توسع “شفرة” في نشر فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 يناير 2026 – في خطوة تُعدّ الأهم حتى الآن في عمليات نشر وتشغيل الذكاء الاصطناعي في المنطقة، أعلنت شفرة، الشركة المتخصصة في أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة للمؤسسات والجهات الحكومية، عن نشر فرق ذكاء اصطناعي مستقلة بالكامل على النطاق الوطني والمؤسسي في كافة أنحاء منطقة الخليج. تدعم هذه الفرق حالياً المؤسسات الحكومية والشركات في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة، ونجحت بتعزيز الإنتاجية وإحداث تحول جذري في سير العمل التقليدي. خلال العام الماضي، تجاوزت ابتكارات “شفرة” مفهوم موظفي الذكاء الاصطناعي الفرديين وذلك بنشر وتشغيل فرق ذكاء اصطناعي مستقلة مدمجة مباشرةً في أنظمة المؤسسات والجهات الحكومية، محققةً نتائج تشغيلية قياسية لم تكن ممكنة في السابق. أفادت المؤسسات التي تستخدم فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة من “شفرة” بانخفاض في التكاليف التشغيلية يصل إلى 80%، وتوفير أكثر من مليوني ساعة عمل يدوية شهرياً، وتسريع كبير في تنفيذ العمليات التشغيلية، مثل الموارد البشرية وخدمة العملاء، مع الحفاظ على معايير الجودة والامتثال. أبرمت “شفرة” شراكات استراتيجية مع نخبة من الشركات الرائدة في قطاع الاتصالات في المنطقة، بما في ذلك شركة الاتصالات السعودية (STC) في المملكة العربية السعودية والبحرين، وشركة “عمانتل” في سلطنة عمان، وشركة “أوريدو” في قطر، بالإضافة إلى العديد من الجهات الحكومية

إقرأ المقال كاملا

Share

يانغو و«إنسياد» يكشفان أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع العام خلال مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر 2026»

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يناير 2026 – تستضيف مجموعة يانغو، بالتعاون مع «إنسياد» و«بولينوم»، ورشة عمل تنفيذية مغلقة بدعوات خاصة على هامش مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر 2026»، أبرز حدث للذكاء الاصطناعي في الإمارات. وتركّز الورشة على استكشاف التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي والقطاع شبه الحكومي. تُعقد الورشة يوم 26 يناير فيفندق بارك حياة السعديات بأبوظبي، من الساعة 11:20 صباحاً حتى 1:00 ظهراً. أصبح الذكاء الاصطناعي محوراً أساسياً في عمل الحكومات والمؤسسات في الإمارات، مدفوعاً بطموحات وطنية واضحة واستثمارات واسعة النطاق. ومن خلال استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، تسعى الدولة إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071 عبر قيادة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي على مستوى مختلف القطاعات، وخلق أسواق عالية القيمة تدعم النمو الاقتصادي المستدام على المدى الطويل. وفي هذا السياق، ستسلّط الجلسة الضوء على أسباب صعوبة توسيع العديد من مبادرات الذكاء الاصطناعي لتتجاوز المرحلة التجريبية رغم النتائج الأولية الواعدة. كما ستناقش تأثير قرارات المشتريات وملكية البيانات والهياكل التنظيمية ونماذج الحوكمة على نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي عند تنفيذها على نطاق واسع. وسيتبادل المتحدثون رؤاهم حول دمج الذكاء الاصطناعي في صميم عمليات صنع القرار، بدلاً من اقتصاره على أتمتة المهام الفردية فقط. كما ستسلّط الجلسة الضوء على المفاضلات طويلة الأجل التي يجب على الحكومات والمؤسسات الكبرى إدارتها لضمان تحقيق

إقرأ المقال كاملا

Share

خمس توقعات لعام 2026 وما يخبّؤه لمشهد الذكاء الاصطناعي المؤسسي

يجذب تبني الذكاء الاصطناعي استثماراتٍ جادة واهتماماً كبيراً من جانب القادة على مستوى العالم. في أسواق النمو، مثل الشرق الأوسط، من المتوقع أن يُضيف الذكاء الاصطناعي أكثر من 232 مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مدعوماً بالاستراتيجيات الوطنية التي تضع الأولوية للمهارات والبنية التحتية والشراكات بين القطاعات. يُظهر هذا النمو سرعة تحول المؤسسات في جميع أنحاء المنطقة من الفضول نحو الذكاء الاصطناعي إلى التطبيق العملي. في هذا السياق، حددت شركة ألتيريكس مجموعة من التوقعات حول تطور الذكاء الاصطناعي في عام 2026 وما ينبغي أن يتوقعه القادة مع نضج هذه التكنولوجيا. إعادة تركيز الذكاء الاصطناعي: من الوكلاء الشاملين إلى الأتمتة العملية المحدّدة بدأ التركيز على تصميم وكلاء ذكاء اصطناعي للعمل على مستوى المؤسسة بفقدان قوته، فقد اكتشفت العديد من المؤسسات أن عمليات النشر الشاملة لم تُحقق سوى عائد ضئيل، وهو ما أكدته أبحاث معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التي أظهرت أن 95% من الشركات لم تجنِ أي قيمة تُذكر من عمليات نشر الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق. في عام 2026، سيعود السوق نحو الدقة، فبدلاً من محاولة استبدال سير العمل بالكامل، سيركز القادة على أتمتة عمليات محددة مثل العمليات المالية، والمشتريات، ودعم العملاء. سيؤدي الوكلاء المُصممون خصيصاً لتنفيذ مهام محددة إلى نتائج أوضح، وستدمج الشركات هذه القدرات في أنظمتها الحالية

إقرأ المقال كاملا

Share

بيرسون تُطلق “مدرّب التواصل”، الحلّ الرائد المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتحويل مسار العمل اليومي إلى تعلّم مستمر

سيتم دمج هذا الحل الجديد في مايكروسوفت 365 لتقديم ملاحظات فورية ترتقي بقدرات التواصل أثناء العمل وتعزز الإنتاجية والتعاون. دبي، الإمارات العربية المتحدة، 26 نوفمبر 2025 – أعلنت بيرسون، شركة التعليم العالمية الرائدة المتخصصة بالتعليم مدى الحياة (والمدرجة في بورصة فاينانشيال تايمز تحت PSON.L)، اليوم عن إطلاق “مدرّب التواصل”، الحلّ التعليمي الجديد الرائد المدعوم بالذكاء الاصطناعي والذي تم تطويره في إطار جهود الابتكار المشترك بين بيرسون ومايكروسوفت. تم تصميم “مدرب التواصل” ودمجه في مجموعة تطبيقات وخدمات مايكروسوفت 365 للارتقاء بمهارات التواصل لدى الناطقين باللغة الإنجليزية كلغتهم الأولى وغير الناطقين بها، ويمكن تكييفه ليناسب أي مستوى مهني لؤلئك الراغبين بتحسين مهاراتهم في التواصل. يقوم “مدرب التواصل” من بيرسون بتحليل كلام الموظف وبيانات تواصله وتفاعلاته في الاجتماعات، ثم يجمع هذه البيانات مع محتوى وقدرات بيرسون التعليمية الموثوقة، لتكون النتيجة تقديم نصائح وملاحظات آنية حول القواعد والمفردات ونبرة الصوت والتعبير ووضوح النطق والمغزى والتفاعلات المهنية. يعتمد “مدرب التواصل” على محرك المهارات من بيرسون، والذي يرتكز بدوره على مجموعات البيانات المستمدّة من منصات “Faethm” و “Credly” التابعة لبيرسون والتي تُعتبر أكبر منصات للشهادات في العالم. بالإضافة إلى ذلك، يستفيد محرك المهارات من المنصات الخاصة بالشركات، ويمكن تحسينه باستخدام مايكروسوفت 365 “كوبايلوت”. كما يتوافق تطبيق “مدرّب التواصل” مع مقياس بيرسون العالمي للغة الإنجليزية، معيار بيرسون

إقرأ المقال كاملا

Share

إبرام شراكة استراتيجية بين “سنوفليك” و “بالانتير” للارتقاء بمشهد تحليلات الذكاء الاصطناعي الجاهزة للمؤسسات

الإمارات العربية المتحدة، 25 نوفمبر 2025 – أعلنت سنوفليك، الشركة المتخصصة في سحابة بيانات الذكاء الاصطناعي (والمدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز SNOW)، وبالانتير تكنولوجيز، الشركة الرائدة في مجال تحليلات البيانات وأنظمة التشغيلي المؤسسية (والمدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز PLTR)، اليوم عن إبرام شراكة جديدة تدمج سحابة سنوفليك لبيانات الذكاء الاصطناعي مع منصة بالانتير فاوندري ومنصة بالانتير للذكاء الاصطناعي (AIP). في إطار هذه الشراكة، سيتمكن العملاء في القطاعين التجاري والعام من بناء خطوط بيانات أكثر كفاءة وموثوقية، وتحقيق تحليلات أسرع للبيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما يعزز التكامل بين “فاوندري” وحل “آيسبرغ تيبلز” من سنوفليك من قدرة العملاء المشتركين على تحقيق توافق سلس ثنائي الاتجاه. “إيتون”، العميل الرائد لكل من “سنوفليك” و “بالانتير”، تستفيد من ميزة التكامل لتقديم نتائج أعمال محسنة وتبسيط الحوكمة على المستوى المؤسسي ستستفيد إيتون، الشركة العالمية لإدارة الطاقة الذكية، والتي تعمل في أكثر من 175 دولة، من شراكتها الجديدة مع سنوفليك وبالانتير لبناء قاعدة بيانات رائدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لعملياتها. من خلال دمج البيانات من مصادر مختلفة في مصدر موثوق موحد آمن وجاهز للذكاء الاصطناعي يمتد عبر المنصتين، ستتخلّص “إيتون” من البيانات المتكررة، وتدعم الحوكمة على مستوى المؤسسة، وتزيد من سرعة تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. بفضل التكامل بين سنوفليك وبالانتير، ستتمكن إيتون من نشر وكلاء الذكاء

إقرأ المقال كاملا

Share

أبرز أربع أدوات تساهم بإحداث نقلة نوعية في عمليات البيع بالتجزئة

يشهد الطلب من المستهلكين في الشرق الأوسط ارتفاعاً سريعاً مدفوعاً بعادات التسوق متعددة القنوات وتوقعاتهم بتجارب تتميز بالسرعة والدقة. وعليه، أصبحت الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضرورية لشركات تجارة التجزئة لمواكبة هذا التطور. تتوقع مؤسسة ماكينزي للأبحاث أن يساهم الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 150 مليار دولار أمريكي في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2030، بينما من المتوقع أن تبلغ قيمة قطاع التجزئة في الإمارات العربية المتحدة 74.87 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2028. حددت شركة يانغو تك أربع أدوات رئيسية يمكن لشركات تجارة التجزئة استخدامها لتحقيق النجاح في هذا السوق الديناميكي سريع النمو. 1.     وكلاء الذكاء الاصطناعي يُحدث وكلاء الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في قطاع التجزئة بفضل العديد من القدرات والميزات، فهم يقدمون توصيات فورية وثيقة الصلة بالسياق، ويُصممون العروض بناءً على الموقع، التجربة، أو الطقس. ومن جهة أخرى، يُثري الذكاء الاصطناعي التفاعلي التجربة ككل بتقديم المساعدة بلغة المستخدم الأصلية، أضف إلى ذلك قدرتهم على تسخير القدرات التنبؤية من خلال تحليل البيانات غير المنظمة، من وسائل التواصل الاجتماعي إلى سلوك الشراء السابق للعملاء، لتوقع التحولات في الطلب وتحسين استراتيجيات التسعير أو الترويج. على سبيل المثال، قبل عيد الأضحى المبارك، توقع أن يسلّط وكلاء الذكاء الاطناعي الضوء على قطع اللحوم الفاخرة أو الحلويات العربية التقليدية، مما يساعد شركات تجارة

إقرأ المقال كاملا

Share

“تيليوم” تستعرض أحدث الابتكارات المدعمة بالذكاء الاصطناعي لبيانات العملاء 

دبي، الإمارات العربية المتحدة،  7 أكتوبر 2025  – في إطار مشاركتها في معرض جيتكس غلوبال 2025، المعرض التكنولوجي الأبرز في المنطقة، والذي يُقام في مركز دبي التجاري العالمي، ستسلط تيليوم، المنصة الرائدة لنشر وتفعيل البيانات بصورة ذكية وفورية، الضوء على أحدث حلولها المدعومة بالذكاء الاصطناعي لبيانات العملاء. تأتي هذه المشاركة في وقت يشهد زيادة ملحوظة في وتيرة تبني الشركات للتقنيات الرقمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتؤكد تعزيز تيليوم التزامها بمساعدة الشركات على تحقيق النجاح في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بيانات العملاء الفورية المعتمدة والمحلية. خلال المعرض، ستُقيم تيليوم حفل توقيع مع المدير العام لشركة أمازون ويب سيرفيسز، أكبر مزود في العالم لخدمات الحوسبة السحابية، لتسليط الضوء على تعاون الشركتين في مجال الارتقاس بإمكانات البيانات المحلية. تمكّن منصة تيليوم، المبنية على مراكز بيانات أمازون ويب سيرفيسز في الإمارات العربية المتحدة، العملاء من تحسين وقت الوصول إلى البيانات، وتحقيق الامتثال بصورة أقوى، مع ضمان بقاء البيانات الحساسة ضمن الحدود الوطنية. تُساهم تيليوم بتوفير الأسس اللازمة للمؤسسات لتفعيل بيانات عملائها عبر جميع نقاط الاتصال الرقمية بصورة آنية وبتوافق تام مع الأطر التنظيمية. تجمع منصة تيليوم البيانات، تُعدّها، وتُحوّلها وتُصنّفها فور دخولها النظام، مما يضمن جاهزية المعلومات للذكاء الاصطناعي قبل وصولها إلى أي نموذج. يعالج هذا كله البيانات ويضمن إدارة الامتثال بصورة تسمح للشركات بالتركيز على تحقيق

إقرأ المقال كاملا

Share

ديلويت وكاوست تتعاونان لاستكشاف آفاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية

جدة، المملكة العربية السعودية، 6 أكتوبر 2025: كشفت ديلويت الشرق الأوسط عن توقيع اتفاقية تفاهم مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست). وتهدف هذه الخطوة إلى بدء تعاون جديد يجمع بين معهد الذكاء الاصطناعي التابع لشركة ديلويت الشرق الأوسط ومنظومة الأبحاث للجامعة، بهدف تطوير دور الذكاء الاصطناعي في المملكة والمنطقة ككل. وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء منصة تجمع بين الإنجازات العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التجارية، بما يضمن عدم حصر البحوث المتطورة ضمن الأوساط الأكاديمية فحسب، بل تمهيد الطريق أمامها للانتقال إلى مختلف القطاعات والأسواق والمجتمعات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. وسيتعاون الطرفان لتطوير مشروعات تعالج بعض أصعب تحديات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تجهيز الجيل القادم من المواهب في المجال من خلال المحاضرات وورش العمل وبرامج التدريب وفرص التبادل. وتكمن الفكرة المحورية لهذه الشراكة في أن الابتكار لا يصبح ذا مغزى إلا عندما يكون مشتركاً ومتاحاً للجميع. وستعمل الجهتان على نقل المعرفة عبر إقامة الندوات والمؤتمرات المشتركة، بهدف طموح يتمثل في إدخال نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة والملكية الفكرية الناتجة عن هذه المشاريع حيّز الاستخدام التجاري. وستتركز الجهود أيضاً على السياسات والحوكمة، مع دراسة دقيقة للتداعيات الأخلاقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وأثرها المجتمعي في المملكة. وتستفيد الشراكة من الخبرة العالمية لمعهد الذكاء الاصطناعي التابع لشركة ديلويت، والذي أرسى مكانته بصفته

إقرأ المقال كاملا

Share

روبوتات يانغو تقطع مسافات كبيرة في دبي وتثبت جاهزيتها للتوسع في الإمارات

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 سبتمبر 2025 – في إطار مشاركتها بفعاليات مؤتمر دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة، والذي تستضيفته هيئة الطرق والمواصلات، أعلنت مجموعة يانغو عن نجاح روبوتات التوصيل ذاتية القيادة التابعة لها في قطع مسافة تزيد عن 1,300 كيلومتر، أي ما يعادل تقريباً المسافة من دبي إلى الرياض ذهاباً وإياباً، دون أي تدخل بشري. يأتي هذا الإنجاز نتيجة برنامجين تجريبيين أجرتهما الشركة بالشراكة مع روتس ومدينة دبي. في مدينة إكسبو دبي، قامت أسطول مكوّن من ثلاثة روبوتات بتوصيل الوجبات من مقاهي ومطاعم مختارة، وحققت متوسط وقت تسليم قدره 7 دقائق من لحظة الإرسال حتى التسليم، بعد أن قطعت أكثر من 800 كيلومتر. أما في منطقة شوبا هارتلاند، حيث تعاونت مجموعة يانغو مع رووتس لتوصيل البقالة، فقد استخدم روبوتان سجلا متوسط وقت تسليم قدره 14 دقيقة من لحظة الإرسال حتى التسليم، بعد أن قطعا ذاتيًا أكثر من 500 كيلومتر. وبلغت مسافة التوصيل في كلا الموقعين حتى 1.5 كيلومتر. تؤكد هذه النتائج أن التوصيل الذاتي قادر على تحقيق أهداف التوصيل في المجمعات والمناطق السكنية المُخطط لها، مع تحقيق متوسط ​​أوقات توصيل تتراوح بين 14 و20 دقيقة، حتى خلال ساعات الذروة. ولأنها كهربائية بالكامل، تُسهم الروبوتات في تقليل التلوث الضوضائي وانبعاثات عوادم السيارات، مما يدعم الأهداف البيئية لإمارة دبي. وبهذه المناسبة،

إقرأ المقال كاملا

Share

ست أدوات أتمتة لتعزيز ذكاء الشركات في الشرق الأوسط

يتمحور الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط حول النمو والتنافسية، مما يدفع الشركات إلى تبسيط الطرق التي تدير بها أعمالها. ومع تزايد الضغوط في مختلف القطاعات، تُخطّط 64% من الشركات في الإمارات العربية المتحدة وحدها لزيادة إنفاقها على الأتمتة في عام 2025، لا سيما في قطاعات المالية والموارد البشرية وخدمة العملاء. فيما يلي، نقدّم لكم ست أدوات لا غنى عنها لأتمتة العمليات ومساعدة الشركات على تحقيق مكاسب حقيقية وتعزيز الكفاءة عبر مختلف المستويات ودعم توجه المنطقة نحو الأتمتة. في معظم الأحيان، يؤدّي تتبع النفقات وإدارتها يدوياً إلى تراكم الإيصالات غير المترابطة، وتأخير التسويات المالية، والحدّ من رؤية الشركات لإنفاقها، لا سيما فيما يتعلّق بالفرق ذات الحجم الكبير أو الفرق العابرة للحدود. تُشكّل هذه الفجوات خطراً على الامتثال واحتمالية لتسرب الأرباح. تعمل كاشيو، منصة إدارة الإنفاق الرائدة، على مساعدة الشركات لأتمتة إجراءات الموافقة، وإنشاء بطاقات مؤسسية ذكية، والوصول إلى التقارير الفورية، من خلال التكامل المباشر مع أنظمة تخطيط الموارد المؤسسية، مما يُساعد الشركات على التحكم بشكل أكبر في ميزانياتها وإنفاقها. على سبيل المثال، استخدمت شركات السفر حلول كاشيو للسفر للحدّ بشكل كبير من الاحتيال وخسائر تحويل العملات والتأخيرات التشغيلية. من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى المؤسسات الكبرى، تستفيد الشركات من بطاقات كاشيو المخصصة والأدوات المضمنة ومكافآت الولاء بين الشركات مثل أميال الطيران ونقاط

إقرأ المقال كاملا

Share