الرياض، 8 يونيو 2026: احتفلت فيكتوري السعودية بمرور عشر سنوات على انطلاقها في السوق السعودي، خلال حفل رسمي أُقيم بمقر الشركة في الرياض، بحضور نخبة من العملاء والشركاء التجاريين وممثلي وسائل الإعلام، إلى جانب وفد رفيع المستوى من المصنع الرئيسي لفيكتوري في جمهورية الصين الشعبية. بدأت رحلة فيكتوري في المملكة عام 2016 في سوق تنافسي مزدحم بأبرز العلامات العالمية الراسخة، ولم تكن البدايات سهلة – إذ واجهت الشركة تحدّي بناء الثقة والوعي في قطاع يحتكم إلى الإثبات لا الوعود. لكن بإصرار على تقديم منتج موثوق، وبخدمة عملاء حقيقية، وبفهم عميق لاحتياجات القطاع التجاري السعودي، نجحت فيكتوري في بناء قاعدة عملائها — عميلاً بعد عميل، وعاماً بعد عام. واليوم، تُتوَّج هذه المسيرة بإنجاز نوعي: فيكتوري أصبحت من بين أقوى خمس علامات تجارية للسيارات التجارية الصغيرة في المملكة العربية السعودية. وفي كلمته بالحفل، قال المهندس أحمد الربيش، رئيس مجلس إدارة فيكتوري السعودية: “بدأنا برؤية واضحة: تقديم حلول اقتصادية موثوقة تخدم القطاع التجاري، وفي مقدمته المنشآت الصغيرة والمتوسطة – الركيزة التي يقوم عليها اقتصاد رؤية المملكة 2030. واليوم، وبفضل ثقة عملائنا، أصبحت فيكتوري واحدة من أقوى خمس علامات تجارية في المملكة – وهو إنجاز نفخر به ولا نتوقف عنده. طموحنا أن نكون الخيار الأول للشاحنات والفانات الصغيرة في المملكة.” ومن جانبه، أكد السيد
اليوم: 8 يونيو، 2026
5 طرق تُسهم بها الأدوات الرقمية في تحسين مراقبة الجودة في تسليم المشاريع العقارية
تنفذ قطاعات البناء والعقارات في دولة الإمارات مشاريع متزايدة التعقيد، غالبًا ما تضم العديد من الأطراف المعنية، وجداول زمنية مكثفة، وتوقعات عالية فيما يتعلق بالجودة والامتثال. ومع توقع أن تتجاوز قيمة سوق البناء في دولة الإمارات 127.13 مليار دولار أمريكي في عام 2026، يواصل السوق نموه بوتيرة سريعة، مما يفرض متطلبات أعلى على المطورين والمقاولين والاستشاريين وفِرق العمل في المواقع. تلعب الأدوات الرقمية اليوم دورًا أكبر في تحسين عمليات ضمان الجودة والتسليم في مشاريع العقارات والبناء. وفي دولة الإمارات، حيث يتميز السوق بضخامة المشاريع وارتفاع توقعات التسليم، أصبح هذا التحول أكثر أهمية من أي وقت مضى. وفي هذا السياق، يحدد إبراهيم إمام، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة PlanRadar خمس طرق تعيد من خلالها الأدوات الرقمية تشكيل مراقبة الجودة في المنطقة. اعتمدت عمليات حصر الملاحظات في مراحل التسليم تقليديًا على النماذج الورقية، وجداول Excel، ورسائل WhatsApp، والبريد الإلكتروني، والصور المخزنة على أجهزة مختلفة. ورغم أن هذه القنوات قد تبدو عملية في لحظتها، فإنها غالبًا ما تجعل من الصعب الحفاظ على مصدر موحد ودقيق للمعلومات. فقد وجد تقرير حديث صادر عن PlanRadar أن ما يقرب من ثمانية من كل عشرة متخصصين في قطاع البناء يقولون إن نصف وثائق مشاريعهم على الأقل موزعة عبر قنوات تواصل غير موحدة، مما يجعل تتبع التغييرات والمسؤوليات
