الرياض، 11 ديسمبر 2025: افتتح معالي الأستاذ أحمد الخطيب وزير السياحة، رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية، أعمال اليوم الثالث والأخيرة من مؤتمر التمويل التنموي MOMENTUM 2025، الذي ينظمه صندوق التنمية الوطني تحت شعار “قيادة التحول التنموي”، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، بمشاركة نخبةٍ من صناع القرار والخبراء والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم. وفي مستهل الجلسات، ألقى معالي الأستاذ أحمد الخطيب كلمة أكد فيها أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبني الحلول المبتكرة لتسريع التنمية المستدامة، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في قيادة التحول التنموي بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث أوضح معاليه أن المملكة العربية السعودية بذلت جهودًا عظيمةً ودور رائد في التنمية الدولية الشاملة، إيماناً منها بأهمية التعاون التنموي لتحسين مستوى المعيشة وخلق تنمية مستدامة في مختلف الدول النامية. وعبر معاليه عن شعوره بالفخر بما جسّدته المملكة من خلال الصندوق السعودي للتنمية على مدى خمسين عاماً من إنجازات نوعية في مجال التنمية الدولية، نتج عنها تقديم الصندوق مساعدات تنموية تتجاوز 40 مليار دولار أمريكي، دعمت أكثر من1,200 مشروع وبرنامج إنمائي في أكثر من100 دولة نامية حول العالم. وقد كان لهذا الدعم أثرٌ إيجابيٌ بالغ في حياة مئات الملايين من الأفراد والمجتمعات. وأوضح معاليه أن التنمية الدولية تعد ركيزة أساسية لبناء عالمٍ أكثر استقرارًا وازدهارًا،
اليوم: 11 ديسمبر، 2025
خمس توقعات لعام 2026 وما يخبّؤه لمشهد الذكاء الاصطناعي المؤسسي
يجذب تبني الذكاء الاصطناعي استثماراتٍ جادة واهتماماً كبيراً من جانب القادة على مستوى العالم. في أسواق النمو، مثل الشرق الأوسط، من المتوقع أن يُضيف الذكاء الاصطناعي أكثر من 232 مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مدعوماً بالاستراتيجيات الوطنية التي تضع الأولوية للمهارات والبنية التحتية والشراكات بين القطاعات. يُظهر هذا النمو سرعة تحول المؤسسات في جميع أنحاء المنطقة من الفضول نحو الذكاء الاصطناعي إلى التطبيق العملي. في هذا السياق، حددت شركة ألتيريكس مجموعة من التوقعات حول تطور الذكاء الاصطناعي في عام 2026 وما ينبغي أن يتوقعه القادة مع نضج هذه التكنولوجيا. إعادة تركيز الذكاء الاصطناعي: من الوكلاء الشاملين إلى الأتمتة العملية المحدّدة بدأ التركيز على تصميم وكلاء ذكاء اصطناعي للعمل على مستوى المؤسسة بفقدان قوته، فقد اكتشفت العديد من المؤسسات أن عمليات النشر الشاملة لم تُحقق سوى عائد ضئيل، وهو ما أكدته أبحاث معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التي أظهرت أن 95% من الشركات لم تجنِ أي قيمة تُذكر من عمليات نشر الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق. في عام 2026، سيعود السوق نحو الدقة، فبدلاً من محاولة استبدال سير العمل بالكامل، سيركز القادة على أتمتة عمليات محددة مثل العمليات المالية، والمشتريات، ودعم العملاء. سيؤدي الوكلاء المُصممون خصيصاً لتنفيذ مهام محددة إلى نتائج أوضح، وستدمج الشركات هذه القدرات في أنظمتها الحالية
