وفق أحدث تقرير عن السوق التجاري السعودي صدر عن سَفِلز، واصل سوق المكاتب في الرياض أداءه القوي في الربع الثاني 2024، ما يعكس قوة القطاع غير النفطي. ويعتبر هذا القطاع محركاً رئيسياً للاقتصاد، حيث حقق نمواً بلغت نسبته 3.4% على أساس سنوي في الربع الأول من هذا العام، متجاوزاً التقديرات الأولية. ومن المتوقع أن يؤدي استمرار النشاط غير النفطي إلى دفع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى نسبة 5% المتوقعة هذا العام. ويعدّ انخفاض التضخم الذي يبلغ حالياً 1.6% على أساس سنوي للشهر الثالث على التوالي في مايو 2024، واحدة من العلامات الإيجابية الأخرى التي تمتاز بها بيئة الأعمال. واستقر مؤشر مديري المشتريات في حدود المنطقة التوسعية عند 56.4 نقطة في مايو، مسجلاً الشهر الخامس والأربعين على التوالي التي يتجاوز فيها علامة 50 المحايدة التي تشير إلى التوسع. وتؤدي زيادة اهتمام الشركات إلى ترسيخ مكانة الرياض في طليعة المدن في المنطقة، خاصة مع زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 5.6% على أساس سنوي في الربع الأول 2024، ومن المتوقع استمراره طوال بقية العام. ويعزى هذا الزخم إلى عوامل عديدة، بما في ذلك التركيز الاستراتيجي لـِ “رؤية السعودية 2030” على جذب رأس المال الأجنبي وحوافز الاستثمار الحكومية، مثل الإعفاءات الضريبية، وهي سياسة أثبتت جاذبيتها للغاية لاستقطاب الشركات الدولية التي تسعى إلى إنشاء مقرات
الوسم: السعودية
معرض إن فليفر يعود مجدداً بدورته الثانية إلى الرياض في أكتوبر
· الدورة الثانية من فعالية الأغذية والمشروبات المدعومة من الحكومة والأضخم على مستوى المملكة العربية السعودية تقام بين 1 و3 أكتوبر مواصلة للنجاح اللافت لدورة العام الماضي · المعرض يستمر لثلاثة أيام تحت شعار بداية جديدة لقطاع الأغذية ويساعد شركات الأغذية والمشروبات على زيادة هوامش التجارة والاستفادة من فرص الاستثمار والتعرف على صناع القرار الرئيسيين . المنظمون يأكدون انضمام شركتي الربيع ونيوليب كشريكين استراتيجيين للمعرض إلى جانب مشاركة شركات سدافكو وفودكس وبيرين ونصف مليون وآني وداني وفاديكو والرائدة كجهات عارضة الرياض، المملكة العربية السعودية، 18يوليو 2024: أعلن القائمون على تنظيم إن فليفر، أضخم معرض مدعوم حكومياً ومتخصص بقطاع الأغذية والمشروبات في المملكة العربية السعودية، عن استعدادهم لإطلاق الدورة الثانية من المعرض في وقت لاحق من العام، مدفوعين بالنجاح الكبير الذي حققته الدورة الافتتاحية العام الماضي. وتُقام الدورة الثانية من المعرض في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات بين 1 و3 أكتوبر، في خطوةٍ تعزز أهداف المملكة لتصبح مركزاً عالمياً في قطاعي الأغذية والضيافة الشرق أوسطية. ويحظى المعرض بدعم من وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، والمركز السعودي للأعمال، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية. وتشكل الدورة الثانية من معرض إن فليفر السنوي منصة بارزة لتعزيز الأعمال وتبادل المعارف. وتنطلق دورة هذا العام تحت شعار “بداية جديدة لقطاع
تعاون بين “دِل تكنولوجيز” وأرامكو السعودية والأكاديمية الوطنية لتقنية المعلومات لتعزيز مهارات المواهب المحلية في العلوم والتقنية
الرياض، المملكة العربية السعودية – 9 يوليو 2024: وقّعت شركة دِل تكنولوجيز اتفاقية تعاون مع أرامكو السعودية والأكاديمية الوطنية لتقنية المعلومات، بهدف تزويد الطلاب السعوديين ببرامج تدريبية متقدمة، وشهادات مهنية من شأنها أن تساعد في تطوير مجموعة من المواهب الماهرة والقابلة للتوظيف في مجالات التقنية بالمملكة، وذلك في إطار جهد تعاوني مشترك لتمكين المواهب المحلية وتزويدها بمهارات متقدمة في مجال العلوم والتقنية.وبموجب الاتفاقية، تم تصميم البرنامج التدريبي “ITXcelerate” الذي يستمر لمدة أربعة أشهر لتزويد الخريجين السعوديين الجدد في هندسة الكمبيوتر وعلوم الكمبيوتر وتقنية المعلومات بشهادة “دِل” المهنية المثبتة في مجالات مثل إدارة التخزين، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي. ويوفر البرنامج التدريبي أيضًا خبرة عملية مع فرص وظيفية وتوجيه مباشر في الموقع. ويهدف البرنامج إلى تجاوز المفاهيم النظرية عبر تزويد المواهب المحلية بالمهارات والمعرفة المطلوبة لتحقيق التفوق والازدهار في عالم اليوم القائم على البيانات.ويتماشى البرنامج مع رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء وتعزيز منظومة تقنية نابضة بالحياة، واكتساب القوى العاملة المهارات اللازمة للإسهام في التقدم التقني والازدهار الاقتصادي بالمملكة. ويشير هذا التعاون القوي بين الأطراف الثلاثة إلى سعيها المشترك لتعزيز دور القوى العاملة المختصة في مجال تقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية وإعدادها للمستقبل من خلال الجمع بين الخبرات والموارد المتنوعة للجهات المتعاونة.وفي تعليقه على توقيع الاتفاقية، قال النائب الأعلى للرئيس للرقمنة وتقنية
الرياض تدخل قائمة أسرع 15 مدينة نمواً، لتكون المدينة العربية الوحيدة المدرجة في مؤشر سَفِلز لمراكز النمو
تمكنت العاصمة السعودية الرياض من الاستحواذ على مكانة مرموقة بدخولها قائمة أسرع 15 مدينة نمواً بحلول العام 2033، وذلك وفقاً لمؤشر سَفِلز لمراكز النمو في النسخة الأحدث من برنامجها العالمي لقيادة الفكر “إمباكتس”. وتوفر المملكة العربية السعودية مجموعة كبيرة من الفرص للمشاريع الجديدة وتوسع الأعمال، ويعزى الفضل في ذلك إلى “رؤية 2030”. وتُعد الرياض المدينة العربية الوحيدة التي ظهرت في قائمة سَفِلز لأفضل 15 مركز نمو، وترتبط إمكاناتها بسكانها المتوقع نموهم بنسبة 26%، ما يؤدي إلى ارتفاع العدد من 5.9 إلى 9.2 مليون نسمة في غضون السنوات العشر المقبلة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا النمو إلى استمرار الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية الضخمة، إضافة إلى تحسين المرافق والخدمات لاستيعاب العدد المتزايد من السكان. ويقول ريتشارد بول، رئيس وحدة الخدمات المهنية والاستشارات في الشرق الأوسط لدى سَفِلز: “يبلغ عدد سكان المملكة 36 مليون نسمة تقريباً، ومن اللافت للانتباه أن 67% منهم يندرجون تحت سن 35 عاماً. وتعتبر إمكانات التوظيف والقدرة الشرائية لهذه الشريحة السكانية هائلة جداً على مدى العقد المقبل.” ويقول رمزي درويش، رئيس سَفِلز في المملكة العربية السعودية: “أظهرت بيانات حكومية تم الكشف عنها في وقت سابق من الشهر الجاري، أن صافي تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المملكة ارتفع بنسبة 5.6%، ليصل إلى 9.5 مليار ريال سعودي (2.53 مليار
فُلك البحرية توقع مذكرة تفاهم مع شركة البحري لإدارة السفن للتعاون في مجال بناء وإدارة السفن في المملكة
تؤكد المذكرة على قوة الشراكات الاستراتيجية لتعزيز قطاع الشحن والخدمات اللوجستية في المملكة بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030تتضمن المذكرة إمكانية شراء السفن، إدارة أسطول فُلك البحرية، وبناء السفن والأنشطة الرياض، المملكة العربية السعودية؛ 2 يوليو 2024: وقّعت شركة فُلك للخدمات البحرية، إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة وأول شركة بحرية سعودية متخصصة في خدمات سفن الروافد والنقل البحري لمسافات قصيرة في المنطقة، مذكرة تفاهم مع شركة البحري لإدارة السفن، التابعة للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري )البحري) الرائدة عالمياً في مجال الخدمات اللوجستية والشحن، وذلك بهدف تعزيز قدرات أسطول شركة فُلك البحرية. وُقّعت الاتفاقية من قبل بول هيستباك، الرئيس التنفيذي لشركة فُلك البحرية، والمهندس خالد الحماد، رئيس شركة البحري لإدارة السفن، إذ سيتم بموجبها تعزيز التعاون في مجال بناء قدرات أسطول فُلك البحرية من خلال شراء أو بناء سفن جديدة وإدارتها، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ببناء مركز لوجستي عالمي يعمل لخدمة متطلبات المملكة والمنطقة. وبوجود سفينتين في أسطولها منذ انطلاق أعمالها في شهر أبريل الماضي، تلعب شركة فُلك البحرية دوراً محوريًا في تقديم خدمات الشحن على طول البحر الأحمر والذي يعد أحد أهم طرق الشحن في العالم، ليتم ربط المملكة العربية السعودية بالموانئ الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبموجب الاتفاقية، ستستفيد فلك البحرية من خبرات البحري الرائدة في مجال إدارة السفن بصفتها واحدة من أكبر مالكي ومشغلي
إنترسك السعودية ينطلق في أكتوبر المقبل بأكبر دورة حتى الآن مع توقع حضور 17,000 زائر متخصص
⦁ تقام الدورة السادسة من معرض إنترسك السعودية في الفترة الممتدة من 1 إلى 3 أكتوبر 2024 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض⦁ 34% نسبة الزيادة في مساحة المعرض بناءً على النجاح الذي حققته الأعوام السابقة، ومن المتوقع أن يشهد حضور أكثر من 17,000 زائر.⦁ سيتضمن برنامج المؤتمرات المصاحبة للمعرض انعقاد قمة مستقبل الأمن والسلامة وقمة التكنولوجيا والسلامة من الحرائق الرياض، المملكة العربية السعودية،01 يوليو 2024: يعود إنترسك السعودية، المعرض التجاري الرائد في المملكة العربية السعودية للسلامة والأمن والحماية من الحرائق، للانعقاد مجدداً بدورته السادسة في الفترة الممتدة من 1 إلى 3 أكتوبر 2024 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. يقام المعرض بتنظيم من شركة العربية الأولى للمعارض التجارية والمؤتمرات وبترخيص من شركة ميسي فرانكفورت، بالتعاون مع وزارة الداخلية والمديرية العامة للدفاع المدني السعودي تحت شعار: “تأمين التقدم وضمان السلامة: الكشف عن حلول المستقبل لرؤية السعودية 2030”. يستقطب إنترسك السعودية الآلاف من المتخصصين في قطاع الأمن والسلامة من جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي كل عام للشراء والتعلم ولتطوير خبراتهم بقطاعات الأمن والسلامة سريعة النمو، وقد شهدت دورة العام الماضي من المعرض حضور رقم قياسي من الزوار وصل إلى 15,336 زائر، ومن المتوقع أن يصل عدد الزوار إلى أكثر من 17000 زائر في دورة هذا العام، حيث زادت مساحة العرض
أمير المنطقة الشرقية يدشن مستشفى مغربي للعيون والأسنان في الدمام
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية مستشفى مغربي للعيون والأسنان في مدينة الدمام وذلك بحضور معتصم علي رضا عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومراكز مغربي، وعامر علي رضا نائب رئيس مجلس الإدارة والدكتور عبد الرحمن برزنجي نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي للتشغيل، وعدد من المسؤولين. وثمن سمو أمير المنطقة الشرقية جهود القطاع الخاص في دعم المنظومة الصحية في ظل الرعاية اللامحدودة التي يحظى بها القطاع الصحي من القيادة الرشيدة –ايدها الله-، مشيداً سموه إلى أن المنشئات الصحية المتخصصة تعد إضافة مهمة لتلبية حاجة السكان للرعاية الصحية المتقدمة. ويعتبر المستشفى الجديد، وهو أكبر مركز متخصص في المنطقة، مشروعًا بارزًا وإضافة نوعية إلى قطاع الصحة بالمملكة، ويعكس التوسعة الحضرية واستجابة إدارة مستشفيات ومراكز مغربي لاحتياجات المجتمع الصحية المتزايدة لتقديم رعاية صحية فرعية متخصصة، معتمدة أعلى معايير الجودة وأحدث التقنيات الطبية العالمية. ورفع معتصم علي رضا عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومراكز مغربي الشكر والامتنان لسمو أمير المنطقة الشرقية على افتتاح المستشفى وقال” “إستمراراً لوجودنا في الدمام منذ 25 عاماً، يأتي مستشفى مغربي للعيون والأسنان بالدمام تأكيدًا على التزامنا بتحقيق الأهداف الاستراتيجية لمجموعة مستشفيات ومراكز مغربي والتي ترتكز على تقديم مستوى متفوق من الرعاية الصحية للمرضى بأعلى مستويات الجودة
شركات “أكواباور” و”بديل” و”أرامكو للطاقة” تبرم اتفاقياتٍ لشراء الطاقة لإنشاء وتشغيل ثلاثة مشروعات جديدة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في المملكة بسعةٍ إنتاجيةٍ تبلغ 5500 ميجاواط
الرياض، المملكة العربية السعودية، 27 يوليو 2024: بحضور صاحب السمو الملكي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ وزير الطاقة، أعلنت شركة “أكواباور” السعودية، الرائدة في مجال تحول الطاقة، وشركة المياه والكهرباء القابضة (بديل)، إحدى الشركات المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة أرامكو السعودية للطاقة “سابكو”، المعروفة باسم (أرامكو للطاقة)، والتابعة والمملوكة كلياً لشركة “أرامكو السعودية”، عن توقيع اتفاقياتٍ لشراء الطاقة مع الشركة السعودية لشراء الطاقة (المشتري الرئيس)، لإنشاء وتشغيل ثلاثة مشروعاتٍ جديدة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في المملكة العربية السعودية. وتندرج المشروعات الثلاثة، تحت مظلة البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي تشرف على تنفيذه وزارة الطاقة هي؛ محطة “حضن”، ومحطة “المويه” في منطقة مكة المكرمة، ومحطة “الخشيبي” في منطقة القصيم. وستعود ملكية مشروعات محطات “حضن” وسعتها 2000 ميجاواط، و”المويه” وسعتها 2000 ميجاواط أيضاً، و”الخشيبي” وسعتها 1500 ميجاواط، إلى كلّ من “بديل”، و”أكواباور” و”سابكو”. وتعمل كلًا من (بديل)، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، وأكوا باور، وسابكو، على تطوير عدة مشاريع للطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ 13600 ميجاواط، وباستثمارات تزيد عن 9 مليارات دولار أمريكي من صندوق الاستثمارات العامة وشركائه. بينها مشاريع “سدير”، و”الشعيبة 2″، و”الرس 2″، و”الكهفة”، و”سعد 2″، التي تهدف لتمكين القطاع الخاص المحلي من خلال الاعتماد على سلاسل التوريد المحلية لتوفير متطلبات المحتوى المحلي الكبيرة وشراء المعدات واللوازم والخدمات. وسيتم تطوير المشروعات
77% من المشترين يخططون لاستخدام خدمة اشتر الآن وادفع لاحقًا بحسب استبيان أجراه تطبيق تابي
الدراسة تستكشف عادات الإنفاق لدى المشترين في عام 2024 لتقييم نسبة استخدام خدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا في شراء الكماليات مقابل المشتريات الأساسية الرياض، المملكة العربية السعودية – 26 يونيو 2024: أجرى تطبيق تابي، الرائد في مجال المدفوعات والتسوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دراسة تحليلية معمقة لعادات الشراء لدى المتسوقين من أجل تحديد الاستخدام الأولي لخدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا. وتستند الدراسة البحثية إلى نتائج الاستبيان الذي شمل 2,500 متسوق في تطبيق تابي، حيث كشفت أن معظمهم يستفيدون من الخدمة في شراء الحاجات الأساسية بدلًا من الكماليات. وتتضمن المشتريات الأساسية السلع الخاصة بالتعليم والبقالة والعيادات الطبية، بينما تشمل الكماليات الأزياء ومستحضرات التجميل والخدمات الفاخرة. السلع الأساسية تتفوق على مشتريات الرفاهية يسجل شراء الكماليات نموًا مستمرًا على منصة تابي، إلا أن نتائج الدراسة تسلط الضوء على اكتشاف هام في استخدامات خدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا، حيث يخطط 77% من المشترين في تابي لاستخدام الخدمات المالية من أجل شراء الحاجات الأساسية في عام 2024. وأفادت بيانات تابي باحتمالية تفوق عملية شراء الأساسيات باستخدام خدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا بمقدار الضعف على عملية شراء الكماليات عند استخدام الخدمة لأول مرة، مع تضاعف عمليات شراء الحاجات الأساسية مثل السلع الخاصة بالتعليم والطب. وتشير هذه النتيجة إلى أن نسبة كبيرة من استخدامات الخدمة مخصصة
خمسة أخطاء شائعة ومكلفة يجب تجنبها عند التعاقد مع المواهب المستقلة
يشهد اقتصاد المواهب المستقلة نمواً كبيراً على الصعيد العالمي وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تستفيد المؤسسات بشكل متزايد من مجموعة المواهب الفريدة هذه لمرونتها وتكلفتها الفعالة وسهولة الوصول إليها والاستفادة من مهاراتها المحددة. ومع ذلك، تفشل العديد من المؤسسات في وضع وتنفيذ استراتيجيات تعاقد مصممة خصيصاً للتعامل مع هؤلاء المهنيين المستقلّين. لا تناسب ممارسات التعاقد التقليدية هذا المشهد التنافسي سريع الحركة والنمو والذي يضم المستقلين أصحاب المهارات العالية. حتى تظل المؤسسات قادرة على المنافسة وتتمكّن من الاستفادة بشكل كامل من هؤلاء الخبراء، يجب أن تغيّر المؤسسات نهجها في التعاقد والتعامل مع المواهب المستقلة. فيما يلي يستعرض معنا أزيم زينول بهاء ، الشريك المؤسس ورئيس قسم المنتجات في “آوتسايزد”، خمس أخطاء شائعة يجب تجنبها عند التعاقد مع مجموعة المهارات المستقلة: 1. عدم وجود إجراءات محددة للتعاقد مع المواهب المستقلة تتطلب المواهب المستقلة نهجاً خاصاً للتعاقد معها يعطي الأولوية للسرعة والكفاءة، فهؤلاء المهنيون بحاجة إلى فهم دورهم بسرعة والبدء بالعمل بمعزل عن تاريخ الشركة أو مواردها التقليدية. نصيحتنا: التحضير قبل أو أثناء عملية اختيار المواهب المستقلة لتجنب تأخير المشروع. تأكد من إعداد معلومات موجزة وذات صلة حول أدوارهم المحددة والأدوات الضرورية للعمل وثقافة الشركة. يضمن هذا النهج المستهدف إجراءات تعاقد مرنة وفعالة للمواهب المستقلة لبدء العمل في أسرع وقت. 2. إغفال التخطيط للوصول للإدارات
