“إنجي” و”أسمنت الجوف” تتعاونان في مشروع للطاقة الشمسية بقدرة 22 ميجاواط

وقّعت “إنجي”، الشركة العالمية الرائدة في مجال توفير حلول وخدمات الطاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية، اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة “أسمنت الجوف” (AJCC) لتطوير محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 22 ميجاواط، في منشأة الأسمنت التابعة لـ “أسمنت الجوف” والواقعة جنوب محافظة طريف في منطقة الحدود الشمالية بالمملكة العربية السعودية. أقيم حفل التوقيع اليوم في المنشأة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية. ويلعب هذا المشروع الاستراتيجي دوراً أساسياً في تعزيز أهداف الطاقة المتجددة المحددة ضمن رؤية السعودية 2030، ودعم خفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز تبني الطاقة المستدامة في القطاع الصناعي. وبفضل خبرة “إنجي” في حلول الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ستعمل المنشأة كنظام متكامل مصمم لتلبية احتياجات الطاقة الفريدة لدى شركة “أسمنت الجوف”. وتمتد محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية على مساحة 420 ألف متر مربع، وستتيح توليد كمية جيدة من الطاقة في الموقع، مما يتيح إزالة الكربون من العمليات التشغيلية لشركة “أسمنت الجوف” وخفض بصمتها الكربونية على مدار فترة العقد والممتدة إلى 25 عامًا. وإذ يدعم هذا المشروع التزام شركة “أسمنت الجوف” بالاستدامة، فإنه يعزز في الوقت ذاته الأهداف البيئية الأشمل للمملكة العربية السعودية. ويتضمن نهج “إنجي” الجاهز للطاقة الشمسية الكهروضوئية تطوير وتصميم وبناء وتملك وتشغيل منظومة الطاقة الشمسية، مع تركيبها على الأسطح أو الأراضي القريبة

إقرأ المقال كاملا

Share

وفد سعودي رفيع المستوى يشارك في حوار معمق حول التعليم العابر للحدود بدعوة من المجلس الثقافي البريطاني

الرياض — شارك وفد من المملكة العربية السعودية مؤخراً في فعالية الحوار المعمق حول التعليم العابر للحدود، التي نظمها المجلس الثقافي البريطاني في مانشستر، المملكة المتحدة، في الفترة من 12 إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد جمعت هذه الفعالية بين قادة التعليم العالي من جميع أنحاء العالم، لمناقشة التوجهات والأنظمة والتحديات التي تؤثر على قطاع التعليم العابر للحدود. تركز المملكة العربية السعودية على تطوير القدرات من خلال تبني أفضل الممارسات التعليمية والإدارية من الجامعات الأجنبية الرائدة. وقد ضم الوفد السعودي ممثلين بارزين على رأسهم سعادة الأستاذ الدكتور بسام بن عبد الله البسام، الأمين العام لمجلس شؤون الجامعات؛ وسعادة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، رئيس جامعة الملك عبد العزيز؛ والأستاذ منير العتيبي، مستشار مجلس شؤون الجامعات؛ ود. قمرا فارس العماني، مستشارة الأمين العام لمجلس شؤون الجامعات؛ ود. ممدوح شومان، مستشار العلاقات الدولية لرئيس جامعة الملك عبد العزيز. الحوارات المعمقة هي فعاليات تركز على تعزيز المشاركة الدولية الفاعلة في موضوعات التعليم العالي الهامة. وقد تطرقت الفعالية التي عُقدت في نوفمبر إلى بعض التساؤلات الرئيسية فيما يتعلق بمشهد التعليم العابر للحدود، مثل تأثير التوجهات العالمية في التعليم العالي على توفير التعليم العابر للحدود، وكيفية دعم الأطر التنظيمية لشراكات فعّالة وعادلة في هذا المجال. وناقشت الوفود كذلك معايير الجودة في الشراكات التعليمية العابرة للحدود، مع التركيز على كيفية تباينها عبر المناطق. كما

إقرأ المقال كاملا

Share