يقف مشهد تصميم الديكورات الداخلية والهندسة المعمارية على أعتاب مرحلة تركّز بصورة كبيرة على الجودة والقيمة في جميع أنحاء المنطقة. ومع سرعة التوسع الحضري، تحوّل الاهتمام من مجرد تحقيق التأثير البصري إلى التركيز على كيفية أداء المساحات وتطورها مع مرور الوقت ودعمها لأنماط الحياة العصرية. تشير الدراسات إلى أنه من المتوقع أن ينمو سوق الديكور المنزلي والتصميم الداخلي العالمي من 747.75 مليار دولار أمريكي في عام 2024 إلى 1.09 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2032، مدفوعاً بشكل كبير بالطلب من المناطق الحضرية سريعة النمو مثل منطقة الشرق الأوسط. في دول مجلس التعاون الخليجي، تُساهم برامج التنمية الحكومية، ورؤية 2030، والمشاريع متعددة الاستخدامات واسعة النطاق، بإعادة تشكيل مفهوم التصميم الداخلي للمساكن والفنادق والمساحات التجارية. بناءً على أبحاث شركة أوبال للديكور، وتحليلات السوق الإقليمي، والخبرة الميدانية في مشاريع التطوير السكني والتجاري والمتعدد الاستخدامات، سيشهد عام 2026 ظهور جيل جديد من التصاميم الداخلية، تتسم بالرقي والعملية والاهتمام الدقيق بالتفاصيل. وفقاً للأبحاث، تُحدد ست اتجاهات بارزة مشهد التصميم والديكور الداخلي في المنطقة في عام 2026. كشفت أبحاث شركة أوبال للديكور عن تحول جذري بعيداً عن الزخارف السطحية نحو تصميمات داخلية تتميز بالحرفية العالية وجودة المواد ومتانتها. يبرز هذا التحول في الأحجار الطبيعية والأخشاب المصنعة والمعادن ذات الملمس المميز والتجهيزات الخشبية المصممة خصيصاً والتي أصبحت
الوسم: #الهندسة_المعمارية
تعاون استراتيجي بين ميريد و “هيرزوغ آند دي مورون” لإطلاق تحفة معمارية على الواجهة البحرية في أبوظبي
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 أكتوبر 2025 – أعلنتميريد، شركة التطوير العقاري العالمية الرائدة الحائزة على عدة جوائز مرموقة، عن التعاون مع “هيرتزوغ آند دي مورون”، شركة الهندسة المعمارية السويسرية المرموقة الحائزة على جائزة “بريتزكر” والميدالية الذهبية الملكية للمعهد الملكي للمعماريين البريطانيين، لتصميم مشروع ميريد الاستثنائي الجديد على الواجهة البحرية في جزيرة الريم. تشتهر “هيرتزوغ آند دي مورون” بمشاريعها التي توازن بين الموروث الثقافي والتصاميم العصرية الجريئة. من خلال هذا المشروع، ستُجسد الشركتان رؤيتهما الفريدة في أحد أكثر مواقع الواجهة البحرية تميزاُ في أبوظبي، حيث يوفر المشروع إطلالات بانورامية على بحيرة أزور والخليج العربي مع خلفية آسرة على أفق جزيرة الريم وجزيرة السعديات. تشمل محفظة أعمال “هيرتزوغ آند دي مورون” طيفاً من أكثر المشاريع المعمارية أهمية في القرن الحادي والعشرين، مثل متحف تيت مودرن في لندن، برج جينجا )56 شارع ليونارد( في نيويورك، قاعة إلب فيلهارموني للحفلا الموسيقية في هامبورغ، ملعب بكين الوطني (المعروف باسم عش الطائر)، متحف الثقافة البصرية “إم+” في هونغ كونغ، 1111 طريق لينكولن في ميامي، فندق ماندارين أورينتال على بحيرة كومو، ومؤسسة جيانجياكومو فيلترينيلي في ميلانو. مع أكثر من 600 مشروع في أكثر من 40 دولة، تشتهر “هيرتزوغ آند دي مورون”بدقتها ونهجها في الاستدامة واحترامها العميق للسياق الحضري والثقافي. سيضم مشروع ميريد القادم، ريفييرا ريزيدنسيز، أكثر من 400 شقة و 12
