إرفاين، كاليفورنيا، 11 فبراير 2026 – أصدرت ألتيريكس، الشركة العالمية الرائدة في مجال البيانات والتحليلات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، اليوم مخرجات آخر أبحاث الشركة، والذي يكشف أنه على الرغم من زيادة الشركات لاستثماراتها في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، إلا أن تحديات الثقة والبيانات لا تزال تقف عائقاً أمام التبنّي الفعّال لهذه التقنيات. يُظهر البحث فجوة متزايدة بين طموحات الشركات من وارء تبني الذكاء الاصطناعي وتأثيره على أرض الواقع، فعلى الرغم من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، تفشل معظم المؤسسات في تجاوز مرحلة البرامج التجريبية. يعود ذلك إلى ضعف الثقة في مخرجات الذكاء الاصطناعي، وضعف جودة البيانات، فضلاً عن التقنيات القديمة التي لا تدعم التوسع والتطوير. وعليه، فإنّ أقل من ربع المشاريع التجريبية للذكاء الاصطناعي تنجح في الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الفعلي. النتائج الرئيسية: تشير النتائج مجتمعةً إلى مشكلة أعمق وراء تعثر مبادرات الذكاء الاصطناعي، ألا وهي انهيار الثقة عند استخدام الذكاء الاصطناعي دون وجود السياق المناسب والمنطق التجاري اللازم للوصول إلى نتائج متسقة وقابلة للتفسير. تقوم العديد من المؤسسات بتطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي مباشرة على مصادر البيانات الخام، مما يؤدي إلى نتائج غير منطقية، ومخرجات غير متسقة، واستجابات متغيرة من استفسار لآخر، الأمر الذي يقوّض الثقة في الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات تجارية حقيقية. نتيجةً لذلك، ينبغي على المؤسسات تعزيز الأسس اللازمة لجعل
الشهر: فبراير 2026
سارك وتطوير توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي في قطاع إسكان الموظفين بالمملكة
شراكة استراتيجية بين “سارك” و”تطوير” لاستكشاف فرص التعاون في قطاع إسكان الموظفين على مستوى المملكة الرياض، المملكة العربية السعودية، 12 فبراير 2026: أعلنت اليوم شركة الإقامة الذكية للمجمعات السكنية (سارك)، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تطوير، وذلك لاستكشاف فرص التعاون الاستراتيجي في قطاع سكن الموظفين في المملكة. وتعكس مذكرة التفاهم اهتمامًا مشتركًا بتحديد وتقييم المشاريع المحتملة لتطوير مساكن موظفين عالية الجودة في مختلف أنحاء المملكة، بما يتوافق مع أولوياتها التنموية. ووقّع الاتفاقية كلٌّ من جيمس أتكينسون، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة سارك، والمهندس خالد بن محمد مدخلي، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير، وذلك خلال حفل توقيع أُقيم على هامش منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص2026. وفي تعليقٍ له بهذه المناسبة، قال جيمس أتكينسون، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة سارك: “تمثّل مذكرة التفاهم مع شركة تطوير خطوةً مهمة ضمن جهود سارك المتواصلة لتوسيع نطاق شراكاتها الاستراتيجية، بما يدعم تقديم حلول عالية الجودة لإسكان الموظفين. ومن خلال هذه الشراكة، نسعى إلى استكشاف فرص تُسهم في تعزيز رفاهية القوى العاملة، وتدعم في الوقت ذاته مسارات التنمية المستدامة في مختلف أنحاء المملكة”. وأضاف المهندس خالد مدخلي، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير:”يسرّنا توقيع مذكرة التفاهم هذه مع شركة سارك لاستكشاف مجالات محتملة للتعاون في قطاع إسكان الموظفين. وتعكس هذه الشراكة التزامًا مشتركًا بدعم
السعودية لإعادة التمويل العقاري” توقع اتفاقية لتعزيز استقرار سوق التمويل العقاري السكني
المملكة العربية السعودية، الرياض، 11 فبراير 2026: وقعت الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري – إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة – اتفاقية شراء محفظة تمويل عقاري سكني مع البنك السعودي الأول، بحضور معالي وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة في دعم منظومة الإسكان في المملكة وتعزيز استدامة سوق التمويل العقاري السكني من خلال توفير السيولة للجهات التمويلية وتمكينها من توسيع نطاق خدماتها. وتهدف عملية الشراء إلى رفع كفاءة سوق التمويل العقاري السكني عبر توفير خيارات تمويل أكثر مرونة لدى البنوك وشركات التمويل، مما يتيح لها الاستمرار في تلبية الطلب المتنامي على تملّك المساكن، ويعزز قدرة الأُسر على الحصول على التمويل الملائم. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري مجيد العبدالجبار أن عملية الشراء مع “الأول” تمثل خطوة جديدة في مسار الشركة نحو تعزيز السيولة واستدامة التمويل في السوق العقاري السكني، إذ يتم العمل على تهيئة بيئة تمويلية تدعم الجهات الممولة، وتتيح لها الاستمرار في تقديم منتجات تناسب احتياجات الأسر السعودية، بما يسهم في تسهيل رحلة تملّك السكن وفق مستهدفات برنامج الإسكان ورؤية المملكة 2030. وتعكس هذه المبادرة الدور المحوري للشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري في تطوير السوق الثانوية للتمويل العقاري، وتوفير حلول مرنة للسيولة
القدية للاستثمار تعلن عن ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية وانتقال كأس السعودية إليه
مدينة القدية، المملكة العربية السعودية – 10 فبراير 2026: أعلنت شركة القدية للاستثمار عن خططها لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى في مدينة القدية، يجسّد الإرث العريق للمملكة العربية السعودية في رياضة الفروسية، ويواكب تطلعاتها المستقبلية في تطوير القطاع الرياضي وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا. ويأتي المشروع بوصفه وجهة وطنية جديدة للرياضة والثقافة والترفيه، تعكس عمق العلاقة التاريخية التي تربط المملكة بالخيل، إلى جانب استمرار الاستثمار في بنية تحتية رياضية متقدمة بمعايير عالمية. وسيصبح ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية المقر الدائم لسباق كأس السعودية، الأغلى من حيث قيمة الجوائز على مستوى العالم. وقال عبدالله بن ناصر الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار: «يمثل ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية امتدادًا طبيعيًا لإرث المملكة العريق في الفروسية، وفي الوقت ذاته يعكس طموحنا لتقديم وجهات رياضية عالمية المستوى تجمع بين الأصالة والابتكار. ويأتي انتقال كأس السعودية إلى القدية تأكيدًا على التزامنا بتطوير منظومة متكاملة لسباقات الخيل، تسهم في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، وتوفر تجارب نوعية للمجتمع والزوار». ويضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة، إلى جانب منظومة سباقات متكاملة تجمع بين الأداء العالي وتجربة المشاهد، بما يعزز مكانة السباقات ويقدمها بأسلوب عصري ملائم لمختلف فئات المجتمع. وقد جرى تصميم الميدان ليحتضن السباقات الكبرى والفعاليات المصاحبة، في
“إعلانات يانغو” تقدّم دليل تحليل استراتيجيات الطلب لشهر رمضان المبارك 2026 للعلامات التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 9 فبراير 2026 – أطلقت إعلانات يانغو، قسم تكنولوجيا الإعلان التابع لمجموعة يانغو، دليلها الإرشادي لشهر رمضان المبارك 2026، والذي يوضح كيف يمكن للعلامات التجارية في جميع أنحاء الشرق الأوسط الاستفادة من إحدى أهم الفترات التجارية في المنطقة من خلال استراتيجية إعلانية متكاملة وشاملة. يُعدّ شهر رمضان من أكثر مواسم التسوق أهمية في الشرق الأوسط، حيث يشهد تحوّلاً ملحوظاً في الروتين اليومي للمستهلكين وسلوكهم الرقمي. فبينما تُخصّص ساعات النهار للصيام والتأمل مما يجعلها أكثر هدوءً، يرتفع النشاط بشكل ملحوظ بعد الإفطار، مما يجعل الأمسيات و ساعات الليل المتأخرة أوقاتاً مثالية لاستهلاك المحتوى الإعلامي والتسوق الإلكتروني وغيرها من الخدمات. وفقاً لتحليلات إعلانات يانغو الموسمية، يُغيّر هذا التحول السلوكي من النهار إلى الليل بشكل جذري كيفية وتوقيت تواصل العلامات التجارية مع جمهورها خلال الشهر الفضيل. تُؤكد أنماط الإنفاق الاستهلاكي خلال شهر رمضان الحاجة إلى التخطيط المبكر والمُنظم، حيث تُظهر الأبحاث زيادة في إنفاق المتسوقين في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على الطعام وتناول الطعام خارج المنزل والسلع المنزلية الأساسية خلال الشهر الفضيل. وفي الوقت نفسه، يرتفع استهلاكهم للوسائل الإعلامية بشكل حاد بعد الإفطار، حيث تسجل مقاطع الفيديو وتطبيقات الهاتف المحمول أعلى مستويات التفاعل في ساعات المساء والليل المتأخرة. كما تشهد منصات التجارة الإلكترونية وخدمات توصيل الطعام والترفيه
PlanRadar تطلق “دليل النماذج والسجلات الأساسية لمواقع البناء” لدعم فرق المشاريع في دول الخليج وتعزيز ضبط تنفيذ أعمال الموقع يومياً
دليل عملي جديد باللغتين العربية والإنجليزية يجمع أهم النماذج والسجلات التشغيلية وإطار ضبط التنفيذ لدعم السلامة وعمليات ضمان ومراقبة الجودة وتحسين جاهزية التسليم في مشاريع البناء والعقارات دبي، الإمارات العربية المتحدة — 9 فبراير 2026 — أعلنت PlanRadar، المنصة الرقمية لإدارة مشاريع البناء والعقارات، عن إطلاق دليل النماذج والسجلات الأساسية لمواقع البناء، وهو دليل عملي جديد يهدف إلى مساعدة فرق المشاريع على تعزيز ضبط تنفيذ أعمال الموقع اليومية عبر توحيد النماذج والسجلات التشغيلية واعتماد ممارسات موثّقة وقابلة للتكرار. ومع تزايد حجم وتعقيد مشاريع البناء والتطوير العقاري في دول مجلس التعاون الخليجي، تعمل فرق مواقع البناء تحت ضغط مستمر: تعدد الأعمال بالتوازي، وتكرار عمليات التفتيش، وضيق الجداول الزمنية، وارتفاع متطلبات الالتزام والامتثال. وفي هذا السياق، تبدأ العديد من التحديات من نقاط بسيطة—مثل غموض توضيحات نطاق العمل، وتأخر الاعتمادات، وفوات التفتيشات في وقتها، وتشتّت تقارير السلامة، وعدم اكتمال السجلات—ثم تظهر آثارها لاحقاً أثناء التدقيق أو عند التسليم أو في حالات النزاعات، بعد أن تكون تأثيرات الوقت والتكلفة قد أصبحت واقعاً ثابتاً. يركّز دليل النماذج والسجلات الأساسية لمواقع البناء على أن النماذج والسجلات ليست إجراءات إدارية، بل نقاط ضبط تشغيلية تساعد فرق الموقع على توثيق المعلومات والتحقق منها واتخاذ القرارات على أساس بيانات موثوقة طوال دورة حياة المشروع. ويجمع الدليل أهم النماذج والسجلات
إطلاق منصة Press Release Middle East كحل متكامل لنشر البيانات الصحفية بضمان النشر في أسواق الشرق الأوسط
دبي، الإمارات العربية المتحدة – فبراير 2026— أعلنت Press Release Middle East عن الإطلاق الرسمي لمنصتها الرقمية المتخصصة في نشر وتوزيع البيانات الصحفية، لتقدم حلاً شاملاً يلبّي احتياجات الشركات والمؤسسات والعلامات التجارية الراغبة في الوصول إلى وسائل الإعلام المؤثرة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط. وجاء إطلاق Press Release Middle East استجابةً للطلب المتزايد على حلول إعلامية أكثر شفافية وموثوقية، في ظل المنافسة المتصاعدة على الظهور الإعلامي وتزايد تعقيد المشهد الإعلامي الإقليمي. وتوفّر المنصة نموذجاً قائماً على ضمان النشر عبر أكثر من 25 منصة إعلامية موثوقة ورائدة، ما يزيل حالة عدم اليقين التي لطالما ارتبطت بأساليب توزيع البيانات الصحفية التقليدية. نموذج جديد قائم على ضمان النشر تعمل Press Release Middle East من خلال نظام رقمي يتيح للمستخدمين رفع بياناتهم الصحفية، اختيار باقات نشر محددة مسبقاً، وتحديد المنصات الإعلامية المشاركة قبل النشر. وتشمل الخدمة النشر عبر أكثر من 25 منصة إعلامية إقليمية، بحسب نطاق الباقة المختارة اضافة الى توزيع البيان الصحفي على اكثر من 500 منصة اعلامية للاطلاع والنشر بحسب كل منصة على حدا. وتم تصميم كل باقة لتخدم فئات مختلفة، بدءاً من الشركات الناشئة وصولاً إلى المؤسسات الكبرى، مع الحفاظ على المبدأ الأساسي للمنصة هو ضمان النشر في المنصات المحددة مسبقاً. منصات إعلامية متخصصة للوصول الدقيق تتيح PR Middle East النشر عبر مجموعة من منصاتها الإعلامية
تسارُع تطلق “مركز تسارُع للموردين” لدعم طموحات المملكة في توطين صناعة السيارات
الرياض، المملكة العربية السعودية، 8 فبراير 2026: أعلنت شركة “تسارُع لاستثمارات التنقل (تسارُع)”، وهي إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، والمُمكّن الرئيسي لقطاع السيارات والتنقل في المملكة العربية السعودية، عن إطلاق “مركز تسارُع للموردين”، وهو مجمّع متكامل مخصّص لموردي قطاع السيارات، يقع ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية. وفي تعليقه عن تدشين الشركة الجديدة، قالالأستاذ مايكل مولر الرئيس التنفيذي لشركة تسارُع، في تصريح بهذه المناسبة: “يمثل إطلاق “مركز تسارُع للموردين” دعماً مباشراً لمستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال بناء منصة صناعية متقدمة تسهم في تحقيق النمو المستدام، وتوفير فرص وظيفية نوعية، وتعزيز التنافسية طويلة المدى لقطاع التنقل في المملكة. وتؤكد هذه الخطوة مكانة المملكة كقوة تنافسية في صناعة السيارات العالمية، وتفتح آفاقاً جديدة للتصنيع المحلي، وتطوير المواهب، وجذب استثمارات القطاع الخاص. ويؤكد ذلك التزامنا بتحويل الطموح الاستراتيجي إلى أثر إيجابي ملموس، من خلال إنشاء أصول وطنية تدعم مسيرة التنويع الاقتصادي، وتعزيز مكانة المملكة عالمياً.” تم تصميم “مركز تسارُع للموردين” لدعم تطوير الجيل القادم من المركبات، وتعزيز منظومة صناعة السيارات الوطنية، بما ينسجم بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. يُوفر المشروع نقطة دخول سلسة إلى السوق المحلي للموردين العالميين ، عبر منشآت صناعية مخصصة، ومرافق جاهزة، ومعدات إنتاج ضمن إطار تجاري مرن. ومن جانبه، صرح المهندس عبدالرحمن المطيري
أبرز 6 اتجاهات ديكور وتصميم ستشكل مستقبل دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2026
يقف مشهد تصميم الديكورات الداخلية والهندسة المعمارية على أعتاب مرحلة تركّز بصورة كبيرة على الجودة والقيمة في جميع أنحاء المنطقة. ومع سرعة التوسع الحضري، تحوّل الاهتمام من مجرد تحقيق التأثير البصري إلى التركيز على كيفية أداء المساحات وتطورها مع مرور الوقت ودعمها لأنماط الحياة العصرية. تشير الدراسات إلى أنه من المتوقع أن ينمو سوق الديكور المنزلي والتصميم الداخلي العالمي من 747.75 مليار دولار أمريكي في عام 2024 إلى 1.09 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2032، مدفوعاً بشكل كبير بالطلب من المناطق الحضرية سريعة النمو مثل منطقة الشرق الأوسط. في دول مجلس التعاون الخليجي، تُساهم برامج التنمية الحكومية، ورؤية 2030، والمشاريع متعددة الاستخدامات واسعة النطاق، بإعادة تشكيل مفهوم التصميم الداخلي للمساكن والفنادق والمساحات التجارية. بناءً على أبحاث شركة أوبال للديكور، وتحليلات السوق الإقليمي، والخبرة الميدانية في مشاريع التطوير السكني والتجاري والمتعدد الاستخدامات، سيشهد عام 2026 ظهور جيل جديد من التصاميم الداخلية، تتسم بالرقي والعملية والاهتمام الدقيق بالتفاصيل. وفقاً للأبحاث، تُحدد ست اتجاهات بارزة مشهد التصميم والديكور الداخلي في المنطقة في عام 2026. كشفت أبحاث شركة أوبال للديكور عن تحول جذري بعيداً عن الزخارف السطحية نحو تصميمات داخلية تتميز بالحرفية العالية وجودة المواد ومتانتها. يبرز هذا التحول في الأحجار الطبيعية والأخشاب المصنعة والمعادن ذات الملمس المميز والتجهيزات الخشبية المصممة خصيصاً والتي أصبحت
LEAP East ينطلق في آسيا بدعم حكومي ومؤسسي قوي من هونغ كونغ والسعودية وقادة التكنولوجيا في المنطقة
بدعم من السعودية وهونغ كونغ، تجمع LEAP East قادة التكنولوجيا والمستثمرين وصنّاع السياسات عند ملتقى آسيا والشرق الأوسط الرياض وهونغ كونغ – 4 فبراير 2026: تستعد LEAP East لإطلاق نسختها الأولى في هونغ كونغ خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2026، وسط دعم حكومي ومؤسسي متنامٍ، في خطوة تعكس طموح الحدث في دخول سوق آسيا والمحيط الهادئ. وبالارتكاز على اثنتين من أكثر اقتصادات الابتكار تأثيراً في العالم، تضع LEAP East هونغ كونغ في موقع استراتيجي كبوابة عالمية للحوار التكنولوجي الذي يربط آسيا بالشرق الأوسط والعالم. وخلال سنوات قليلة، رسّخت LEAP، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، مكانتها كواحدة من أكثر منصات التكنولوجيا تأثيراً على مستوى العالم، محققة أثراً اقتصادياً تجاوز 820 مليون دولار أمريكي، وجاذبة نخبة من قادة التكنولوجيا والمستثمرين وصنّاع القرار. وانطلاقاً من هذا الأساس، يأتي LEAP East ليؤسس حضور المنصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع اختيار هونغ كونغ مقراً طبيعياً لأول نسخة إقليمية. وأكد مكتب الابتكار والتكنولوجيا والصناعة لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة (HKSAR) مشاركته بصفته الشريك الحكومي الرسمي لهونغ كونغ في LEAP East. وتأتي هذه الشراكة في إطار طموح مشترك مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون العابر للمناطق في مجالات التقنيات المتقدمة، والبنية التحتية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات المالية.
