الرياض 21 مايو 2026 – في ظل تسارع المملكة العربية السعودية في مسيرتها نحو اقتصاد قائم على المعرفة، تواصل “Workshop X” ترسيخ دورها المتنامي في تنمية الكفاءات الوطنية، وذلك من خلال ورش العمل والبرامج التدريبية المتخصصة في بناء القدرات، والمصمَّمة لإحداث أثر ملموس على أرض الواقع. تعمل “Workshop X” على نطاق واسع يشمل المبادرات الحكومية والبرامج المؤسسية والمنصات الوطنية الكبرى، حيث تُهيّئ بيئات تعلّم تتجاوز الأطر التقليدية لنقل المعرفة، لتُركّز على المشاركة الفاعلة، والعمل التشاركي، والتطبيق العملي. قالت نور المرزوقي، مؤسِّسة “Workshop X”: “إن تطوير الكفاءات اليوم لم يعد مقتصراً على إتاحة المعرفة، بل بات يرتكز على كيفية اختبار هذه المعرفة وتطبيقها. وقد أصبحت ورش العمل أدوات فاعلة لبناء الثقة، وصقل القدرات، وتنمية المهارات التي تواكب متطلبات المستقبل”. ومن خلال أعمالها، تُسهم “Workshop X” في دعم الجهات والمؤسسات لمواءمة جهودها في التعلّم والتطوير مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ولا سيما في مسار تنمية رأس المال البشري وتمكين الجيل القادم من الكوادر المهنية. ويُعدّ “كفاءاثون”، هاكاثون تحدي الابتكار الذي نظّمته هيئة كفاءة الإنفاق والمشاريع الحكومية (EXPRO) بدعم وتمكين من “Workshop X”، نموذجاً بارزاً يعكس هذا التوجه. وقد صُمِّم الهاكاثون لتعزيز الكفاءة المالية، والتميز التشغيلي، والاستدامة البيئية، انسجاماً مع مستهدفات رؤية 2030، حيث استقطب 288 مسجّلاً، واستضاف 81 مشاركاً موزّعين على 18 فريقاً متنافساً، وتُوّج بفوز 4 فرق ضمن مسارَين رئيسيَّين: الأول مخصّص للتخطيط المالي المُعزَّز بالذكاء الاصطناعي،
السنة: 2026
5 لمسات تصميم بسيطة تضفي الانتعاش والبرودة على منزلك هذا الصيف
بالإضافة لكونه تغيير موسمي، يُعتبر فصل الصيف في الإمارات العربية المتحدة اختبار حقيقي لكفاءة تصميم المنازل. فمع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة فترات سطوع الشمس، نتوقع من المساكن أن تتجاوز مجرد المظهر الجميل، وأن تُسهم بفعالية في توفير الراحة. لهذا، بدلاً من الاعتماد كلياً على التبريد الميكانيكي، تساهم بعض القرارات التصميمية البسيطة والمدروسة بتقليل الحرارة بشكل ملحوظ، وتحسين الشعور بالراحة في المنزل طوال اليوم. فيما يلي، تقدّم لكم شركة أن كي للهندسة المعمارية خمسة تغييرات بسيطة كفيلة بإحداث فرق ملموس وتعزيز الشعور بالراحة في المنزل خلال فصل الصيف. دع البساطة تُنعش منزلك للنظر إلى فصل الصيف كفرصة لإعادة تقييم محتويات منزلك، بصرياً ومادياً. فالأثاث الثقيل، والأسطح المزدحمة، والمنسوجات الكثيرة، والألوان الجريئة كلها عوامل تجعل المساحات الداخلية تبدو أكثر كثافة. فلنبدأ بتنظيم المنزل بوعي – من مراجعة الأثاث، وأدوات المطبخ، والأجهزة المنزلية، إلى إزالة العناصر التي لم تعد ضرورية. والنتيجة؟ شعور فوري بالرحابة. هذا الشعور بالانفتاح يسمح للضوء بالانتشار لمسافات أبعد وللهواء بالدوران بحرية أكبر، مما يُضفي إحساساً بالراحة والمساحة الرحبة. كما أنّ للألوان دورٌ مهم، فأي تغيير بسيط في لون الجدار يُمكن أن يُغيّر جو الغرفة. تهيّء الألوان الفاتحة والمواد الطبيعية الناعمة بيئة بصرية أكثر برودة، بينما تميل الألوان الداكنة إلى امتصاص أشعة الشمس المباشرة وتكثيف تأثيرها. وبالإضافة إلى التصميم الداخلي،
جائزة المراعي تطلق الدورة 2026 لأكبر جائزة عالمية لأبحاث الأمن الغذائي في المناطق الجافة
· تدعو “جائزة المراعي” – المسار الدولي لـ “جائزة المراعي للإبداع العلمي” – المؤسسات البحثية العالمية، والباحثين الحاصلين على درجة الدكتوراه لترشيح الأعمال العلمية المتميزة التي تعزز الأمن الغذائي في المناطق الجافة. · الترشيح الذاتي غير متاح للأفراد، ويتم الترشيح من قبل مرشحين مؤهلين من حملة درجة الدكتوراه، كما يمكن للمنظمات البحثية ترشيح ثلاثة أعمال كحد أقصى نفذت من خلال باحثيها . · تبلغ قيمة الجائزة الإجمالية 500,000 دولار (1,875,000 ريال سعودي) وتُمنح لعمل بحثي أو منظمة بحثية. الرياض، 18 مايو 2026: أُطلقت رسميًا الدورة 2026 من “جائزة المراعي”، المسار الدولي – “جائزة المراعي للإبداع العلمي”، داعية المؤسسات البحثية الرائدة، والعلماء البارزين، والخبراء العالميين لترشيح أبحاث متميزة تعزز الأمن الغذائي في المناطق الجافة. تعكس الجائزة التزام المملكة العربية السعودية المتزايد بالابتكار العلمي، دعم الحلول التي تعالج تحديات الأمن الغذائي في المناطق الجافة حول العالم، وقد استثمرت شركة المراعي، -وهي شركة إقليمية رائدة في مجال الأغذية والزراعة-، في التقدم العلمي، والزراعة المستدامة، ومرونة نظم الغذاء على المدى الطويل. وكواحدة من أكبر شركات الأغذية المتكاملة رأسيًا في العالم، و تواصل المراعي إعطاء الأولوية للبحث والابتكار كمحركات أساسية للأمن الغذائي العالمي. وفيما تعد الجائزة أكبر جائزة عالميًا مخصصة لأبحاث الأمن الغذائي في البيئات الجافة، تجسد الجائزة ثمرة الشراكة بين شركة المراعي ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والتي امتدت لأكثر
“كاشيو” تطلق منصة موحدة لسفر الشركات وإدارة الإنفاق لتعزيز مستقبل المدفوعات الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أعلنت كاشيو، المنصة الرائدة لحلول إدارة الإنفاق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن إطلاق خدمة “كاشيو لسفر الشركات”، المنصة الجديدة المصممة لتمكين الموظفين من إصدار واستخدام البطاقات المؤسسية، بالإضافة إلى حجز رحلات الطيران والفنادق للسفر المؤسسي في مكان واحد. من خلال دمج بطاقات الموظفين وحجوزات السفر وجميع النفقات المرتبطة بها في نظام واحد، تُساهم “كاشيو” بتمكين الشركات من توحيد نفقات السفر بشكل كامل، والامتثال للسياسات، والحصول على رؤية فورية لكل معاملة. تتوفر هذه الخدمة الجديدة الآن لعملاء كاشيو الحاليين والجدد. وجاء إطلاق “كاشيو لسفر الشركات” قبيل موسم العيد والصيف، حيث تتيح المنصة للشركات إدارة حجوزات سفر الأعمال عبر نفس النظام الذي تستخدمه بالفعل لإدارة النفقات والبطاقات والموافقات. الآن، أصبح بإمكان فرق الشؤون المالية حجز رحلات الطيران والفنادق، والوصول إلى أسعار حصرية للشركات، وضمان تصنيف كل حجز تلقائياً، بالإضافة للدعم المدمج لنظام المطابقة وإدارة الإيصالات. ومع توقع نمو إنفاق سفر الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 8.3% سنوياً ليصل إلى 270 مليار دولار بحلول عام 2030، لا يزال السفر من أبرز بنود الإنفاق التي يقودها الموظفون خارج نطاق الإشراف المباشر للفرق المالية. ومن هنا، صُممت “كاشيو لسفر الشركات” لسد هذه الفجوة عبر توحيد دورة إنفاق السفر بالكامل ضمن منصة واحدة غير نقدية، قائمة على السياسات، بما يعزز الشفافية
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية التحتية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي في المملكة
عززت “آبي ثينغز” (AppyThings)، شريك غوغل كلاود (Google Cloud) المتخصص في تكامل تكنولوجيا المعلومات وواجهات برمجة التطبيقات والبث المباشر للأحداث، والتي تتخذ من هولندا مقراً لها، التزامها تجاه المملكة العربية السعودية من خلال إطلاق “آبي ثينغز أرابيا” “AppyThings Arabia”، كيانها القانوني الجديد داخل المملكة. تأتي هذه الخطوة عقب عامين من العمليات الميدانية المباشرة في البلاد، لتعكس بذلك تزايد الطلب على الركائز الأساسية للحوسبة السحابية والبيانات وواجهات برمجة التطبيقات، التي تدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة تماشياً مع “رؤية السعودية 2030”. يأتي هذا الإطلاق في وقت احتلت فيه المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً في “مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية” (GovTech Maturity Index) الصادر عن البنك الدولي لعام 2025، مما يؤكد الوتيرة المتسارعة والتقدم الكبير الذي تحرزه البلاد في مجال الحكومة الرقمية. تركز “آبي ثينغز” على بناء حزمة متكاملة للبيانات والربط البيني قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتمكين الخدمات الرقمية الآمنة القابلة للتطوير، ودعم تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات. وبفضل ما يزيد عن 10 سنوات من الخبرة الدولية وسجل حافل يضم أكثر من 100 عميل، تقدم الشركة إلى المملكة العربية السعودية خبرات راسخة وموثوقة. نجحت الشركة في بناء قاعدة متنامية تضم أكثر من 10 عملاء بارزين في مختلف أنحاء المنطقة وعبر قطاعات حيوية، تشمل القطاع العام، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والاتصالات. خلال العامين
brAInify تطلق منظومة تعليمية من نوع جديد تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتعلّم والبناء الحقيقي
الامارات العربية المتحدة ، 12 مايو 2026: أعلنت brAInify عن إطلاق منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الذكاء الاصطناعي، والتعلّم المنظّم، والتطبيق العملي في تجربة واحدة مصمّمة لمستقبل التعليم. لا تقدّم brAInify الذكاء الاصطناعي كإضافة جانبية داخل منصة تعليمية تقليدية، بل تجعله جزءًا أساسيًا من رحلة التعلّم نفسها. فمن خلال هذه المنظومة، لا يكتفي المستخدم بمشاهدة الدروس أو استهلاك المحتوى، بل يتعلّم، يتفاعل، يطبّق، ويبني مشاريع حقيقية باستخدام الذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة. بداية مرحلة جديدة في التعليم في عالم تتسارع فيه التكنولوجيا، لم يعد التعليم التقليدي وحده كافيًا. المعرفة أصبحت متاحة للجميع، لكن الفارق الحقيقي اليوم لم يعد في من يعرف أكثر، بل في من يستطيع أن يطبّق، يبتكر، ويبني باستخدام ما تعلّمه. من هنا تأتي brAInify لتقدّم نموذجًا تعليميًا جديدًا، يجمع بين قوة الذكاء الاصطناعي، ووضوح المسارات التعليمية، وتجربة التطبيق العملي، ليصبح التعلّم أقرب إلى البناء الحقيقي وليس مجرد مشاهدة أو حفظ معلومات. وقال ممثل عن brAInify: “نحن لا نبني منصة تعليمية فقط. نحن نبني تجربة تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من طريقة التعلّم، التفكير، والتنفيذ.” من المعرفة إلى التنفيذ تتوقف الكثير من المنصات عند شرح المفاهيم. أما brAInify ، فتأخذ المستخدم إلى ما بعد التعلّم، نحو مرحلة التطبيق والبناء. داخل المنصة، يتحرّك المستخدم ضمن مسارات تعليمية منظمة، لا تهدف فقط إلى إيصال
شركة إنسوليت تدشّن مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في الرياض
تعزز الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا علاج مرض السكري التزامها تجاه المملكة العربية السعودية من خلال إنشاء قاعدة عمليات دائمة في الرياض، دعمًا للاستثمار الاستراتيجي في مستقبل الرعاية الصحية في المملكة. المملكة العربية السعودية، الرياض، 12 مايو 2026: أعلنت شركة إنسوليت (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: PODD)، الرائدة عالميًا في تكنولوجيا مضخات الأنسولين اللاسلكية ومصنّعة نظام إدارة الأنسولين أومنيبود®، اليوم عن افتتاح مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الواقع في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وسيضم المقر الإقليمي الجديد جميع القيادات الإقليمية والوظائف التشغيلية لشركة إنسوليت، ليكون المركزَ الرئيسيَّ للتواصل السريري، وتطوير الشراكات، والوصول إلى الأسواق، واستقطاب المواهب في جميع أنحاء الشرق الأوسط. تُعدّ المملكة العربية السعودية من بين الدول التي تشهد أعلى معدلات الإصابة بداء السكري على مستوى العالم، مما يجعل التصدي لهذا المرض أولوية متزايدة الأهمية لمنظومة الرعاية الصحية في المملكة. وفي إطار جهود القطاع الصحي في المملكة لتطوير نموذج رعاية أكثر مرونةً وابتكارًا، تتنامى الحاجة إلى شراكات فاعلة مع شركاء صناعيين راسخين؛ وفي هذا السياق، يأتي مقر شركة إنسوليت في الرياض استجابةً مباشرة لهذه الحاجة. وفي هذا الإطار، قال برنارد بريسوليه، المدير العام لشركة إنسوليت في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا: “يُعدّ افتتاح مقرنا الإقليمي في الرياض من أبرز التزامات إنسوليت في هذه المنطقة. إذ يُمكّننا هذا الحضور الإقليمي من
قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية تكشف عن برنامج حافل لدورة القمة لعام 2026
الرياض، المملكة العربية السعودية، 6 مايو 2026: كشفت قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية عن تفاصيل برنامج دورتها لعام 2026، التي تُقام خلال الفترة من 22 إلى 24 يونيو في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية بالرياض، لتجمع المستثمرين والمطورين والمشغلين وصنّاع السياسات في مرحلة مفصلية يشهد فيها قطاع الضيافة في المنطقة تحولات متسارعة. وتواصل قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها باعتبارها المنصة الأبرز في المملكة للاستثمار وإبرام الصفقات في قطاع الضيافة، حيث جمعت نسخة عام 2025 أكثر من 1100 من قادة القطاع، وأسفرت عن فرص أعمال بقيمة إجمالية تجاوزت 1.6 مليار دولار أمريكي، ما يعكس دور القمة كملتقى رئيسي لعقد الشراكات والصفقات النوعية. كما شهدت قمة العام الماضي حضور 254 مستثمراً يديرون أصولاً تتجاوز قيمتها 5.61 تريليون دولار أمريكي. وستشهد دورة هذا العام للقمة مشاركة نخبة من القيادات العالمية في قطاعات الضيافة والسياحة والاستثمار العقاري لمناقشة أبرز القضايا المؤثرة في القطاع، بما في ذلك مسارات التعافي وإعادة ترتيب الأولويات في ظل المستجدات الجيوسياسية الراهنة، إلى جانب استعراض الفرص والعوامل الداعمة لتسريع تطوير قطاعي الضيافة والسياحة في مختلف أنحاء المملكة. وتضم قائمة المتحدثين نخبة من القيادات البارزة، من بينهم غريغ جرجيريان، الرئيس التنفيذي للاستثمار والشؤون القانونية في مجموعة البحر الأحمر العالمية؛ وحمزة فاروقي، الرئيس التنفيذي لشركة ملت جلوبال؛
وزارة الحج السعودية تشدد على مبدأ “لا حج بلا تصريح” لحماية حقوق الحجاج النظاميين
الرياض 30 – 4 – 2026 أكدت وزارة الحج والعمرة السعودية أن تشديدها على مبدأ “لا حج بلا تصريح” ينبع من حرصها على حماية حقوق الحجاج النظاميين وضمان حصولهم على الخدمات التي تليق بمكانتهم كضيوف للرحمن. وأوضحت الوزارة أن التواجد غير النظامي يزاحم الحجاج المصرح لهم في الخدمات والمرافق، مما يؤثر على كفاءة المنظومة الخدمية بأكملها. وشددت الوزارة على أن مخالفة أنظمة وتعليمات الحج تعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية والعقوبات النظامية، محذرة من الإعلانات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تروج للحج بطرق غير مشروعة. وأشارت الوزارة إلى أنها تواصل التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج عالمياً لتعزيز الوعي قبل وصول الحجاج، وضمان معرفتهم التامة بضرورة الحصول على التصريح كشرط إلزامي للقدوم. وختمت الوزارة السعودية بالتأكيد على أن التعاون والالتزام بالأنظمة يصب في مصلحة الجميع، ويسهم في توفير بيئة إيمانية هادئة تتيح للحجاج التركيز على مناسكهم بكل طمأنينة ووقار.
“إكسيد” السعودية ومصرف الراجحي يطلقان أقوى عروضهما حتى الآن على طرازي RX وVX
الرياض، المملكة العربية السعودية – 29أبريل 2026: أعلنت شركة محركات الإرث العربي، الموزع الحصري لعلامة “إكسيد” في المملكة العربية السعودية والتابعة لمجموعة “الغرير للسيارات”، عن إطلاق أقوى عروض التملك وأكثرها تميزاً حتى الآن على طرازي إكسيد RX وإكسيد VX. وتأتي هذه المبادرة، التي تم تطويرها بالشراكة مع مصرف الراجحي، لتعيد صياغة مفهوم اقتناء السيارات الفاخرة في المملكة، حيث تهدف بشكل مباشر إلى إزالة الحواجز المالية التقليدية التي تواجه العميل عند الشراء، ما يمهد الطريق لتجربة ملكية مرنة وسلسة لأحدث طرازات الـSUV المميزة. ويتضمن العرض الجديد حزمة تمويلية استثنائية تشمل إعفاءً كاملاً من الدفعة الأولى ومن الرسوم الإدارية، مع إتاحة خيارات تقسيط ميسرة عبر مصرف الراجحي تمتد حتى خمس سنوات. وصُمم هذا الهيكل المالي لخفض التكاليف الأولية، وضمان شفافية ووضوح الأقساط الشهرية بما يتناسب مع تطلعات العملاء. وفي سعيها لتعزيز ثقة العملاء على المدى الطويل، لم تكتفِ شركة محركات الإرث العربي بتسهيلات الشراء، بل أرفقتها بواحدة من أكثر حزم الدعم شمولاً في قطاع السيارات؛ حيث يحصل العملاء على صيانة مجانية تغطي الـ 20,000 كيلومتر الأولى (أو السنة الأولى)، بالإضافة إلى ضمان ممتد يغطي حتى 8 سنوات أو 250,000 كيلومتر، ما يؤكد التزام العلامة بتعزيز رضا العملاء. ويسري هذا العرض على طرازين متميزين من أسطول “إكسيد”؛ حيث يبرز طراز RX كخيار مثالي
