آفاق جديدة: انطلاق رحلتنا في عالم الجهد العالي دبي، الإمارات العربية المتحدة – سبتمبر 2026: أعلنت شركة كابلات البحر الأحمر عن إطلاق أحدث منتجاتها من كابلات الجهد العالي بقدرة 132 كيلوفولت، في خطوة استراتيجية تمثل محطة مهمة في مسيرة نمو الشركة وتوسع قدراتها التصنيعية. ويسهم هذا الإطلاق في تعزيز مكانة كابلات البحر الأحمر كمصنّع ومزود متنامٍ لحلول الكابلات المتقدمة لقطاعات الطاقة والمرافق والبنية التحتية والقطاعات الصناعية في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط. ويأتي الإعلان ضمن مشاركة الشركة في معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026، المقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2026، حيث تكشف كابلات البحر الأحمر رسمياً عن مجموعتها الجديدة من كابلات الجهد العالي بقدرة 132 كيلوفولت. وتقدم الشركة عرضاً تقنياً للمنتج في 2 سبتمبر 2026 الساعة 1:00 ظهراً، يعقبه الكشف الرسمي عنه في جناح الشركة S1-H30 في مركز دبي التجاري العالمي. توسع استراتيجي في حلول الجهد العالي يمثل دخول الشركة إلى قطاع كابلات الجهد العالي بقدرة 132 كيلوفولت توسعاً مهماً في محفظة منتجاتها، ويعزز قدرتها على تقديم حلول متكاملة للكابلات الكهربائية المخصصة لتطبيقات نقل الطاقة الحيوية ومشروعات البنية التحتية الكبرى. وقد تم تطوير الكابلات الجديدة لتلبية المتطلبات المتقدمة لشبكات الطاقة الحديثة، مع التركيز على الجودة والسلامة والأداء والموثوقية. ويعكس إطلاق المنتجات الجديدة
الوسم: #قطاع_الطاقة
IEC Telecom تحصد جائزة في Oil & Gas Middle East Awards 2026 عن حلول رفاهية الطواقم
تم تتويج IEC Telecom UAE بجائزة «مبادرة المسؤولية المجتمعية للعام ضمن فعاليات Oil & Gas Middle East Awards 2026، تقديراً لالتزامها بتحسين ظروف العمل في قطاع الطاقة البحرية من خلال حلول اتصال متقدمة. وقد مُنحت هذه الجائزة عن نظام «Welfare» الذي طورته شركة IEC Telecom، وهو حل مصمم خصيصاً لدعم رفاهية الطواقم عبر توفير اتصال موثوق ومنظم وسهل الوصول في عرض البحر، مع تمكين المشغلين من إدارة الاتصال بطريقة مستدامة. مع استمرار تطور توقعات المسؤولية المجتمعية للشركات، أصبح الوصول إلى وسائل اتصال موثوقة عنصر أساسي في رفاهية الطواقم العاملة في البيئات البحرية, في حين أن دور توفير الاتصال في تمكين مبادرات المسؤولية المجتمعية لا يمكن إنكاره، فإن التحدي الرئيسي الذي يواجه القطاع يكمن في تقديم خدمات مستدامة وقابلة للتوسع، بما يخدم احتياجات كلٍ من المشغلين والمستخدمين. وتشير الاستطلاعات الأخيرة إلى أنه على الرغم من أن غالبية أفراد الطاقم يراقبون استهلاكهم للبيانات بشكل منتظم، إلا أنهم لا يزالون يتجاوزون حدود الاستخدام المخصصة لهم بشكل متكرر. وهذا يخلق ضغطًا إضافيًا ويزيد من التعقيد التشغيلي في توفير خدمات الاتصال. ويعكس ذلك الأهمية المتزايدة لتوفير انظمة اتصالات متطورة، ويسلط الضوء ايضا على عدم فاعلية الانظمة القديمة المستخدمة في تزويد الخدمات. وبالنسبة لشركات الطاقة، يخلق هذا الواقع تحديًا مزدوجًا يتمثل في دعم رفاهية القوى العاملة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على السيطرة على التكاليف التشغيلية.
