من المتوقع أن يصل حجم سوق البناء العالمي إلى 16.11 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، في ظل استمرار مشاريع التطوير السكني كأحد أبرز محركات نمو القطاع. وفي المقابل، لا تزال إعادة تنفيذ الأعمال تمثل إحدى التكاليف الخفية المؤثرة في مشاريع البناء، إذ قد تستحوذ على ما يصل إلى 20% من إجمالي تكاليف المشروع. وهنا تبرز أهمية المنازل عالية الأداء، التي تعتمد على تحقيق كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، وتعزيز المتانة، وتحسين جودة وراحة البيئة الداخلية، إلى جانب مراعاة متطلبات الاستدامة. وفي دولة الإمارات، حيث يشكل الطلب المرتفع على التبريد وتطور توقعات المشترين عاملين رئيسيين في تصميم المشاريع السكنية، تكتسب هذه المبادئ أهمية متزايدة. وفي هذا السياق، يستعرض إبراهيم إمام، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في بلانرادار، أربع فوائد رئيسية لتطوير المنازل عالية الأداء. تُعد كفاءة الطاقة من أبرز مزايا المنازل عالية الأداء. وفي دولة الإمارات، يلعب الطلب على التبريد دوراً رئيسياً في تحديد أداء المباني السكنية، إذ تشير دراسات إلى أن أنظمة تكييف الهواء قد تمثل ما يصل إلى 80% من استهلاك الكهرباء في المباني، لا سيما خلال الأشهر الأكثر حرارة. لذلك، تكتسب عناصر التصميم مثل العزل، وأنظمة الزجاج، وإحكام المبنى، وكفاءة أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء أهمية كبيرة. وتعالج المنازل عالية الأداء هذه التحديات من خلال تطوير غلاف مبنى
الوسم: #العقارات
بيع جميع وحدات مشروع “ريفييرا ريزيدنسيز” من تطوير شركة “ميريد” خلال ساعات فقط من إطلاق حفل الافتتاح في جزيرة الريم
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 نوفمبر 2025 – في غضون ساعات من الإطلاق الحصري في جزيرة الريم، تم بيع جميع وحدات قبل الانطلاق الرسمي لمشروع “ريفييرا ريزيدنسيز” من تطوير “ميريد“، شركة التطوير العقاري العالمية الرائدة الحائزة على عدة جوائز مرموقة، وتصميم شركة الهندسة المعمارية العالمية الشهيرة “هيرتزوغ دي ميرون”. يُعد هذا المجمع السكني المصمم على طراز المنتجعات أحد أكثر العناوين المرغوبة في العاصمة أبوظبي. حضر حفل الافتتاح نخبة من المستثمرين والمهندسين المعماريين من “هيرتزوغ دي ميرون”، ورواد القطاع، ومسؤولين دبلوماسيين، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات حكومية في أبوظبي. يعكس هذا الإقبال الكبير تأثير هذا المشروع العقاري الجديد، الذي طورته “ميريد” بالتعاون مع “هيرتزوغ ودي ميرون”، رواد العمارة في القرن الحادي والعشرين، ودور المشروع في تعزيز مركز جزيرة الريم كقلب أبوظبي النابض. كما شهد الحدث أول تسجيل للوحدات غير المكتملة لمشروع “ريفييرا ريزيدنسيز” على المخطط ضمن منظومة سوق أبوظبي العالمي، الإنجاز الهائل الذي يُبرز الطلب الكبير على العقارات الفاخرة المطلة على الواجهة البحرية في جزيرة الريم. استهلمت “هيرتزوغ دي ميرون” تصميم المشروع من تراث أبوظبي العريق في صيد اللؤلؤ، وهو ما تعكسه الواجهات المتلألئة بالضوء الطبيعي، مما يمنح المجمع طابعاً معاصراً متجذراً في الثقافة المحلية. يضم هذا المشروع، الذي يُعتبر أحدث جواهر جزيرة الريم، أكثر من 400 شقة بتصميم أنيق و
ارتفاع مبيعات الوحدات السكنية في السعودية إلى 118 مليار ريال في 2024 يعكس نمواً عقارياً قوياً، وفق تقرير ديلويت 2025
الرياض، المملكة العربية السعودية؛ فبراير 2025: أصدرت ديلويت، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الخدمات المهنية، تقريرها السنوي حول سوق العقارات في المملكة العربية السعودية، والذي شهد عاماً آخر من النموّ في كافة الفئات. ويتوقع التقرير أن يسجّل السوق العقاري السعودي نمواً ملحوظاً حتى عام 2025 بفضل الأجندة الإصلاحية لرؤية المملكة 2030 والتزامها بالتنويع الاقتصادي. يتوقع إلى ذلك أن تسهم الفعاليات الكبرى مثل معرض إكسبو 2030 وكأس العالم لكرة القدم 2034، والمشاريع الضخمة الأخرى مثل نيوم والبحر الأحمر والقدية، في تعزيز إنشاء مراكز حضرية ووجهات سياحية جديدة في المملكة. وفي هذا الإطار، يبقى التفاؤل العنصر الطاغي على توقعات الاستراتيجية الوطنية للاستثمار التي تقدّر قيمة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بـ388 مليار ريال سعودي (103.4 مليار دولار أمريكي) بحلول عام 2030، مما يعكس معدل نمو سنوي مركّب بنسبة 22% مقارنةً بالـ95.9 مليار ريال سعودي (25.5 مليار دولار أمريكي) عام 2023. قال أوليفر مورغان، الشريك ورئيس قطاع العقارات في ديلويت الشرق الأوسط: “يشهد القطاع العقاري في المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً بفضل المبادرات الحكومية الاستراتيجية، والأساسيات الاقتصادية المتينة، والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، بالإضافة إلى توسع التجارة الدولية. وترسّخ عوامل النمو المتنوعة هذه مكانة المملكة كواحدة من أكثر الأسواق العقارية الواعدة والمزدهرة في المنطقة. فقد أسهمت المشاريع التطويرية المستدامة والذكية، وزيادة الطلب على العقارات الفاخرة
