الرياض، المملكة العربية السعودية، 31 يوليو 2026: دشن طيران الرياض، الناقل الوطني الجديد للمملكة العربية السعودية إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، رسمياً رحلته الافتتاحية الأولى إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، معلناً بذلك عن وجهته الأولى في منطقة جنوب شرق آسيا. و انطلقت الرحلة الافتتاحية رقم RX0783، من مطار الملك خالد الدولي بالرياض (RUH) مساء أمس، حيث حظيت لدى وصولها إلى مطار كوالالمبور الدولي (KLIA) بمراسم استقبال رسمية، بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في ماليزيا الأستاذ أسامة بن داخل الأحمدي، وداتو سيري جانا مونياندي الأمين العام لوزارة النقل الماليزية، وداتو محمد إيزاني غاني العضو المنتدب لشركة “مطارات ماليزيا”، وفينسنت كوست الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في “طيران الرياض”، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين ومسؤولي المطار وممثلي “طيران الرياض”. وسيقوم طيران الرياض بتسيير الرحلات المباشرة الجديدة بواقع ثلاث رحلات أسبوعية، في خطوة تمثل توسعاً استراتيجياً للناقل الوطني، وتعزز الربط بين المملكة العربية السعودية وأحد أكثر الأسواق حيوية في منطقة جنوب شرق آسيا. ويدعم هذا الخط مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة الرياض كمركز عالمي رائد في قطاع الطيران. ، فضلاً عن إتاحة المزيد من الفرص للسياحة والأعمال والتعليم والتبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). كما ستسهم هذه الرحلات في تسهيل حركة الحجاج والمعتمرين الماليزيين الى المملكة، مما يدعم واحدًا من
الشهر: يوليو 2026
“تاي دبي” يطلق مجلس إدارته الجديد وحزمة من برامج ومبادرات النمو لدعم الجيل القادم من مؤسسي الشركات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أعلن تاي دبي، الفرع الإقليمي لشبكة تاي العالمية، المنظمة البارزة المعنية بتعزيز مشهد ريادة الأعمال، عن تشكيل مجلس إدارة جديد للفترة 2026-2027، وعن خطط جديدة لتقديم دعم أكثر منهجية لمؤسسي الشركات في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. بدعم من مجتمع مخضرم يواصل التفاعل والمشاركة مع تطور الأعمال ونموها، ستركز هذه الدورة على مجالات التوجيه والتعلم والنمو. يضم مجلس الإدارة الجديد كلاً من: بشار كيلاني (رئيساً)، شاميما بارفين (الرئيس المنتخب)، براشانت “بي كيه” غولاتي (الرئيس الفخري)، بيانكا غراسياس (مديرة الفعاليات)، ديباك بادمانابان (المدير المالي)، كوشال شاه (مدير العضوية)، راميت هاريسينغاني (مدير التسويق)، بييرو ريكوتي (مدير التوجيه)، وأناستاسيا غولوفاتينكو (مديرة الشراكات والرعاية). كما سيتولى رئاسة مبادرة “تاي للشباب” كل من ساشيكانث راماكريشنان، بينما ستتولى رئاسة مبادرة “تاي للنساء” كل من كارلينا ماراني وشاميما بارفين. تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم وبدعم من مدينة دبي للإنترنت، تأسس مكتب “تاي دبي” عام 2003 وساهم بفعالية في المشهد الريادي بالمنطقة على مدار أكثر من 23 عام. يُعد “تاي دبي” جزءً من شبكة عالمية تضم أكثر من 20 ألف عضو و 3,500 عضو مؤسس موزعين على ما يزيد عن 65 فرع في 15 دولة، مما يسهّل وصول رواد الأعمال والمؤسسين في تلك البلدان إلى نخبة من الموجهين والشركاء ذوي
مدن المستقبل في السعودية يُمكنها توليد ما يصل إلى ثُلث احتياجاتها الكهربائية من الطاقة الشمسية في مواقعها
الرياض، المملكة العربية السعودية، 29 يوليو 2026: كشف تقرير جديد صادر عن شركة بوسطن كونسلتينغ جروب (BCG) أن الجيل الجديد من المشاريع الكبرى في المملكة العربية السعودية يمكنه توليد ما يصل إلى 35% من احتياجاته الكهربائية بالطاقة الشمسية من داخل مواقع المشاريع، مع إمكانية خفض تكاليف الكهرباء بنسبة مُماثلة، بما يرسخ المكانة الرائدة للمملكة في طليعة نماذج التنمية العمرانية المستدامة، ويُبرز الدور المتنامي للطاقة المتجددة اللامركزية في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، ودعم الأهداف المناخية. ويستعرض التقرير، الذي يحمل عنوان “مشروعات كبرى مدعومة بالطاقة المتجددة: دليل عملي للمملكة العربية السعودية”،(Mega-Projects Powered by Renewables: A Practical Playbook for Saudi Arabia) الإمكانات الكبيرة لأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي يمكن تركيبها فوق أسطح المباني، ومظلات مواقف السيارات، والهياكل المظللة، لتلبية ما يصل إلى 35% من إجمالي الطلب على الكهرباء عبر المشاريع العمرانية، دون الحاجة إلى تخصيص أراضٍ إضافية أو التأثير على التصاميم المعمارية. ويشير التقرير إلى أن الفوائد تتجاوز مستوى المشاريع الكبرى لتشمل المباني الفردية أيضاً، إذ يمكن للفيلا السكنية المستقلة تغطية نحو 50% من احتياجاتها السنوية من الكهرباء، بينما تستطيع المباني متوسطة الارتفاع تلبية نحو 15% من استهلاكها السنوي، نظراً لارتفاع كثافة الأحمال الكهربائية فيها. كما توضح النتائج أنه حتى دون تخصيص أراضٍ إضافية، فإن الاعتماد على الألواح الشمسية المثبتة على
“هيئة الطرق”: 4 مسارات رئيسية بين الرياض والقصيم تعزز الوصول إلى الوجهات السياحية والزراعية
أسهم التطور الذي شهدته شبكة الطرق في المملكة، الممتدة لأكثر من 73 ألف كم، في تصدر المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، بما يعزز الربط بين المدن والمحافظات، ويرتقي بخدمة مستخدمي الطرق، ويسهم في تسهيل حركة التنقل في مختلف مناطق المملكة. وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يُعد ركيزة أساسية وممكنًا حيويًا للعديد من القطاعات، وفي مقدمتها قطاعا السياحة والزراعة، مبينةً أن منطقة القصيم تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 6,225 كم، تشكل شريانًا حيويًا يدعم الحركة الاقتصادية والسياحية والزراعية، ويسهم في تسهيل وصول الزوار إلى القصور التاريخية والمزارع التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف مقوماتها الزراعية والسياحية وإرثها الحضاري. وبيّنت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة القصيم يمكنهم الاستفادة من 4 مسارات رئيسية تختلف في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي تمر بها، وذلك في إطار توفير خيارات متعددة لمستخدمي الطرق. وأفادت بأن المسار الأول، وهو الأسرع، يبدأ من مدينة الرياض مرورًا بمحافظة المجمعة وصولًا إلى منطقة القصيم، ويبلغ طوله نحو 342 كم، فيما تستغرق الرحلة عبره قرابة 3 ساعات ونصف. أما المسار الثاني، فيمر بمحافظات الدرعية وحريملاء وشقراء، ويبلغ طوله نحو 394 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 4 ساعات. وأضافت أن المسار الثالث يمر
دائرة الشارقة الرقمية تعزز جاهزية كوادرها للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي
الشارقة، 29 يوليو 2026: استضافت دائرة الشارقة الرقمية، بالتعاون مع نادي شمس للذكاء الاصطناعي التابع لمدينة الشارقة للإعلام (شمس)، ورشة عمل متخصصة بعنوان “الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي”، ضمن جهود الدائرة المستمرة لتطوير مهارات موظفيها، وتعزيز قدرتهم على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل، بما يدعم كفاءة الأداء ويرتقي بجودة المخرجات. واستهدفت الورشة موظفي الدائرة العاملين في مجالات الإعلام والتسويق والتصميم، حيث ركزت على تنمية معارفهم ومهاراتهم في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم صناعة المحتوى، وتعزيز الإنتاجية، والارتقاء بجودة المخرجات الإعلامية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والاستفادة من الإمكانات التي توفرها التقنيات الحديثة. وأكدت سعادة المهندسة لمياء الحصان الشامسي، مدير دائرة الشارقة الرقمية، أن نجاح تبني الذكاء الاصطناعي يعتمد على جاهزية الكفاءات القادرة على توظيفه بفاعلية في بيئة العمل، مشيرةً إلى أن الاستثمار في تنمية المهارات الرقمية للموظفين يعد أولوية لضمان الاستفادة من هذه التقنيات في تطوير الأداء، ورفع جودة المخرجات، وتعزيز كفاءة العمل الحكومي.” وأضافت: “تحرص دائرة الشارقة الرقمية على بناء بيئة عمل تواكب التطورات التقنية، من خلال الاستثمار في تنمية القدرات الرقمية لموظفيها، باعتبارها أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات استراتيجية الشارقة للتحول الرقمي 2026–2028، التي تركز على بناء حكومة أكثر جاهزية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتمكين الكفاءات الحكومية من توظيف التقنيات الناشئة بما يدعم استدامة التحول الرقمي.” وتناولت
“هيئة الطرق”: مسار بري بطول 790 كم يسهّل التنقل بين الرياض والطائف ويعزز الحركة السياحية
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم. وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكناً حيوياً للعديد من القطاعات التنموية، وفي مقدمتها قطاع السياحة، مشيرة إلى ما تتمتع به محافظة الطائف من شبكة طرق متطورة تشكل شرياناً حيوياً يعزز مكانة المحافظة بوصفها واحدة من أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة، وتأتي هذه الشبكة في إطار تسهيل وصول الزوار والسياح إلى المنتزهات والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المحافظة، لتمكينهم من استكشاف جمالها الطبيعي وإرثها التاريخي العريق. وبينت الهيئة أن المسار الرئيسي للمسافرين براً من مدينة الرياض إلى محافظة الطائف يمتد لنحو 790 كم، انطلاقاً من الرياض مروراً بالقويعية والحويميات وظلم وصولاً إلى الطائف، في رحلة تستغرق ما بين 7 إلى 8 ساعات. وفي إطار تعزيز البنية التحتية، شهد قطاع الطرق في منطقة مكة المكرمة بشكل عام، والطائف على وجه الخصوص، تطورًا ملموسًا أسهم إيجابًا في ازدهار الحركة السياحية. وتجلّى ذلك في تطوير وتوسعة شبكة الطرق المؤدية إلى المحافظة ومقاصدها السياحية، لتشكل جسرًا متينًا يربط بين المواقع التراثية
السعودية للشحن تطلق رحلات مباشرة بين الرياض وملبورن لتعزيز التجارة مع أستراليا
المملكة العربية السعودية- 26 يوليو 2026: أعلنت شركة الخطوط السعودية للشحن، الناقل الوطني الرائد في مجال الشحن الجوي في المملكة العربية السعودية، عن توسع بارز في شبكة رحلاتها الدولية عبر الإطلاق الرسمي لخط سير منتظم جديد يربط بين الرياض (RUH) وملبورن(MEL) في أستراليا. ويمثل هذا المسار الجديد، الذي سينطلق في 25 يوليو، محطة هامة في التوسع الاستراتيجي للشركة، حيث يؤسس لجسر جوي مباشر بين المملكة والسوق الأسترالية حيث أعلنت الشركة عن استخدام طائرة شحن من طراز بوينج 400-747، والتي توفر سعات شحن تتجاوز 100 طن بالإضافة إلى مزايا التحميل الأمامي لاستيعاب الشحنات الثقيلة ذات الأبعاد والحمولة المرتفعة. ويأتي إطلاق مسار ملبورن استجابة لمتطلبات السوق وتعزيز سلاسل الإمداد العالمية وتوسيع نطاق وصول الصادرات السعودية إلى أستراليا. كما يعكس هذا الإعلان التعاون بين الناقل الوطني اللوجستي السعودية للشحن والهيئة العامة للتجارة الخارجية بالإضافة إلى هيئة تنمية الصادرات السعودية إذ تواصل الشركة العمل عن كثب مع شركائها لفتح آفاق واعدة وفرص استثمارية جديدة، تماشياً مع التطلعات التجارية للمملكة. ومن المنتظر أن يسهم مسار ملبورن في تعزيز التدفق المتبادل للبضائع والشحنات بين الشرق الأوسط وأستراليا. كما سيلبي هذا الخط الجديد متطلبات الشحن المتنوعة في كلا الاتجاهين، بما في ذلك المواد سريعة التلف، والأدوية، والمعدات الصناعية، وبضائع التجارة الإلكترونية. ولتحقيق أقصى أثر تجاري لهذا الممر
اندمارك أرابيا تحتفل بموظفيها المتميزين عبر “نجوم لاندمارك”
النسخة الأولى من برنامج تكريم المواهب التابع لــــــ “لاندمارك أرابيا” كرّمت 160 خريجاً من خمسة برامج تعليم وتطوير رئيسية في الرياض والدمام الرياض، المملكة العربية السعودية، 21 يوليو 2026: احتفت شركة “لاندمارك أرابيا” بالنسخة الافتتاحية من منصتها الجديدة “نجوم لاندمارك”، التي تُعنى بتكريم إنجازات أبرز المواهب لديها في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، حيث كرّمت 160 خريجاً وخريجة أتموا بنجاح خمسة من برامجها الرائدة في التعليم والتطوير. وأقيمت حفلات التخرج في مدينتي الرياض والدمام، وجمعت عدداً من الموظفين الذين أكملوا عاماً كاملاً من التعليم المنظم وتطوير القيادات وبناء القدرات المهنية، ضمن برامج الشركة التالية: برنامج تطوير المشرفين، وبرنامج تطوير مديري المتاجر، وبرنامج “سُموّ” لتمكين المرأة القيادية، وبرنامج تطوير مديري المناطق، وبرنامج التميز في الأعمال. وقد حضر مراسم التخرج كل من آرتي جاغتياني مديرة مجموعة لاندمارك، وتي إس فيدابوري الرئيس التنفيذي لشركة لاندمارك العربية، وياسر القحطاني نائب الرئيس الأول ورئيس الموارد البشرية في لاندمارك العربية، وعبدالرحمن الدوسري رئيس الشؤون الإدارية في لاندمارك العربية، وبحضور الأمين العام لـ غرفة الشرقية الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالله الوابل، وعدد من المسؤولين في الغرف التجارية، بالإضافة إلى وفود حكومية أخرى. ويأتي “نجوم لاندمارك” ضمن استثمار الشركة الأوسع في تطوير القوى العاملة والتقدّم الوظيفي للمواهب. وخلال العام الماضي، قدّمت “لاندمارك العربية” أكثر من 79,000 فرصة تعليمية لأكثر
خمسة دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل. تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول. استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام. عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025.
“اللعب يحيينا”.. مبادرة جديدة من القدية لتعزيز ثقافة اللعب في المجتمع
مدينة القدية، المملكة العربية السعودية – 20 يوليو 2026: أجرت مدينة القدية دراسة بحثية حديثة شملت دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وآسيا، كشفت أن السعوديين يتصدرون عالمياً في إدراك الأثر الإيجابي للعب ودوره في تعزيز جودة الحياة والصحة والسعادة والروابط الاجتماعية والإبداع، في وقت لا يخصص فيه البالغون حول العالم سوى ساعتين يومياً للترفيه واللعب، مقابل نحو سبع ساعات يقضونها في العمل. وتؤسس مخرجات الدراسة لمرحلة جديدة من مسيرة شركة القدية للاستثمار، التي تعمل على تطوير مدينة القدية، أول مدينة في العالم صُممت بالكامل على مفهوم “قوة اللعب”. وتمتد المدينة على مساحة تزيد على 360 كيلومتراً مربعاً في قلب جبال طويق، على بُعد 40 دقيقة فقط من العاصمة الرياض، ومن المتوقع أن تحتضن عند اكتمالها نحو 500 ألف نسمة، وأن تستقبل أكثر من 40 مليون زيارة سنوياً. ويشمل مفهوم اللعب بمختلف أشكاله مجموعة واسعة من الأنشطة، بما في ذلك الرياضة والسفر والألعاب والفنون والترفيه، إلى جانب قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة، بما يعكس دوره كعنصر متكامل في مختلف جوانب الحياة اليومية. وكشفت نتائج الدراسة أن السعوديين ينظرون إلى اللعب باعتباره عاملاً مؤثراً في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التوازن الشامل، إذ يعتقد 87% من السعوديين المشاركين في الدراسة أنهم سيكونون أكثر سعادة إذا خصصوا مساحة أكبر للعب في حياتهم، مقارنة بـ
