أكثر من 800 ألف عقد، شملت
دراسة: أربع مراحل لتحويل الأندية إلى كيانات تجارية مربحة ومستدامة في المملكة
الرياض، المملكة العربية السعودية، 31 أكتوبر 2024: مع تزايد وتيرة خصخصة الأندية الرياضية في المملكة، نشرت مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية دراسة جديدة تسلّط الضوء على المسارات الاستراتيجية التي توجّه المستثمرين نحو تحقيق استدامة وربحية طويلة الأمد للأندية الرياضية في السعودية. تطرح الدراسة إطاراً من أربع مراحل لتحويل الأندية إلى كيانات تجارية مربحة ومستدامة، وتبدأ بمرحلة “أول 100 يوم”، حيث تهدف إلى تعزيز الهيكلة المؤسسية والحوكمة وتحقيق الاستقرار المالي للمالكين الجدد، مما يمهّد الطريق نحو نجاح مستمر. في السنوات الأخيرة، شهدت السعودية استثمارات كبيرة من صندوق الاستثمارات العامة في الأندية الرياضية مثل الهلال والنصر والاتحاد، بالإضافة إلى استحواذات رئيسية من أرامكو وهيئة تطوير بوابة الدرعية، وتأتي هذه الاستثمارات في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي من 2.4 مليار ريال إلى 18 مليار ريال بحلول 2030. وقالت إزي راي من ديلويت الشرق الأوسط: “تشكل خصخصة الأندية الرياضية في السعودية نقلة نوعية لقطاع الرياضة، حيث تتيح فرصاً هائلة للنمو التجاري وتعزيز الحوكمة”، مضيفةً أن نموذج ديلويت يقدم خارطة طريق تضمن النجاح المالي والأثر الاجتماعي والثقافي. سوق رياضية على أعتاب تحوّل كبير تناولت الدراسة النمو السريع في السوق الرياضية بالمملكة، إذ يتوقع أن يرتفع حجم السوق بمعدل 8.7٪ بحلول 2026، متجاوزاً المتوسط العالمي. وتعتبر السعودية،
بيرسون وجامعة الملك سعود تتعاونان لتقديم حلول متقدمة لاختبارات اللغة الإنجليزية وتمكين الطلاب في السعودية
الرياض، المملكة العربية السعودية، 25 أكتوبر 2024: أعلنت بيرسون ، (FTSE: PSON.L)، التي تعد أحد أكبر شركات التعليم المستمر الرائدة على مستوى العالم، عن إبرام شراكة استراتيجية مع جامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية، تهدِف إلى تمكين الطلاب السعوديين والمقيمين داخل المملكة من خلال تزويدهم بحلول اختبارات مُتقدِّمة للغة الإنجليزية، وتمثِّل هذه الشراكة خطوة هامّة في الالتزامات التي تعهّدت بها بيرسون من أجل تعزيز الفرص التعليمية ودعم إجادة اللغة الإنجليزية في جميع أنحاء الممللقد اعتُمِدَ في الوقت الراهن اختبار بيرسون للغة الإنجليزية (PTE) كشرط من الشروط الرسمية للالتحاق ببرنامج “السنة التحضيرية” في جامعة الملك سعود، الذي يُعدُّ سنةً تمهيديّة مُصمَّمة لتزويد الطلاب بالمهارات الأساسية اللازمة لتحقيق النجاح الأكاديمي، ولتقديم المزيد من الدعم للطلاب، تقوم جامعة الملك سعود وبيرسون بإنشاء مركز اختبار PTE داخل الحرم الجامعي في مبنى السنة التحضيرية، حتى يتسنّى للطلاب إجراء اختبار PTE مباشرة في جامعة الملك سعود، مما ينعكس بدوره على تيسير العملية للطلاب بغرض إثبات إجادتهم للغة الإنجليزية لاستيفاء شروط القبول، ومع التحاق الآلاف من المتقدمين في كل دفعة، تواصل جامعة الملك سعود تعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة وخارجها. وفقًا للدراسة الأخيرة التي أجرتها بيرسون بشأن السؤال التالي “كيف تُسهم اللغة الإنجليزية في تمكين الأفراد من غدٍ أفضل”، يرى 93 ٪ من السعوديين
