تواصل شركة ماسيمو وشركاؤه تعزيز التزامها طويل الأمد بدعم مشهد التحول السياحي في المملكة العربية السعودية، من خلال الجمع بين خبراتها العالمية في قطاع الضيافة، وتطوير الكفاءات المحلية، والحفاظ على الهوية الثقافية، إلى جانب ابتكار وجهات سياحية هادفة تعكس أصالة المملكة وتطلعاتها المستقبلية. وتأسست الشركة على يد ماسيمو إياني عام 1998، وتُعد من الشركات العالمية المتخصصة في الاستشارات وتطوير المفاهيم وإدارة العلامات التجارية بنظام العلامة البيضاء، مع تركيز خاص على الشركات الناشئة، ومراحل ما قبل الافتتاح، وإدارة العمليات التشغيلية. وتعمل الشركة بالشراكة مع المطورين والمستثمرين والمشغلين لتطوير مفاهيم ضيافة تستند إلى هوية كل موقع وتراثه وطموحاته. وتضم محفظة الشركة عدداً من المشاريع العالمية المرموقة، من بينها فنادق أرماني في ميلانو ودبي، وفندق لوتيتيا في باريس، وفندق كافيه رويال في لندن، إضافة إلى العديد من وجهات الضيافة في أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية. كما تعمل الشركة حالياً على تطوير مشروع للضيافة الدينية في المدينة المنورة يهدف إلى تقديم تجربة أكثر سهولة وشمولاً للحجاج والزوار. دعم رؤية السعودية 2030 وفي إطار مساهمتها في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، تركز ماسيمو وشركاؤه على تطوير جيل جديد من وجهات الضيافة التي تحتفي بالثقافة السعودية، وتمكن المواهب الوطنية، وتعزز مكانة المملكة كإحدى أبرز الوجهات السياحية العالمية. ويتمثل هدف الشركة في المساهمة في إنشاء وجهات مستدامة
الوسم: #السياحة_في_السعودية
وزارتا السياحة والاستثمار في المملكة العربية السعودية تعززان دعمهما لمعرض الفنادق والضيافة السعودي
المعرض يستمر لثلاثة أيام ويوفر منصة للاستثمار والتطوير والتعاون، في ضوء النمو الاستثنائي لقطاع السياحة في المملكة، والتوقعات بوصول قيمته إلى تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2035 الرياض، المملكة العربية السعودية؛ 30 مارس 2025: أعلنت كل من وزارة السياحة ووزارة الاستثمار في المملكة العربية السعودية عن عقد شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم معرض الفنادق والضيافة السعودي، الذي تجري فعالياته بين 8-10 أبريل المقبل في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وتنظمه دي إم جي إيفنتس، في خطوة مهمة تسهم في تعزيز نمو قطاعي السياحة والضيافة في المملكة. وتتنامى مكانة المملكة كمركز مستقبلي للسياحة، لا سيما في ضوء مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى استقطاب 150 مليون سائح خلال الأعوام الخمسة القادمة، واستثمار تريليون دولار أمريكي في القطاع خلال العقد القادم، مما يجعل المملكة أكبر وجهة للاستثمارات في قطاع السياحة العالمي. ويؤكد دعم الوزارتين لمعرض الفنادق والضيافة على دوره الحيوي بوصفه محفزاً للاستثمار والتطوير والتعاون ضمن القطاع. ويوفر المعرض منصة محورية للتواصل واستكشاف فرص الأعمال، مما يتيح للقادة والمهنيين المختصين في القطاع المشاركة في رسم ملامح مستقبل قطاعي الضيافة والسياحة الطموحين في المملكة، واللذين يشهدان نمواً متسارعاً. وتشير توقعات المجلس العالمي للسياحة والسفر أن مساهمة قطاع السياحة في الاقتصاد السعودي ستبلغ 222.9 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، مما يشكل حوالي 16%
شركة “دان” تطلق علامتها الفريدة “منتجعات تواجا الفاخرة” لتعزيز السياحة الريفية والبيئية والترفيهية في المملكة
الرياض، المملكة العربية السعودية، 1 ديسمبر 2024أعلنت شركة “دان”، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة المتخصصة في السياحة الريفية والبيئية والترفيهية، عن إطلاق علامتها التجارية الجديدة “منتجعات تواجا الفاخرة”. تستوحي هذه العلامة رؤيتها من التراث الثقافي العريق والتنوع الطبيعي في المملكة، وتهدف إلى تقديم تجارب استثنائية تعزز مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية، مع الالتزام بمعايير الفخامة والاستدامة. تصميم مستدام وتجارب متنوعة تقدم منتجعات “تواجا” ثلاث تجارب فريدة: رؤية القيادة وتعاون عالمي صرّح عبد الرحمن أباالخيل، الرئيس التنفيذي لشركة دان:“نهدف من خلال منتجعات تواجا الفاخرة إلى تقديم تجارب ضيافة غير مسبوقة، تجمع بين الفخامة والاستدامة، وتعزز ارتباط الزوار بالطبيعة والثقافة المحلية. كما نتطلع إلى تحقيق الأهداف الاقتصادية والسياحية لرؤية المملكة 2030.” تتولى شركة “هيلتون” العالمية إدارة أول ثلاثة منتجعات لتواجا في محافظة الأحساء، إحدى أبرز الوجهات السياحية المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. يمتد المشروع على مساحة 1.8 مليون متر مربع، ويضم واحة نخيل هي الأكبر عالميًا، ليكون وجهة سياحية تجمع بين الاستمتاع بالطبيعة وتجارب الزراعة الريفية. خطط التوسع حتى عام 2030 تخطط “تواجا” لتوسيع شبكتها لتشمل عدة مدن سعودية بحلول عام 2030، بحيث يعكس كل منتجع طابع المدينة المضيفة وتراثها الثقافي، لتلبية تطلعات الزوار الباحثين عن تجارب فريدة ومميزة. “منتجعات تواجا الفاخرة” ليست فقط مشروعاً سياحياً، بل رؤية لتجديد العلاقة بين
