الرياض، المملكة العربية السعودية، 29 يوليو 2026: كشف تقرير جديد صادر عن شركة بوسطن كونسلتينغ جروب (BCG) أن الجيل الجديد من المشاريع الكبرى في المملكة العربية السعودية يمكنه توليد ما يصل إلى 35% من احتياجاته الكهربائية بالطاقة الشمسية من داخل مواقع المشاريع، مع إمكانية خفض تكاليف الكهرباء بنسبة مُماثلة، بما يرسخ المكانة الرائدة للمملكة في طليعة نماذج التنمية العمرانية المستدامة، ويُبرز الدور المتنامي للطاقة المتجددة اللامركزية في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، ودعم الأهداف المناخية. ويستعرض التقرير، الذي يحمل عنوان “مشروعات كبرى مدعومة بالطاقة المتجددة: دليل عملي للمملكة العربية السعودية”،(Mega-Projects Powered by Renewables: A Practical Playbook for Saudi Arabia) الإمكانات الكبيرة لأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي يمكن تركيبها فوق أسطح المباني، ومظلات مواقف السيارات، والهياكل المظللة، لتلبية ما يصل إلى 35% من إجمالي الطلب على الكهرباء عبر المشاريع العمرانية، دون الحاجة إلى تخصيص أراضٍ إضافية أو التأثير على التصاميم المعمارية. ويشير التقرير إلى أن الفوائد تتجاوز مستوى المشاريع الكبرى لتشمل المباني الفردية أيضاً، إذ يمكن للفيلا السكنية المستقلة تغطية نحو 50% من احتياجاتها السنوية من الكهرباء، بينما تستطيع المباني متوسطة الارتفاع تلبية نحو 15% من استهلاكها السنوي، نظراً لارتفاع كثافة الأحمال الكهربائية فيها. كما توضح النتائج أنه حتى دون تخصيص أراضٍ إضافية، فإن الاعتماد على الألواح الشمسية المثبتة على
اليوم: 29 يوليو، 2026
“هيئة الطرق”: 4 مسارات رئيسية بين الرياض والقصيم تعزز الوصول إلى الوجهات السياحية والزراعية
أسهم التطور الذي شهدته شبكة الطرق في المملكة، الممتدة لأكثر من 73 ألف كم، في تصدر المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، بما يعزز الربط بين المدن والمحافظات، ويرتقي بخدمة مستخدمي الطرق، ويسهم في تسهيل حركة التنقل في مختلف مناطق المملكة. وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يُعد ركيزة أساسية وممكنًا حيويًا للعديد من القطاعات، وفي مقدمتها قطاعا السياحة والزراعة، مبينةً أن منطقة القصيم تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 6,225 كم، تشكل شريانًا حيويًا يدعم الحركة الاقتصادية والسياحية والزراعية، ويسهم في تسهيل وصول الزوار إلى القصور التاريخية والمزارع التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف مقوماتها الزراعية والسياحية وإرثها الحضاري. وبيّنت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة القصيم يمكنهم الاستفادة من 4 مسارات رئيسية تختلف في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي تمر بها، وذلك في إطار توفير خيارات متعددة لمستخدمي الطرق. وأفادت بأن المسار الأول، وهو الأسرع، يبدأ من مدينة الرياض مرورًا بمحافظة المجمعة وصولًا إلى منطقة القصيم، ويبلغ طوله نحو 342 كم، فيما تستغرق الرحلة عبره قرابة 3 ساعات ونصف. أما المسار الثاني، فيمر بمحافظات الدرعية وحريملاء وشقراء، ويبلغ طوله نحو 394 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 4 ساعات. وأضافت أن المسار الثالث يمر
دائرة الشارقة الرقمية تعزز جاهزية كوادرها للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي
الشارقة، 29 يوليو 2026: استضافت دائرة الشارقة الرقمية، بالتعاون مع نادي شمس للذكاء الاصطناعي التابع لمدينة الشارقة للإعلام (شمس)، ورشة عمل متخصصة بعنوان “الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي”، ضمن جهود الدائرة المستمرة لتطوير مهارات موظفيها، وتعزيز قدرتهم على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل، بما يدعم كفاءة الأداء ويرتقي بجودة المخرجات. واستهدفت الورشة موظفي الدائرة العاملين في مجالات الإعلام والتسويق والتصميم، حيث ركزت على تنمية معارفهم ومهاراتهم في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم صناعة المحتوى، وتعزيز الإنتاجية، والارتقاء بجودة المخرجات الإعلامية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي والاستفادة من الإمكانات التي توفرها التقنيات الحديثة. وأكدت سعادة المهندسة لمياء الحصان الشامسي، مدير دائرة الشارقة الرقمية، أن نجاح تبني الذكاء الاصطناعي يعتمد على جاهزية الكفاءات القادرة على توظيفه بفاعلية في بيئة العمل، مشيرةً إلى أن الاستثمار في تنمية المهارات الرقمية للموظفين يعد أولوية لضمان الاستفادة من هذه التقنيات في تطوير الأداء، ورفع جودة المخرجات، وتعزيز كفاءة العمل الحكومي.” وأضافت: “تحرص دائرة الشارقة الرقمية على بناء بيئة عمل تواكب التطورات التقنية، من خلال الاستثمار في تنمية القدرات الرقمية لموظفيها، باعتبارها أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات استراتيجية الشارقة للتحول الرقمي 2026–2028، التي تركز على بناء حكومة أكثر جاهزية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتمكين الكفاءات الحكومية من توظيف التقنيات الناشئة بما يدعم استدامة التحول الرقمي.” وتناولت
