المؤتمر البيطري للشرق الأوسط وأفريقيا يعود إلى دبي بدورته الثانية من 17 إلى 19 أكتوبر 2025

أكبر مؤتمر ومعرض علمي بيطري في الشرق الأوسط وأفريقيا لتعزيز الممارسات البيطرية وصحة الحيوان دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 سبتمبر 2025: بعد النجاح البارز الذي حققته دورته الأولى عام 2022، يعود المؤتمر البيطري للشرق الأوسط وأفريقيا (MEAVC) في دورته الثانية إلى دبي، حيث يُقام في مركز مؤتمرات “جافزا ون” خلال الفترة من 17 إلى 19 أكتوبر 2025. ومن المنتظر أن يستقطب المؤتمر هذا العام آلاف المشاركين من كبار المتخصصين في الطب البيطري والأطباء البيطريين والخبراء الأكاديميين ومبتكري الصناعة، ويكرّس حضوره كأكبر مؤتمر ومعرض علمي بيطري من نوعه في المنطقة. اعتماد عالمي للتطوير المهني المستمر لأول مرة في الشرق الأوسط يواصل المؤتمر هذا العام رؤيته المتمثلة في توفير تعليم بيطري أفضل من أجل مستقبل أفضل عبر تقديم تطوير مهني مستمر معتمد دوليًا. وللمرة الأولى في الشرق الأوسط، سيحظى المؤتمر باعتراف رسمي من جهات عالمية مرموقة، تشمل المجلس الأمريكي لهيئات الترخيص البيطرية(RACE)، وأكاديمية التعليم البيطري المستمر في ألمانيا(ATF)، ومنظمة التعليم البيطري المستمر في أوروبا(VetCEE) ، مما يمنح المشاركين شهادات معتمدة دولياً ترفع من مستوى ممارساتهم وتواكب أحدث المعايير العالمية. وقالت الدكتورة مارجيت غابرييلا مولر، رئيسة المؤتمر البيطري للشرق الأوسط وأفريقيا :2025 “إن عودتنا إلى دبي لتنظيم الدورة الثانية من المؤتمر تمثل امتدادًا للنجاح البارز الذي تحقق في انطلاقته الأولى عام 2022. إن

إقرأ المقال كاملا

Share

ست طرق تسخر بها حكومة الإمارات العربية المتحدة الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالخدمات العامة

يواصل الذكاء الاصطناعي إحداث نقلة نوعية في كيفية خدمة الحكومات لشعوبها، وهو ما يتجلى بوضوح في الشرق الأوسط، خاصة في مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع التوقعات بمساهمة الذكاء الاصطناعي بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة بحلول عام 2030، اعتمدت الحكومة خطة استراتيجية استباقية لدمج الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال إنشاء منصات وآليات لتحقيق كامل إمكاناته. وبصفتها من أوائل دول المنطقة التي تبنت الذكاء الاصطناعي، رسّخت الإمارات العربية المتحدة استخداماته الاستراتيجية في جميع جوانب الخدمات العامة، من الأنظمة القانونية إلى التخطيط العمراني، لتأسيس حكومة شاملة، قائمة على البيانات، وجاهزة للمستقبل، تُحدث نقلةً نوعيةً في تجارب المواطنين. فيما يلي، يستعرض ألفريد مناسيه، الرئيس التنفيذي للعمليات والشريك المؤسس في شركة “شفرة”، أبرز الطرق التي تتبعها حكومة الإمارات العربية المتحدة لتسخير الذكاء الاصطناعي في منظومة الخدمات العامة. تعتمد هذه الروبوتات الذكية على معالجة اللغة الطبيعية بالذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة للإجابة على الأسئلة، وتوجيه المستخدمين عبر التطبيقات، وتوفير تحديثات آنية. بدءً من الصور الرمزية الرقمية التي تُرحب بالزوار على البوابات الرسمية إلى روبوتات الدردشة المدمجة في مواقع الخدمات الإلكترونية، يُقلل هذا النهج من أوقات الانتظار ويُخفف الضغط على الموظفين. فضلاً عن ذلك، يتلقى المواطنون دعماً أسرع بصورة أكثر اتساقاً، بينما تُركز فرق الحكومة على القضايا المعقدة ذات الأهمية القصوى. تم تبنّي وتنفيذ هذه الأدوات في مختلف وزارات

إقرأ المقال كاملا

Share