الرياض، المملكة العربية السعودية، 23 يناير 2026: أعلنت سوفيتل، الرائدة في عالم الضيافة الفرنسية الفاخرة والتابعة لمجموعة أكور، عن الافتتاح الرسمي لفندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض، ليكون أول وجهة للعلامة في العاصمة السعودية. ويحتل الفندق موقعاً حيوياً في حي ‘الرحمانية’ الراقي، حيث يقدم تجربة إقامة استثنائية من خلال 388 غرفة وجناحاً صُممت بدقة لتجمع بين الأناقة الفرنسية العريقة والراحة العصرية، إلى جانب احتضانه لأكبر مركز مؤتمرات فاخر في الرياض بمساحات مرنة تمتد لنحو8500 متر مربع. ويُمثل هذا الافتتاح محطة استثنائية في مسيرة سوفيتل العالمية، حيث تنقل العلامة فلسفتها الفريدة التي تمزج بين الأناقة الفرنسية والإلهام الثقافي المحلي إلى قلب الرياض، إحدى أكثر المدن حيوية وتطوراً في المنطقة. وبموقعٍ استراتيجي يبعد 35 دقيقة فقط عن مطار الملك خالد الدولي مع توفير خدمات تنقل حصرية، يمنح الفندق ضيوفه وصولاً سهلاً لأهم معالم العاصمة، كبرج المملكة، كافد (مركز الملك عبد الله المالي)، بالإضافة إلى الدرعية التاريخية، الوجهة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. وصُمم فندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض ليكون وجهة متفردة بحد ذاتها، حيث تلتقي الأناقة الفرنسية العريقة بالهوية الثقافية السعودية والروح الطموحة للمملكة. ويأتي هذا التدشين تزامناً مع الحراك العالمي الذي تشهده الرياض كمركز جذب دولي رائد، يجمع بين كبار صناع القرار، والمسافرين الباحثين عن الفخامة، ونخبة المهتمين بقطاعات الثقافة والفنون.
اليوم: 23 يناير، 2026
يانغو و«إنسياد» يكشفان أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع العام خلال مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر 2026»
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يناير 2026 – تستضيف مجموعة يانغو، بالتعاون مع «إنسياد» و«بولينوم»، ورشة عمل تنفيذية مغلقة بدعوات خاصة على هامش مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر 2026»، أبرز حدث للذكاء الاصطناعي في الإمارات. وتركّز الورشة على استكشاف التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي والقطاع شبه الحكومي. تُعقد الورشة يوم 26 يناير فيفندق بارك حياة السعديات بأبوظبي، من الساعة 11:20 صباحاً حتى 1:00 ظهراً. أصبح الذكاء الاصطناعي محوراً أساسياً في عمل الحكومات والمؤسسات في الإمارات، مدفوعاً بطموحات وطنية واضحة واستثمارات واسعة النطاق. ومن خلال استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، تسعى الدولة إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071 عبر قيادة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي على مستوى مختلف القطاعات، وخلق أسواق عالية القيمة تدعم النمو الاقتصادي المستدام على المدى الطويل. وفي هذا السياق، ستسلّط الجلسة الضوء على أسباب صعوبة توسيع العديد من مبادرات الذكاء الاصطناعي لتتجاوز المرحلة التجريبية رغم النتائج الأولية الواعدة. كما ستناقش تأثير قرارات المشتريات وملكية البيانات والهياكل التنظيمية ونماذج الحوكمة على نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي عند تنفيذها على نطاق واسع. وسيتبادل المتحدثون رؤاهم حول دمج الذكاء الاصطناعي في صميم عمليات صنع القرار، بدلاً من اقتصاره على أتمتة المهام الفردية فقط. كما ستسلّط الجلسة الضوء على المفاضلات طويلة الأجل التي يجب على الحكومات والمؤسسات الكبرى إدارتها لضمان تحقيق
