“هيئة الطرق”: مسار بري بطول 790 كم يسهّل التنقل بين الرياض والطائف ويعزز الحركة السياحية

شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم. وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكناً حيوياً للعديد من القطاعات التنموية، وفي مقدمتها قطاع السياحة، مشيرة إلى ما تتمتع به محافظة الطائف من شبكة طرق متطورة تشكل شرياناً حيوياً يعزز مكانة المحافظة بوصفها واحدة من أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة، وتأتي هذه الشبكة في إطار تسهيل وصول الزوار والسياح إلى المنتزهات والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المحافظة، لتمكينهم من استكشاف جمالها الطبيعي وإرثها التاريخي العريق. وبينت الهيئة أن المسار الرئيسي للمسافرين براً من مدينة الرياض إلى محافظة الطائف يمتد لنحو 790 كم، انطلاقاً من الرياض مروراً بالقويعية والحويميات وظلم وصولاً إلى الطائف، في رحلة تستغرق ما بين 7 إلى 8 ساعات. وفي إطار تعزيز البنية التحتية، شهد قطاع الطرق في منطقة مكة المكرمة بشكل عام، والطائف على وجه الخصوص، تطورًا ملموسًا أسهم إيجابًا في ازدهار الحركة السياحية. وتجلّى ذلك في تطوير وتوسعة شبكة الطرق المؤدية إلى المحافظة ومقاصدها السياحية، لتشكل جسرًا متينًا يربط بين المواقع التراثية

إقرأ المقال كاملا

Share

شركة وسط جدة للتطوير تستعرض كيف تسهم الوجهات المتكاملة في صناعة المستقبل

الرياض: شاركت شركة وسط جدة للتطوير، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة والمطور الرئيسي لـ”وجهة وسط جدة”، في قمة مستقبل الضيافة السعودية (FHS Saudi Arabia 2026)، التي أقيمت في الرياض خلال الفترة من 22 إلى 24 يونيو 2026، بحضور نخبة من المستثمرين والمطورين ومشغلي الضيافة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. وتأتي هذه المشاركة تأكيداً لدور الشركة في دعم نمو قطاع السياحة والضيافة بالمملكة، واستعراض رؤيتها لتطوير وجهة حضرية متكاملة تعزز الجاذبية السياحية لمدينة جدة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، إلى جانب جهودها لتعزيز التواصل مع المستثمرين ومشغلي الضيافة والشركاء الاستراتيجيين، واستعراض الفرص الاستثمارية التي توفرها “وجهة وسط جدة” في قطاعات الضيافة والسياحة والترفيه والثقافة والرياضة والتجزئة، بما يدعم مستهدفات التنوع الاقتصادي. وخلال الجلسة الحوارية بعنوان “كيف تعيد الفعاليات الرياضية العالمية تشكيل المدن والاستثمار والسياحة؟”، استعرض الرئيس التنفيذي لتجربة العميل في شركة وسط جدة للتطوير المهندس أحمد العارضي، الدور المتنامي للأحداث الرياضية الكبرى في تحفيز التنمية الحضرية وتعزيز الجاذبية الاستثمارية والسياحية للمدن. وأن نجاح المدن لا يكمن في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، بل في قدرتها على تحويلها إلى قيمة مستدامة تعيد تشكيل الاستثمار والسياحة وجودة الحياة لسنوات طويلة. وأكد العارضي أن الرياضة أصبحت محركاً رئيسياً لتطوير الوجهات المتكاملة، مشيراً إلى أن استضافة المملكة لكأس العالم 2034 تمثل فرصة استراتيجية لتسريع تطوير مشاريع

إقرأ المقال كاملا

Share